الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 08 تشرين الأول/أكتوير 2019
08 تشرين الأول/أكتوير 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سورية
دائرة الإعلام والاتصال
08 تشرين الأول، 2019


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التزامه بمحاربة الإرهاب بأشكاله كافة، والعمل مع شركائه في تركيا والتحالف لدحر التنظيمات الإرهابية وإعادة الأراضي والمدن التي تحتلها إلى سيادة الشعب السوري، ويتابع الائتلاف باهتمام بالغ التطورات في شمال شرق سورية.

وقد شارك الائتلاف الوطني على مدى أشهر في الجهد الواسع الذي بُذل لإقامة منطقة آمنة في شمال سورية، وتوفير الظروف التي تتيح العودة الطوعية للنازحين واللاجئين، وأمِلَ الائتلاف خلالها أن تنجح المساعي في إيجاد حلٍّ يُنهي سلطة الأمر الواقع المتمثلة بال PYD وتنظيمات الإرهاب العابر للحدود التي اتخذت من تلك المناطق ملاذاً لنشر الفوضى والعنف والإرهاب.

كما يدعم الائتلاف الجيش الوطني ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان في جهودها، ويؤكد استعداد الجيش الوطني للتصدي للإرهاب بالتعاون والعمل المشترك مع الأشقاء في تركيا، بما يضمن المصالح الوطنية للشعب السوري، بمختلف مكوناته من العرب والكرد والتركمان والسريان الآشوريين وغيرهم، ويمنع أي تنظيم إرهابي من استخدام الأراضي السورية منطلقاً لتهديد أمن واستقرار السوريين ودول الجوار.

وقد وجَّه الائتلاف الوطني الحكومة السورية المؤقتة ووزاراتها ومديرياتها للاستعداد للعمل في أي منطقة يتم تحريرها، وبذل كامل الجهود لتشكيل مجالس محلية منتخبة، وتوفير الخدمات اللازمة، وحماية أمن أهلنا، وضمان بقائهم في بيوتهم وبلداتهم، ويناشد الجميع التعاون مع الجيش الوطني لعزل الإرهابيين وتفعيل عمل المؤسسات والهيئات بما يخدم المواطنين كافة.

ويجري الائتلاف اتصالات مكثفة مع الدول الشقيقة والصديقة لوضعها في صورة التطورات، ودعمه للجهد السياسي والعسكري لإزاحة خطر الإرهاب عن شرق سورية، في نفس الوقت الذي يواصل فيه مقاومة نظام الاستبداد الأسدي بكافة الوسائل.

08 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

اعتقلت قوات نظام الأسد صباح اليوم الثلاثاء، عضو اللجنة الدستورية محمد علي صايغ عند معبر "الجديدة" على الحدود السورية اللبنانية، وذلك أثناء توجهه للمشاركة باجتماع اللجنة في العاصمة السعودية الرياض.

وأدانت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في بيان لها، ما أسمته "الممارسات القمعية"، وطالبت بإطلاق سراح ممثلها في اللجنة الدستورية فوراً.

وحملت الهيئة نظام الأسد مسؤولية "أي أذى يمكن أن يلحق به"، موضحةً أن "صايغ" اعتقل لصالح الفرع الخارجي (279) في أمن الدولة.

واعتبرت الهيئة في بيانها أن ما حدث لعضو اللجنة الدستورية عن وفد المعارضة السورية، هو خرق واضح للمادة السادسة من القواعد الإجرائية المتعلقة ببناء الثقة وضمان أمن وسلامة أعضاء اللجنة الدستورية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

 
08 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

التقى نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عقاب يحيى، المستشار السياسي الفرنسي للملف السوري، فابريس دسبلوشان، وبحث معه العملية العسكرية المرتقبة لشرق الفرات.

وأوضح يحيى أن الائتلاف الوطني أعطى أهمية بالغة لمناطق شرق الفرات، ووضع رؤية واضحة لها تقوم على أساس إدارة السكان الأصليين لمناطقهم، مضيفاً أنه إثر ذلك تم تشكيل لجنة الجزيرة والفرات والتي عقدت لقاءات مختلفة ومتنوعة لمناقشة كافة المواضيع الأمنية والإدارية والاجتماعية المتعلقة بالمنطقة.

ولفت إلى أن اللجنة وضعت عدة دراسات لتشكيل مجالس محلية فاعلة وحقيقية مرتبطة بوزارة الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة، إضافة إلى التخطيط لإنشاء مراكز شرطية لحفظ الأمن والاستقرار.

وقال إن الحكومة السورية المؤقتة قطعت شوطاً طويلاً في تشكيل جيش وطني محترف يتبع لقيادة سياسية ممثلة بالائتلاف الوطني، وإنهاء الحالة الفصائلية التي كانت سائدة في الفترة الماضية، وأشار إلى أن رئيس الحكومة المؤقتة السيد عبد الرحمن مصطفى أعلن منذ أيام عن اندماج الجيش الوطني مع الجبهة الوطنية للتحرير.

وأكد نائب رئيس الائتلاف الوطني على أهمية إنهاء سيطرة ميليشيات الـ "PYD" باعتبارها تابعة لتنظيم إرهابي، وأضاف أن تلك الميليشيات لا تزال على علاقة قوية مع نظام الأسد، ومرتبطة بشكل كامل مع حزب العمال الكردستاني "PKK" وقال: "حتى أن أصحاب القرار في هذا التنظيم ليسوا سوريين وإنما قدموا من جبال قنديل".

وبيّن أن الائتلاف الوطني تصله تقارير مستمرة حول الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها تلك الميليشيات بحق كافة المكونات التي تسكن المنطقة، مطالباً الدول التي تقدم الدعم لميليشيات الـ "PYD" بوقف الدعم عنها.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

 
08 تشرين الأول/أكتوير 2019 In أخبار الائتلاف

عقد مكتب الاستشارات الإستراتيجية بالتعاون مع مكتب الدراسات والوثائق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ورشة عمل في مدينة "كيلس" التركية، حضرها نحو 30 من الناشطين والإعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني، تناولت خيارات الثورة السورية سياسياً وميدانياً.

وتحدث عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني أحمد رمضان عن التحركات الدولية وجهود الأمم المتحدة بشأن تفعيل العملية السياسية، وفيما إذا كانت ستقود إلى حلٍّ سياسي وفق القرار 2254، أم أنها ستتوقف عند حدود تسوية سياسية تفرضها مصالح الدول المؤثرة في القضية السورية.

واستعرض رمضان الأزمات الداخلية التي يعاني منها النظام، وتزايد حالة السخط في المناطق المحتلة من قبله، وتصرفات الميليشيات الإيرانية بحق السوريين، إلى جانب محاولة روسيا التنصُّل من مأزقها في سورية بعد أربع سنوات من التدخل العسكري الذي لم ينجح في الحسم العسكري أو فرض إرادة الاحتلال السياسية على الشعب السوري.

وتناول رياض الحسن أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني بشيء من التفصيل، مسار العملية السياسية منذ بيان جنيــف عام 2012، وحتى إعلان الأمين العام للأمم المتحدة عن انطلاق اللجنة الدستورية، ومحاولات النظام ورعاته تعطيل العملية التفاوضية، وتقويض أي محاولة للحلِّ السياسي، وهو ما فعله عام 2014، وجولات جنيف الثماني التي لم ينجح ثلاثة من مبعوثي الأمم المتحدة في إحداث اختراق يذكر في مسار المفاوضات.

وشرح الحسن تشكيل الائتلاف وهيئة التفاوض لفرق عمل مختصة بالتعامل مع السيناريوهات المحتملة للعملية السياسية، وكيفية ضمان الحفاظ على أهداف الثورة السورية، وأن يعبر الدستور الجديد لسورية عن آمال وطموحات السوريين بجميع مكوناتهم وأطيافهم.

فيما تحدث الدكتور محمد وجيه جمعة عضو الائتلاف الوطني ورئيس المجلس التركماني السوري عن أهمية بناء نموذج ناجح في المناطق المحررة، والتعاون بين جميع مؤسسات الثورة الوطنية، وحاجة ملايين السوريين في المناطق المحررة لمزيد من العمل من خلال توفير الخدمات وإعادة تأهيل البنى التحتية، وتوفير الأمن وفرص العمل للشباب السوري ودعم المجتمع المدني.

وشارك في اللقاء بهجت أتاسي عضو الهيئة السياسية، ومحمد ولي عضو الهيئة العامة ومكتب الاستشارات الإستراتيجية، والعقيد محمد الشمالي ممثل الائتلاف الوطني في مدينة عنتاب التركية، وقد ناقش المشاركون على مدى خمس ساعات مسار الثورة السورية والحاجة إلى تعزيز الخطاب الوطني والعمل التشاركي الذي يساهم في اقتلاع الاستبداد من سورية ويحقق البديل الوطني الديمقراطي.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

image2