البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : كانون الثاني/يناير 2019
21 كانون الثاني/يناير 2019 In أخبار الائتلاف

شدّد رئيس هيئة التفاوض السورية، نصر الحريري، على إمكانية التوصل لحل سياسي في البلد، مضيفاً "لدينا فرصة، لأن سورية تشهد الآن وقفاً لإطلاق النار، في شمال شرق سورية وشمالها، كما أن جهود مكافحة الإرهاب حققت نتائج طيبة".

وأشار الحريري في مقابلته مع وكالة رويترز إلى أن "كل الدول، منها تركيا وإلى حد ما روسيا والدول العربية، تعتقد أنه بدون حل سياسي سيكون التطبيع مع نظام بشار الأسد مستحيلا".

وأضاف الحريري "حان الوقت الآن لاستثمار كل هذه التطورات وهي وقف إطلاق النار، ومكافحة الإرهاب، وإيمان غالبية الشعب السوري بأن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي".

وكانت هيئة التفاوض السورية قد التقت يوم الجمعة، جير بيدرسون الذي عين مؤخرا مبعوثاً خاصاً لسورية خلفاً لستافان دي ميستورا، وبحثت معه الجهود المبذولة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي ومتابعة الأفكار المتعلقة بالعملية السياسية.

وأبدت الهيئة في بيان لها استعدادها لمتابعة التفاعل الإيجابي مع المبعوث الدولي الجديد كما سبق وتفاعلت مع المبعوثين السابقين، وأشارت إلى أن ذلك يأتي في إطار "عدم إضاعة المزيد من الوقت".

وأكدت الهيئة على العمل برعاية الأمم المتحدة ووفق بيان جنيف وكافة القرارات والبيانات الدولية ذات الصلة بالمسألة السورية، لاسيما القرار الدولي 2254 والذي يعتبر برنامج العمل المتفق عليه لإنتاج الحل السياسي.

ولفتت الهيئة إلى ضرورة فتح الطريق أمام إنجاز مسارات تشكيل اللجنة الدستورية والقواعد الإجرائية لعملها السياسي والتنظيمي، لاسيما المسار الأول المتعلق بسبل تحقيق البيئة الآمنة والمحايدة لإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور التي ستنجز مقدمة للانتقال السياسي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

21 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

أعلنت مديرية صحة حماة الحرة، يوم أمس الأحد، أن 200 ألف مدني ثلثهم من الأطفال في مناطق شمال وغرب حماة، مهددين بنقص الخدمات الطبية نتيجة قرار بعض المنظمات المانحة تعليق الدعم عن المشاريع الصحية في تلك المناطق.

وفي تصريحٍ لوكالة سمارت الإعلامية قال مدير المكتب الإعلامي، إبراهيم الشمالي: إن قرار تعليق الدعم طبق اعتباراً من بداية الشهر الحالي، وشمل المديرية وكادرها الطبي والإداري، إضافة إلى المنشآت الطبية التابعة لها بشكل مباشر، والتي تضم أربعة مراكز صحية ومشفيين تخصصيين وبنك دم.

وأضاف الشمالي أن المنشآت الصحية التابعة للمديرية تعمل حالياً بشكل تطوعي، ريثما يتم تأمين حلول بديلة وإيجاد جهات أخرى لتقديم الدعم والخدمات أو تقديم المصاريف التشغيلية ورواتب العاملين في المجال الطبي.

وناشدت المديرية الجهات المعنية العودة عن قرار تعليق الدعم، مؤكدة أنها مؤسسة إنسانية حيادية ليس لها علاقة بالتجاذبات السياسية والعسكرية الحاصلة على الأرض، وتقدم الخدمات الطبية المجانية للمدنيين.

وكانت مديرية صحة حلب الحرة، قد حذرت هي الأخرى يوم الجمعة، من أن توقف الدعم عن 43 منشأة صحية غرب وجنوب مدينة حلب شمالي سورية، سيحرم نحو 250 ألف مدني من الخدمات الطبية.

وفي السياق ذاته كانت مديرية الصحة الحرة بإدلب، قد صرحت هي الأخرى بأن قرار بعض المنظمات المانحة بتعليق الدعم عن المشاريع الصحية يهدد 80 ألف مستفيد من نقص الخدمات الطبية في المحافظة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 كانون الثاني/يناير 2019 In أخبار الائتلاف

بحضور رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، أقام المجلس المحلي لعفرين احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانطلاق عملية "غصن الزيتون" التي نتج عنها تحرير المنطقة من ميليشيات الـ "PYD" بمشاركة الجيش السوري الحر والجيش التركي.

وعقد رئيس الائتلاف الوطني بعد نهاية الفعالية اجتماعاً ضم ممثلين عن الأهالي والمجالس المحلية، إضافة إلى قيادات الفيالق الثلاثة للجيش الوطني السوري، وأكد مصطفى على أن العملية العسكرية كانت خطوة ضرورية لعودة الاستقرار لعفرين ولكامل ريف حلب الشمالي وعودة أهلها النازحين والمهجرين إليها، مشدداً على أن الهدف هو وحدة سورية وخلوها من كافة المنظمات الإرهابية.

وأضاف مصطفى: "نحن هنا الآن في عفرين التي عادت لأصحابها، نلتقي بالأهالي ورؤساء المجالس المحلية وقادة الفيالق ونلمس بشكل مباشر نتائج هذه العملية وإنجازاتها".

واعتبر أن جهود الجيش التركي ومساندته للجيش السوري الحر في عملية "غصن الزيتون"، كانت على قدر كبير من الأهمية، ولفت إلى أن ذلك برز من خلال تحرير المدنيين وضمان أمنهم وإزالة مخلفات العمليات العسكرية وفرض الأمن، وقال: إن ما حدث "كان الضامن لعودة النازحين والمهجرين وتمكينهم من إدارة شؤونهم بأنفسهم من خلال المجالس المحلية التي انتخبوها".

وأشار إلى أن تحرير عفرين مكَّن المجالس المحلية المنتخبة بدعم الجانب التركي، من تقديم الخدمات في كافة المجالات وخاصة التعليم والصحة بهدف تمكين السكان ودعم استقرارهم، وشدد على ضرورة المزيد من التعاون والتنسيق بين مؤسسات الثورة، وقال: "يداً بيد سنعيد بناء سورية وطناً حراً كريمأً موحداً خالياً من الإرهاب والاستبداد". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري