البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019
18 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الباسط حمو، أن نظام الأسد من خلال مشاركته ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله، يزيد من معاناة الشعب السوري ومأساته، مشدداً على أن عودة الأمن والاستقرار إلى سورية لا تكون إلا وفق الحل السياسي الذي نص عليه بيان جنيف والقرار 2254.

ولفت حمو في تصريحات خاصة اليوم الخميس، إلى أن النظام استعان بتلك التنظيمات المصنفة على لوائح قوائم الإرهاب العالمي، وارتكب جرائم حرب واسعة بمساعدتهم؛ بهدف الحفاظ على سلطته، واستمرار حكمه الاستبدادي الديكتاتوري على المدنيين في سورية.

وأضاف أن أزمة الوقود في مناطق النظام وما سيتبعها من أزمات أخرى، يتحمل مسؤوليتها نظام الأسد، وأكد أن الأوضاع في سورية ستبقى في انحدار طالما استمر نظام الأسد في السلطة وفي صف التنظيمات الإرهابية.

وقال نائب رئيس الائتلاف الوطني: إن "سورية لن تسترد حقوقها إلا بزوال النظام"، وأضاف أن سورية لن تتمكن من استثمار ثرواتها والاستفادة منها، كما أنها لن تستطيع استيراد المواد من الخارج بسبب العقوبات المفروضة على نظام الأسد نتيجة جرائم الحرب التي ارتكبها طوال السنوات الثمانية الماضية.

وأشار إلى أن زوال تنظيم داعش الذي كان يسيطر على معظم آبار النفط في شرق البلاد، كان له أثر كبير على تزويد النظام بالمحروقات وهو أحد أسباب الأزمة الحالية في مناطق النظام، مضيفاً أن ذلك دليلاً آخر على وجود العلاقة الوثيقة والتبادل التجاري التي جمعت الطرفين بالماضي.

ونوّه إلى أن أزمة الوقود الحالية والصور "الصادمة" القادمة من مناطق النظام، تؤكد عدم وجود أي قدرة تنظيمية لدى النظام على استيعاب عودة اللاجئين السوريين من لبنان أول أي بلد آخر.

وتابع قائلاً: إن "المعطيات الأخيرة تشير إلى أن هناك صراع حقيقي في دمشق بين التيار الروسي والتيار الإيراني"، مضيفاً أن هناك تنازع قوى خارجية في بنية النظام. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري