الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 01 تشرين الأول/أكتوير 2019
01 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، وأعضاء من الهيئة السياسية، وفد من أعضاء اتحادات ونقابات سورية في المناطق المحررة، في مدينة اعزاز بريف حلب.

 

وبحث الطرفان واقع المناطق المحررة من إدارة وخدمات، وخطط الحكومة السورية المؤقتة التي تسعى إلى جعلها واقعاً ملموساً في الفترة المقبلة، إضافة إلى الدور الهام للاتحادات والنقابات في رفد مؤسسات الثورة السورية بالكفاءات والخبرات اللازمة لنجاح عملها.

وتحدث الوفد عن التحديات والصعوبات التي تواجه عملهم، وخاصة في مجالي الصحة والتعليم، حيث دعوا إلى تحقيق التشاركية بين النقابات والوزارات بما يساهم في وضع سياسات ومناهج موحدة.

وأكد أعضاء الوفد على أن عملهم يهدف إلى دعم القرار الحكومي بما يحقق مصالح المجتمع، والمحافظة على ثوابت الثورة السورية، إضافة إلى المساهمة في صنع القرار الثوري الوطني وحماية حقوق أعضائه، داعين إلى أن يأخذ الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة دوره في تنظيم العمل النقابي وتنظيم العلاقة ما بين النقابات والمؤسسات الحكومية.

وطالبوا بتمكين عمل كافة الاتحادات والنقابات في المناطق المحررة، وإصدار تعميم حكومي للمجالس المحلية لتسهيل عملهم، إضافة إلى تفعيل دورهم في مراقبة العمل الحكومي.

وأشار الوفد إلى أهمية دعم الاتحاد النسائي، وإضفاء الشرعية القانونية عليه من قبل الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة، بهدف تفعيل عمل الاتحاد وتمكين دور المرأة في كافة قطاعات المجتمع.

ولفت إلى ضرورة ممارسة الحكومة المؤقتة دوراً رقابياً على المشاريع التي تنفذها المنظمات، وأكدوا على أهمية أن تقوم كافة المنظمات بدورها وتقديم أفضل الخدمات المتوقعة منها.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

 

 
01 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

شارك عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد شحادي في ندوة توعوية حول أهمية محصول القمح، في المركز الثقافي بمدينة "الأتارب" بريف حلب، وذلك على اعتبار أنه من المحاصيل الشتوية الإستراتيجية وأحد أهم المواد التي يحتاجها السكان في المناطق المحررة.

أقيمت الندوة بتنظيم من جمعية "قنسرين للتنمية"، وموقع "فوكس حلب"، وقدمها المهندس الزراعي مجد حاج عمر مدير تجمع التنسيق الزراعي في منطقة "إيكاردا".

واستهدفت الندوة الفلاحين في ريفي حلب وإدلب، إضافة إلى الفنيين والمهندسين الزراعيين، في المكاتب الزراعية التابعة للمجالس المحلية والمنظمات الإنسانية.

وتم بحث الأمراض والآفات الأخيرة التي أصابت الأراضي الزراعية المخصصة لزراعة القمح، والتي أثرت على إنتاجية محصول القمح.

وقدم القائمون على الندوة عدداً من الإرشادات والنصائح التوعوية للمزارعين، للوصول إلى عملية متكاملة للحصول على غلة حبية جيدة والمحافظة على الأصناف المحلية من التدهور.

وتضمنت الندوة تعريف الحضور بخدمات محصول القمح، من تحضير الأرض، واختيار الصنف الجيد والزراعة، إضافة إلى عمليات مكافحة الأعشاب الضارة الرفيعة والعريضة المتكاملة، وكافة الأعراض الأخرى حتى الوصول إلى عملية الحصاد.

وشهدت الفترة الماضية تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وذلك بعد عمليات القصف التي نفذها نظام الأسد ورعاته، وهو الأمر الذي أدى إلى حرق آلاف الهكتارات من محصول القمح، وأكد الحاضرون على أهمية الاعتناء بمحصول القمح والعمل من أجل الحصول على أفضل إنتاج للعام المقبل.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

01 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

أقام مجلس فرع نقابة المحامين الأحرار في حلب، ومنظمة "جسور العدالة الدولية" ندوتين حقوقية وقانونية في مدينة عفرين بريف حلب، حول "وقف تنفيذ العقوبة" و"العنف ضد المرأة"، وشارك فيها وزير العدل في الحكومة السورية المؤقتة عبد الله عبد السلام.

كما شارك أيضاً رؤساء مجالس فروع النقابات المحامين الأحرار، بالإضافة لعدد من الفعاليات القانونية والثورية، وممثلات عن بعض الفعاليات النسوية في منظمات المجتمع المدني العاملة في المناطق المحرّرة.

وتضمنت الورشة الأولى الحديث أيضاً عن السلطة التقديرية للمحكمة في منح وقف تنفيذ الحكم الجنائي، ولفت وزير العدل في الحكومة السورية المؤقتة، إلى أهمية هذا التدبير في الحفاظ على البنية الاجتماعية والإصلاح الذاتي في الوقت الحالي، على أن يضمن عدم الشروع مرة أخرى في أي جرم.

فيما استعرضت الندوة الثانية بعض الدراسات والإحصائيات عن العنف الذي تعرضت له المرأة السورية خلال سنوات الثورة، وخاصة تلك التي تسبب بها نظام الأسد ورعاته، بالإضافة للآثار النفسية والاجتماعية والقانونية التي ترتبت على هذه الحالات.

وأكد الوزير على ضرورة تفعيل دور المرأة ومشاركتها في كافة قطاعات العمل والمجتمع السوري، ولفت إلى أن الخطط الحكومية تركز على دعم النشاط النسوي وتقويته في كافة المناطق المحررة.

واتفق الجميع على وضع آليات وطرق الحماية القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني، وأكدوا على مواصلة العمل لتمكين المرأة السورية وأخذ دورها بشكل كامل، وكشف الجرائم التي طالتها.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

2

1

01 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن العدوان الروسي على سورية أدى إلى تأزيم الوضع وازدياد حجم الجرائم بحق المدنيين، وجاء ذلك في بيان له بمناسبة مرور أربع سنوات على بدء التدخل العسكري الروسي.

وقال الائتلاف الوطني إن الخيار الروسي المنحاز إلى نظام الأسد في وجه تطلعات الشعب السوري وحقوقه، كان خياراً واضحاً منذ انطلاق الثورة السورية، مشيراً إلى أن التقارير الحقوقية تقدم إحصاءات شاملة عن حصيلة هذا التدخل منذ يومه الأول ولغاية الآن.

ولفت الائتلاف الوطني إلى أن المواقف السياسية لروسيا ومن ثم التدخل العسكري المباشر لم يكن مجرد دعم للنظام، بل كان عنصراً رئيسياً من عناصر تأزيم الوضع على الأرض وفتح الباب أمام مستويات غير مسبوقة من التصعيد والإجرام والتهجير.

وأضاف أن الأرقام توضح بأن الاحتلال الروسي مسؤول عن تدمير ما لا يقل عن 201 مدرسة، و190 نقطة طبية، واستهداف 56 سوقاً شعبياً، مشدداً على أنها جرائم أسفرت بمجملها عن سقوط ما لا يقل عن 6,686 شهيداً، بينهم 1,928 طفلاً و808 سيدات، بالإضافة إلى تهجير 3.3 مليون مواطن، مع الإشارة إلى أن الأعداد الحقيقية قد تتجاوز ما تم إحصاؤه وتوثيقه بكثير.

وأكد الائتلاف الوطني على أن العدوان الروسي مسؤول، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن كل جرائم الأسد من خلال التغطية على جرائمه ومساندته وتقديم دعم سياسي ودبلوماسي وعسكري، إضافة إلى استخدام منظم لحق النقض الفيتو 13 مرة حماية للنظام ومنعاً لأي تحرك دولي ضده.

وجدد الائتلاف الوطني تأكيده بأن المجتمع الدولي مسؤول ومطالب بإيجاد آليات مناسبة لوضع حد للدور الروسي والإيراني التخريبي في المنطقة، بما في ذلك التحرك بشكل أكثر فاعلية واستخدام أدوات أكثر تأثيراً في التعاطي مع هذه الأطراف المعتدية.

كما شدّد الائتلاف الوطني على أن أي جهد جاد لوضع حدٍ للكارثة الجارية على الأرض، يجب أن يبدأ بقرارات ملزمة تضمن وقف سفك الدماء وتفتح الباب أمام حل سياسي يستند إلى القرار 2254 بما يشمل تنفيذ بيان جنيف (2012) كاملاً.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري