الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 04 تشرين الأول/أكتوير 2019
04 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

عبّر الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الباسط عبد اللطيف، عن تهانيه للشعب الألماني، بمناسبة عيد الوحدة الألماني، والذي صادف يوم أمس الخميس، متقدماً بالشكر لهم على استضافتهم للاجئين السوريين، وتقديم الحكومة الألمانية الدعم السياسي لقضية الشعب السوري في المحافل الدولية.

وكان الأمين العام قد لبى الدعوة الموجهة له من القنصلية الألمانية في مدينة إسطنبول، لحضور فعالية بمناسبة عيد الوحدة الألماني، والتي شارك فيها عدد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات السياسية، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات العاملة بالشأن السوري.

والتقى الأمين العام للائتلاف الوطني خلال المناسبة بالقنصل الألماني في إسطنبول، مايكل رايفنشتول، إضافة إلى كبير المستشارين الألمانيين في الملف السوري بالخارجية الألمانية كليمونس زمتنر، ونقل لهم شكر الشعب السوري للحكومة الألمانية على مواقفها الداعمة للثورة السورية، وما تقدمه من مساهمات في مساعدات للاجئين السوريين.

وأكد الأمين العام للائتلاف أن الشعب الألماني أظهر منذ الأيام الأولى للثورة السورية، دعمه الكامل لقضية الشعب السوري ضد نظام الأسد، بالإضافة لاستقباله مئات الآلاف من اللاجئين السوريين ومد يد العون لهم، موضحاً أن ذلك ليس بغريب على شعب يعرف بمساندته الدائمة لقضايا الشعوب وحقهم بالحرية والديموقراطية.

وعلى الهامش عقد الأمين العام، العديد من اللقاء التي جمعته بالمستشارة السياسية والمهتمة بالشأن السوري في القنصلية العامة لمملكة هولندا وأخرين.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

 

04 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

أعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة، السيد عبد الرحمن مصطفى عن توحيد الجبهة الوطنية للتحرير والجيش الوطني تحت سقف وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، ليكون بذلك الجيش الوطني مؤلف من سبعة فيالق ويحتوي على نحو 80 ألف مقاتل.

وتضع الحكومة المؤقتة ضمن خططها وأولوياتها توحيد كافة الفصائل العسكرية، وتشكيل جيش وطني احترافي بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

وفي مؤتمر صحفي حضره حشد واسع من الضباط، قال السيد عبد الرحمن مصطفى إن الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير اندمجا تحت سقف واحد، يعمل وفق الأسس العسكرية النظامية، ويتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة.

وأكد مصطفى أن أهداف الجيش الوطني هي تحرير كامل الأراضي السورية من الطغاة، ومحاربة الفساد والدكتاتورية والطائفية، والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، والدفاع عن المناطق المحررة، وإعادة المناطق المحتلة إلى أصحابها الحقيقين.

يشار إلى أن اللواء سليم إدريس يشغل منصب وزير الدفاع ورئيس الأركان، فيما العميد عدنان الأحمد يشغل منصب نائب رئيس الأركان للفيلق الأول والثاني والثالث، أما العميد فضل الله الحجي يشغل منصب نائب رئيس الأركان للفيلق الرابع والخامس والسادس والسابع.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

 
04 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

أجرى رئيس الحكومة السورية المؤقتة السيد عبد الرحمن مصطفى والسادة الوزراء جولة ميدانية في المناطق المحررة شملت عدداً من المدن والبلدات بريف حلب الشمالي، والتقوا فيها بالمجالس المحلية وقيادات الشرطة الوطنية، واطلعوا على آليات العمل والخدمات المقدمة للمدنيين.

وعقد رئيس الحكومة ومجلس الوزراء اجتماعات مختلفة في كل من مدينة "الباب" و"اعزاز" و"بزاعة" و"قباسين"، واستعرضوا خلالها خطة عمل الحكومة ورؤيتها، وبحثوا مع رؤساء المجالس المحلية ومديريات الشرطة دورهم ومهامهم فيها.

وناقش رئيس الحكومة والسادة الوزراء سبل فتح آفاق العمل ومواجهة التحديات لتطوير العمل الإداري في كافة الوزارات والمؤسسات، إضافة إلى فتح فرص العمل أمام الشباب في كافة المناطق المحررة.

وأشاد رئيس الحكومة بالدور الذي تقوم به المجالس المحلية في تكريس الإدارة المدنية داخل المناطق المحررة، وتحسين الواقع الخدمي فيها، ولفت إلى أهمية تعزيز التواصل مع كافة المؤسسات الأخرى، وإقامة علاقات تشاركية معها ومع المجتمع المحلي.

وأكد على أهمية تكامل العمل بين الشرطة الوطنية ووزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة، واعتبر أن تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة يعد الخطوة الصحيحة الأولى لإنجاح خطة عمل الحكومة والتي يتشارك فيها كافة الوزارات والقطاعات الحكومية والأهلية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري
011

04 تشرين الأول/أكتوير 2019 In الأخبار المحلية

أكدت شبكة حقوقية محلية على استمرار ارتكاب الانتهاكات بحق المرافق المدنية والمنشآت الطبية من قبل نظام الأسد ورعاته في مناطق خفض التصعيد شمال سورية، ووثّقت استخدام الأسلحة المحرمة دولياً خلال الهجمات التي حصلت في شهر أيلول الماضي.

وسلّطت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الخاص عن الانتهاكات في الشهر المنصرم، الضوءَ على الهجمات العشوائية واستخدام الأسلحة غير المشروعة (الذخائر العنقودية، الأسلحة الكيماوية، البراميل المتفجرة، الأسلحة الحارقة، الصواريخ المسمارية) وعلى عمليات الاعتداء على المراكز الحيوية في محافظتي إدلب وحماة.

وأكدت الشبكة في تقرير الصادر أمس الخميس، توثيقها لـ: 35 حادثة اعتداء على مراكز حيوية نفذتها قوات نظام الأسد وروسيا في محافظتي حماة وإدلب خلال شهر أيلول الفائت.

وأوضح التقرير أن من بين 35 حادثة اعتداء على المنشآت المدنية، كان منها ستة مدارس، وستة منشآت طبية تم استهدافها، و9 على أماكن عبادة، وتصدرت قوات النظام وروسيا العدد الأكبر من الاعتداءات في حماة وإدلب.

ووثق تقرير الشبكة ثلاث هجمات بذخائر عنقودية، نفذتها قوات النظام مستهدفة محافظة إدلب، ما تسببت بمقتل مدنيين اثنين وإصابة خمسة آخرين، كما وثق التقرير قصف طائرات مروحية تابعة لقوات النظام لأكثر من 48 برميلاً متفجراً على كل من محافظات إدلب وحماة واللاذقية تسببت بإلحاق الضرر بمدرستين.

وأشار التقرير إلى أن عمليات القصف العشوائي، على يد قوات النظام وروسيا، تسببت في تدمير منشآت وبنية تحتية جميعها خرقت القانون الدولي وتسببت بجرائم حرب، موثقاً 3 هجمات بذخائر عنقودية في شهر أيلول، نفَّذتها قوات النظام مستهدفة محافظة إدلب؛ تسببت بمقتل مدنيين اثنين وإصابة خمسة آخرين.

وشدّد التقرير على أنَّ النظام خرق القانون الدولي الإنساني والقانون العرفي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، بشكل خاص القرار رقم 2139، والقرار رقم 2042 المتعلِّق بالإفراج عن المعتقلين، والقرار رقم 2254 وكل ذلك دون أية محاسبة.

ودعت الشبكة في تقريرها مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254، وشددت على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري