البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2019
30 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
30 نيسان، 2019


بدأت قوات النظام مدعومة بطائرات الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية منذ مساء أمس (الاثنين 29 نيسان) هجوماً على مناطق ريف حماة الشمالي الغربي، مستهدفة مدن وبلدات اللطامنة والهبيط وكفرزيتا وكفرنبودة وقلعة المضيق، بالإضافة إلى عشرات البلدات والقرى الأخرى.

النشطاء وفرق الدفاع المدني أحصوا ما يزيد عن 375 قذيفة وصاروخاً استهدفت المنطقة، إضافة إلى نحو 30 غارة جوية طالت الأحياء السكنية والطرقات العامة التي تربط بين القرى والبلدات.

الحملة العسكرية التي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في كل من كفرنبودة واللطامنة، هي في حقيقتها عملية تهجير جماعي، فقد أجبر القصف كامل أهالي بلدة كفرنبودة على النزوح، بالإضافة إلى آلاف من سكان قلعة المضيق وبلدات أخرى ما تسبب في حركة نزوح كبيرة باتجاه الشمال.

المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لمنع تفاقم هذا الوضع، والعمل على فرض ضغوط فورية لوقف هذه الحملة الإجرامية التي تستهدف المدنيين في المقام الأول وتسعى لإفراغ المنطقة منهم.

الهجمة التي بدأت أمس، هي استمرار لهجمات متوالية تكاد لا تتوقف على إدلب وحماة في خرق للاتفاق المتعلق بالمنطقة وانتهاك لميثاق جنيف، في ظل غياب كامل للمجتمع الدولي وفشل في تحمل المسؤوليات تجاه حفظ سلامة وأمن المدنيين.

يشدد الائتلاف على ضرورة تحرك الأطراف الفاعلة لإنقاذ المدنيين وخاصة النساء والأطفال في إدلب وحماة، ووقف حملة القصف والتهجير الجماعي الجارية الآن على الأرض، ومنع سقوط المزيد من الشهداء.

27 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سوريـة
دائرة الإعلام والاتصال
28 نيسان، 2019


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ثبات مواقفه تجاه نظام الأسد، وضرورة تفكيكه وإسقاطه وتحويل كل الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، مذكراً أن هذه الضرورة تندرج ضمن الاستحقاقات التي نصت عليها القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن.

وفي هذا السياق يرفض الائتلاف التصريحات التي أطلقها الرئيس الروسي، ويؤكد أن الشعب السوري في كل مكان مستمر في ثورته بكل الوسائل، وأنه لن يتوقف لغاية تحقيق أهدافه، خاصة أن السوريين تمكنوا لسنوات طويلة من الصمود في وجه نظام الأسد وداعميه الروس والإيرانيين برغم كل ما ارتكبوه من إجرام وإرهاب وتهجير بحق المدنيين.

لقد اغتصب نظام الأسد، طوال نصف قرن، حق السوريين في الحرية والكرامة والعيش في ظل حكم رشيد، وبنى سطوته بالحديد والنار والقمع والإجرام، وعمد إلى حرق سورية وتدميرها بدل قيادتها نحو المستقبل، وهذه وقائع يعرفها العالم أجمع، وعلى رأسهم الروس والإيرانيون، لكنهم اختاروا دعم هذا المجرم ضاربين عرض الحائط بحقوق الشعب السوري وبالمصالح الحقيقية لشعوبهم وبالقانون الدولي.

يتسلح السوريون بحقوقهم الأساسية، وبقرارات مجلس الأمن وخاصة القرارين 2118 و2254، ويؤمنون بأنهم المنتصرون مهما تكالبت عليهم قوى الاستبداد والطغيان.

إن المجرمين وداعميهم لا يمكن أن يعترفوا بجرائمهم، ولا أن يقروا بأنهم الطرف المسؤول عن عرقلة الجهود الرامية إلى الوصول إلى حلٍّ، ولا بأنهم يبحثون عن كل وسيلة يمكنها أن تقتل الحل السياسي الحقيقي، ولا يجدون أمامهم إلا الاستمرار في سرد الأوهام وتكرارها لتبرير هذه الجرائم الرهيبة التي دعموها وشاركوا فيها طوال سنوات.

لا يزال من الممكن وقف ما يحصل، ولا يزال بإمكان الأطراف الدولية التوجه بصدق نحو الحل السياسي من خلال الضغط الفاعل على نظام الأسد وإلزامه بالدخول بعملية سياسية حقيقية تفضي إلى تطبيق بيان جنيف وإنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات والانطلاق من خلالها إلى مستقبل يعيش فيه السوريون بحرية وكرامة.

25 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سورية
دائرة الإعلام والاتصال
25 نيسان، 2019


يعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن استنكاره وتنديده بالحملة التي نفذها عناصر من الجيش اللبناني يوم أمس الأربعاء (24 نيسان) وقيامهم بتدمير مخيم "الياسمين" التابع لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية.

إن عمل هذا المخيم "النموذجي" والخدمات التي يقدمها في حالات الطوارئ متفق عليها مع وزارة الداخلية اللبنانية ومع المفوضية الأممية للاجئين، ويعتبر اجتياحه وتدميره بهذه الطريقة خرقاً للقانون وانتهاكاً لتلك الاتفاقات، إضافة إلى كونه مخالفة صريحة للاتفاقيات الدولية المتعلقة باللاجئين.

لا بد من قيام السلطات اللبنانية بفتح تحقيق رسمي في هذه الجريمة وإطلاق سراح المعتقلين وتعويض جميع المتضررين سواء اللاجئين أو المنظمات الإنسانية، والعمل على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لمحاسبة المسؤولين ومنع تكرارها بأي شكل أو صورة.

يرقى هذا السلوك إلى كونه بلطجة ونوع من الإرهاب الرامي إلى إثارة الرعب في قلوب اللاجئين وزيادة التضييق عليهم ومنعهم من حقوقهم القانونية، كما تبدو هذه المستجدات خطوة جديدة على طريق إغلاق سبل الحياة أمام المهجرين السوريين في لبنان، إذ لا يمكن أن يوضع تدمير هذه الخيام المخصصة للحالات الطارئة إلا في إطار زيادة الضغط على اللاجئين وعلى المنظمات التي تساندهم تمهيداً لحملات جديدة من الترحيل القسري بحقهم.

الائتلاف يجدد رفضه وإدانته لأي محاولات تسعى إلى إرغام اللاجئين السوريين والضغط عليهم للعودة إلى سورية في ظل الأوضاع الحالية والمخاطر الهائلة التي يشكلها النظام والميليشيات الإرهابية الموالية له وعلى رأسها حزب الله والحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن هذه المحاولات مخالفة للقانون الدولي وأن أي تحرك في هذا الإطار يتطلب توفير الظروف الملائمة للعودة الطوعية والكريمة في إطار حل سياسي حقيقي.

18 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
18 نيسان، 2019


نفذت قوات النظام خلال الساعات الماضية سلسلة من الهجمات والخروقات المتكررة لاتفاق إدلب، مستهدفة قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة، حيث أسفر قصف مدفعي استهدف قرية "أم جلال" التابعة لبلدة التمانعة عن سقوط ما لا يقل عن سبعة قتلى جلهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى عدد من الجرحى حال بعضهم خطرة.

اليوم، وبعد سنوات متتالية من القصف والقتل والتهجير الذي تعرضت له المنطقة على يد قوات النظام وداعميه، وأمام سعي دؤوب ومستمر لإبقاء شلال الدم جارياً على حساب أرواح النساء والأطفال والمدنيين، يستمر أيضاً الغياب الكامل للمجتمع الدولي وانقطاعه عن ما يجري على الأرض وعن الواقع المأساوي الذي يتسبب به استمرار القصف العشوائي من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية بتغطية روسية في خرق لاتفاق إدلب.

يجدد الائتلاف إدانته لأي هجوم يخالف ما تم الاتفاق عليه، ويحمل جميع أطراف المجتمع الدولي مسؤولياتهم تجاه حفظ سلامة وأمن المدنيين، مشدداً على ضرورة التحرك لإنقاذ النساء والأطفال في إدلب ومنع سقوط المزيد من الشهداء دون أي مبرر، خاصة أن أهداف النظام وداعميه من وراء هذه الهجمات باتت معروفة ومكشوفة وعلى رأسها عرقلة وتعطيل الحل السياسي وتقديم غطاء لبقايا الإرهاب من خلال إبقاء الوضع مشتعلاً.

17 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
17 نيسان، 2019


تمر الذكرى الثالثة والسبعين لجلاء الاستعمار الفرنسي عن سورية، فيما ملايين السوريين لاجئين في أصقاع العالم، وفيما مئات الآلاف منهم يقبعون داخل سجون الطاغية، وفيما يستمر نزيف الدماء وسقوط الشهداء من خيرة شبابنا على يد نظام الأسد والميليشيات الداعمة له.

تؤكد السنوات المنصرمة من عمر ثورتنا ضرورة تجديد معنى الجلاء، وحدة وحرية واستقلال البلاد، وأن حرية سورية لن تكتمل طالما استمر نظام الأسد الذي أبقى سورية خارج التاريخ وسيطر على مقدراتها طوال نصف قرن، وأن من واجبنا أن نوقف هذا الانحدار الذي يأخذنا إليه هذا النظام بتسارع هائل.

السوريون اليوم مصممون على إنهاء هذا الفصل المؤلم من تاريخ سورية، الفصل الذي كرّسه نظام الأسد بالحديد والنار والفساد والاستبداد والظلم والاضطهاد والفئوية، الفصل المليء بالقتل والفوضى والإرهاب ضد الشعب السوري، وضدّ قيم الإنسانية والحرية .

السوريون اليوم يكافحون للعودة ببلدهم إلى مسار البناء والصعود والنمو، لتكون سوريّة وجهة للإنسانية وقبلة للتنوع والتعدد والمساواة في الحقوق والواجبات لجميع مواطنيها، ووطناً يضعه في مكانه الطبيعي مبدعاً، وجاذباً في أمته، يعرّف العالم بثقافته الأصلية وبالدور المتميّز الذي ولدت فيه الحضارات والمدنيات.

إن الائتلاف الوطني إذ يتوجه بالتهنئة لجميع أبناء الشعب السوري الأحرار الأبطال الشرفاء في هذه المناسبة المجيدة؛ فإنه يذكر بما للجلاء من أهمية في تاريخ بلدنا وبالعلاقة الوثيقة بينه وبين نضالنا اليوم على طريق الحرية، مؤكداً أن الشعب السوري سيصون تضحيات شهدائه وسيستمر في نضاله من أجل الحرية والكرامة، وضمان وحدة سورية الكاملة أرضاً وشعباً في ظل حكم ديمقراطي رشيد.

16 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
16 نيسان، 2019


ينعى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المناضل السوري الكبير الأستاذ عبد الكريم الضحاك الذي توفي مساء أمس (15 نيسان) في مدينة السلمية إثر سكتة قلبية.

منذ وقت مبكر تبنى الضحاك اتجاهاً وطنياً يرفض الحكم الشمولي، ويؤمن بالتعددية والديمقراطية والمساواة، وقد عارض نظام الاستبداد والفئوية باستمرار، وواجهه بصدق وجرأة، محوّلاً المركز الثقافي الذي كان مديراً له إلى واحة للحوار والنقاش والمعارضة.

لم يسلم المناضل الراحل من استبداد نظام الأسد، حيث اعتقل مطلع الثمانينيات وأمضى عقداً ونصف العقد في سجون الطاغية، فلم يزدد سوى إصراراً على التغيير ورسوخاً في ضرورة الانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي يضع الأولوية للإنسان وحقوقه وكرامته.

ترك الضحاك بصمة متميزة في "ربيع دمشق" وكافة أنواع الحراك المدني، وهو أحد مؤسسي إعلان دمشق عام 2005 وانتخب عضواً في أمانته العامة، وظل فيه حتى وفاته المفاجئة مساء أمس.

لم يتردد الراحل الكبير في مواقفه تجاه الثورة التي عاش بانتظارها، فانخرط فيها بكليته مؤمناً بانتصارها، وعاملاً على تجسيد أهدافها في مجموعة من التحركات والاتصالات، رافضاً مغادرة مدينته مهما كانت الأخطار والتهديدات.

اشتهر الضحاك، وهو من مواليد عام 1936، بثقافته العميقة، وتجدد ذهنيته وتواضعه وقربه من الشباب الذين ساهم في تربية وتكوين الآلاف منهم زارعاً فيهم حب الوطن والانتماء إليه، والالتزام بمبادئ الحرية والديمقراطية.

الرحمة للمناضل عبد الكريم الضحاك والنصر لثورة الحرية والكرامة،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

08 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
8 نيسان، 2019


عام يمر على الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما خلال الحملة الهمجية الشرسة التي أسفرت قتل وتهجير آلاف المدنيين من أهالي وسكان الغوطة الشرقية لمدينة دمشق.

الهجوم الكيميائي والحملة المرافقة له كانت استكمالاً للحصار الخانق الذي ضربته قوات النظام على الغوطة الشرقية وللحرب الوحشية التي شنها على أهاليها من المدنيين هناك طوال سنوات.

المعلومات التفصيلية عن الهجوم باتت معروفة، حيث استخدمت قوات النظام صباح يوم (7 نيسان 2018) طائرتين مروحيتين لإلقاء براميل محملة بغاز الكلور السام فوق الأحياء السكنية بمدينة دوما، في خرق لقرارات مجلس الأمن الدولي 2118 2209 2235 2401. ما أسفر عن سقوط المئات من الشهداء والمصابين.

لقد ساهم السكوت على جرائم النظام وعلى استخدامه الأسلحة الكيميائية مرات عديدة، في استمرارها وتسبب بمزيد من التصعيد، كما تستمر روسيا في إجهاض أي جهد على طريق المحاسبة وتعمل لتقويض جميع فرص الحل بكل الطرق الدبلوماسية والسياسية، بالإضافة إلى التدخل العسكري المباشر من خلال القصف الجوي والبري ودعم قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وتعمدت تكريس الحل العسكري في التعاطي مع الوضع في سورية.

إن الرد الفعلي المناسب على جرائم النظام والوضع الذي تسعى روسيا لتكريسه لا يحتاج لأكثر من تنفيذ القرارات الدولية الصادرة فعلياً عن مجلس الأمن، الأمر الذي يتطلب تحركاً دولياً يضمن إرغام النظام وإيران وروسيا على القبول بتلك القرارات وبالعملية السياسية والبدء بعملية الانتقال السياسي وفق بيان جنيف1 وقراري مجلس الأمن 2118 2254 برعاية الأمم المتحدة.

إن الائتلاف الوطني، وإذ يحمّل نظام الأسد وحلفاءه مسؤولية الهجمات الكيميائية وجرائم القتل والتهجير التي ارتكبوها، فإنه يشدد على مسؤولية المجتمع الدولي عن سوق المجرمين إلى العدالة واتخاذ موقف موحد لجلب مجرمي الحرب من مسؤولي النظام وضمان مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية.

يشدد الائتلاف على ضرورة إعادة تفعيل لجنة التحقيق الدولية المشتركة، وإحالة ملف جرائم الحرب المرتكبة في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإنزال أشد العقوبات بحق كل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري.

04 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
4 نيسان، 2019


تمر اليوم الذكرى الثانية لمجزرة مدينة خان شيخون التي نفذتها طائرات النظام باستخدام غاز السارين الكيماوي وأسفرت عن سقوط نحو 100 شهيد وعشرات الإصابات.

المجزرة جاءت ضمن سلسلة من الجرائم والانتهاكات والخروقات بحق القانون الدولي والإنساني وبحق المعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن، وجاء التعاطي معها أيضاً في إطار سلسلة من التصريحات والإدانات وذر الرماد في العيون.

الواقع على الأرض يؤكد استمرار النظام في سياسة القتل والتهجير والتصعيد الذي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 15 شهيداً وعشرات من الجرحى خلال الساعات الماضية جراء القصف على أرياف حماة وحلب وإدلب، بما فيها مدينة خان شيخون المنكوبة.

إن استمرار غياب البعد القانوني فيما يتعلق بالجرائم والانتهاكات المرتبكة في سورية، يكرس حالة من الإفلات الكامل من العقاب، ويضع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي في موقف الشريك غير المباشر عما يجري باعتبارها تتحمل مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين.

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يجدد مطالبته بوضع ملف الجرائم المرتكبة في سورية ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على محاكمة جميع المجرمين وشركائهم ومحاسبتهم.

كما يجدد الائتلاف مطالبته بتفعيل المادة 21 من القرار 2118 لفرض تدابير ضد نظام الأسد بموجب الفصل السابع.

لا بد من نهاية لهذا الفصل المرعب من تاريخ سورية والمنطقة عبر موقف دولي جاد ومسؤول يلتزم بحماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي وتنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة المجرمين.

01 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
1 نيسان، 2019


يتابع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة تطورات الأوضاع المحيطة بعمليات إغاثة المخيمات في المحافظات الشمالية بعد العاصفة المطرية القوية التي ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية.

الأوضاع التي يعيشها النازحون كارثية، حيث تسببت السيول والفيضانات التي اجتاحت المخيمات بغرق آلاف الخيم وتعريض محتوياتها للتلف، ورغم الجهود التي بذلتها مؤسسات الحكومة السورية المؤقتة وفرق الدفاع المدني والمجالس المحلية، إلا أن الحاجة ماسة لتقديم دعم إغاثي دولي عاجل.

الائتلاف يطلق نداء استغاثة لإنقاذ عشرات الآلاف من النازحين السوريين العالقين والمتضررين في المخيمات ومناطق النزوح جراء السيول والفيضانات، ويؤكد وجود حاجة ماسة لتوفير سلل غذائية عاجلة ووقود للتدفئة 2000 خيمة بديلة.

الحكومة السورية المؤقتة وبالتعاون مع المجالس المحلية ولجان الدفاع المدني وبمساعدة من الأهالي تمكنت من إيصال المساعدات إلى عدد من المخيمات وإجلاء أعداد من النازحين الذين تضررت خيامهم إلى مناطق آمنة، إلا أن الغالبية العظمى من المتضررين لم يتلقوا أي دعم حتى اللحظة، كما أن مناطق الإيواء تحتاج إلى دعم إغاثي عاجل ما يستوجب تنفيذ خطة طوارئ فورية لإنقاذ عشرات آلاف المتضررين.

هناك اليوم أكثر من ألف مخيم في الداخل السوري ومئات التجمعات العشوائية، معظمها في الشمال يقطنها أهلنا المهجرون قسرياً من مناطقهم، وإضافة إلى كارثة التهجير فإنهم يعانون من مشاكل عديدة تتعلق بضعف الخدمات الطبية والتعليمية ونقص في وسائل التدفئة والإنارة والعوازل المطرية وحاجة مستمرة لصيانة الخيم وتسوية الأراضي.