الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 02 تشرين الأول/أكتوير 2019
02 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

شهدت محافظة درعا خلال شهر أيلول الماضي أحداثاً صادمة، بعد تزايد حالات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين، ليسجل 38 عملية ومحاولة اغتيال أدت إلى مقتل 21 شخصاً وإصابة 14 أخرين.

وبحسب مكتب توثيق الشهداء في درعا فإن من بين القتلى، 12 مقاتلاً كانوا ضمن صفوف الفصائل العسكرية، تسعة منهم التحقوا بقوات النظام بعد سيطرتها على المنطقة في تموز العام الماضي.

وأضاف المكتب أن قسم المعتقلين والمختطفين، وثق ما لا يقل عن 22 معتقلًا ومختطفًا، والعديد من حالات الاختطاف والاعتقال التي تنتهي بـ التعذيب أو الإعدام الميداني.

ولفت نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عقاب يحيى إلى أن هذه الاغتيالات تقف وراءها إيران عبر تواطؤ أجنحة في نظام الأسد الذين أدمنوا على ملاحقة وتصفية المعارضين، وأضاف أن إيران لا تزال تصر على حجز موطئ قدم لها في الجنوب السوري.

وأكد يحيى أن ما يحدث في درعا يوضح محدودية قدرة القوات الروسية وعجزها عن مواجهة النهج الإيراني، ويُظهر أيضاً الضعف الروسي في الالتزام بتنفيذ المعاهدات والقرارات الدولية.

ودعا يحيى المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات بمحافظة درعا، وفتح تحقيق دولي بما يحصل من جرائم، ونقل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة كافة مرتكبي جرائم الحرب.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

02 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

عقد الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الباسط عبد اللطيف، اجتماعاً مع مديري المكاتب والموظفين العاملين في الائتلاف الوطني، وبحث معهم نتائج اللقاءات التي جرت في ريف حلب مع المؤسسات العسكرية والمدنية، إضافة إلى طيف واسع من الناشطين والمدنيين والنازحين.

ودعا إلى ضرورة العمل من أجل تعزيز التواصل مع كافة الفعاليات في المناطق المحررة، ومعرفة احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، ومتابعة العمل عليها عبر مؤسسات الائتلاف الوطني التنفيذية المتمثلة بالحكومة السورية المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم.

وأكد على أن الأولوية هي لإنجاح عمل الحكومة المؤقتة في إدارة المناطق المحررة، وتحسين الواقع الخدمي فيها، إضافة إلى دعم الفعاليات المدنية من نقابات واتحادات والاستفادة من الكفاءات الموجودة فيها.

ولفت إلى ضرورة الاهتمام بملف التعليم وتوحيد الجهود لدعمه، والتواصل مع "اليونيسكو" لإطلاق برامج موحدة تستوعب الطلاب المنقطعين، إضافة إلى البحث عن إمكانية الحصول على اعتراف بالشهادات الصادرة عن وزارة التربية في الحكومة المؤقتة بما يسمح بمتابعة تعليمهم الجامعي وتأهيلهم لسوق العمل.

وشدد على أهمية تطوير العمل الإداري، معتبراً أن ذلك سيكون له أثر بالغ الأهمية على كافة جوانب العمل في مؤسسات الثورة السورية والمناطق المحررة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

02 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

أكد عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والرئيس السابق للحكومة السورية المؤقتة، جواد أبو حطب، على أهمية دعم ملف التعليم الأساسي والجامعي في المناطق المحررة، موضحاً أن كافة المؤسسات التعليمية لديها نقص بالكفاءات والخبرات.

وأشار أبو حطب إلى الحاجة الهامة حالياً للمدرسين وأصحاب الخبرات لرفد المؤسسات التعليمية التي تعاني من النقص، وبيّن أن بعض المواد في كلية الطب بجامعة حلب الحرة، يتم تدريسها عبر التواصل اللاسلكي من عدة بلدان من بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أن كلية الطب شارفت على تخريج الدفعة الأولى من طلابها، حيث يوجد في السنة السادسة نحو 30 طالباً، و60 طالباً في السنة الخامسة، ولفت إلى أن الكلية تضم حالياً نحو 700 طالب، وأجرت أمس الثلاثاء، الفحص المعياري لقبول الطلاب المستجدين والذي انضم إليه 442 طالباً.

واعتبر أبو حطب أن "مستقبل سورية مرتبط بشكل كامل بنجاح مهامنا في الجامعات وتقويتها، إضافة إلى إدارتنا لملف التعليم"، مشيراً إلى أن كافة المؤسسات الحكومية في المناطق المحررة بحاجة ماسة لخريجي الجامعات.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

 
02 تشرين الأول/أكتوير 2019 In الأخبار المحلية

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً خاصاً بضحايا الشهر الماضي، وأكدت على استمرار الانتهاكات وارتكاب الجرائم من قبل نظام الأسد ورعاته بحق المدنيين في سورية، وطالبت الأمم المتحدة بإقامة هيئة الحكم الانتقالي وفق ما نص عليه القرار 2254.

وأوضحت الشبكة أن ما لا يقل عن 118 مدنياً بينهم عامل من الكوادر الطبية قد قتلوا شهر أيلول الفائت، وحملت النظام مسؤولية مقتل 44 مدنياً بينهم 4 أطفال و3 سيدات، لافتةً إلى أن القوات الروسية قتلت مدنياً واحداً.

كما قُتل مدنيان على يد هيئة "تحرير الشام" وستة مدنيين آخرين بينهم طفل واحد على يد ميليشيات الـ "PYD"، ومقتل مدنيين اثنين بينهم طفل واحد على يد جهات مجهولة.

ووثّق فريق العمل في الشبكة مقتل 22 شخصاً بسبب التعذيب في المعتقلات، 21 منهم قضوا على يد قوات نظام الأسد، وواحد على يد جهات مجهولة، مشيراً إلى ارتكاب مجزرتين تم توثيقهما في أيلول على يد جهات مجهولة.

وبيّن التقرير أن نظام الأسد خرق القانون الدولي الإنساني والقانون العرفي، وقرارات مجلس الأمن الدولي كافة، وبشكل خاص القرار رقم 2139، والقرار رقم 2042، والقرار رقم 2254، ولفتت إلى أن كل ذلك جاء دون أية محاسبة حتى الآن.

وطالب التقرير المبعوث الأممي إلى سورية بإدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في تدمير اتفاقات خفض التَّصعيد، وشدد على أهمية الالتزام بتسلسل عملية السلام وإقامة هيئة الحكم الانتقالي.

ودعا تقرير الشبكة الحقوقية مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254، وشدَّد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري