البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 04 نيسان/أبريل 2019
04 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الخميس تقريراً خاصاً باستخدام السلاح الكيماوي في سورية، وذلك بمناسبة ذكرى الهجوم الكيماوي الشهير الذي نفذه نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب عام 2017.

ووثقت الشبكة 221 هجوماً بالسلاح الكيماوي في سورية، ولفتت إلى أن تلك الهجمات تسببت بمقتل ما لا يقل عن 1461 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

وبيّنت الشبكة في تقريرها أن نظام الأسد مسؤول عن تنفيذ 216 هجوماً بالسلاح الكيماوي منذ شهر كانون الأول 2012، ولفتت إلى أن تنظيم داعش نفذ خمس هجمات أخرى جميعها في محافظة حلب.

وأوضحت أن هجوم خان شيخون سقط فيه نحو 100 شهيد وإصابة ما يزيد عن 400 شخص آخرين، مشيرةً إلى أن معظم هجمات النظام الكيماوية توزعت على محافظتي ريف دمشق وإدلب.

وأضافت الشبكة الحقوقية أن الهجمات الكيماوية المذكورة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1461 شخصًا، جميعهم قضوا بهجمات نفذها النظام.

وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بمحاسبة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي، وحذر من تكريس حالة الإفلات من العقاب.

وأكد الائتلاف الوطني على أن نظام الأسد مستمر في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، حيث يتزامن ذكرى الهجوم على خان شيخون مع عمليات قصف عنيفة على ريف إدلب تسببت بسقوط العشرات من المدنيين.

وكانت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بالشأن السوري قد جمعت كميات هائلة من الأدلة حول استخدام السلاح الكيماوي وارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وأكدت على أن الأدلة تشير إلى مسؤولية أشخاص بأعلى المستويات في النظام بمن فيهم بشار الأسد نفسه.

واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) عدة مرات لإفشال عمل اللجنة ومنع اتخاذ أي قرار دولي يدين النظام ويحول دون تحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

04 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

صعدت قوات نظام الأسد من عملياتها العسكرية في شمال سورية، وأكد ناشطون على أن قوات النظام استخدمت الأسلحة المحرمة دولياً في ريف إدلب وأصابت مناطق مدنية متفرقة مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء من بينهم أطفال ونساء.

وأوضح ناشطون من إدلب أن قوات نظام الأسد قصفت أحد أسواق مدينة "كفرنبل" بريف إدلب الجنوبي بالقنابل الفسفورية اليوم الخميس، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط 14 مدنياً بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى إصابة العشرات حالة بعضهم خطرة.

وشهد ريف إدلب يوم أمس عمليات قصف مماثلة مما أدى إلى استشهاد طفل في "معرشمارين" وسقوط العديد من الجرحى في باقي المناطق التي طالها قصف قوات النظام.

بينما أصيب أربعة مدنيين في مدينة "معرة النعمان" نتيجة القصف العنيف لقوات النظام الذي استهدف المدينة بثلاثة صواريخ شديدة الانفجار.

وجرحت امرأتان إحداهن في بلدة "بداما" بالقرب من بلدة "جسر الشغور"، إثر قصفٍ استهدف البلدة بأربعة صواريخ بقذائف المدفعية، والأخرى أصيبت في مدينة "سراقب" جراء القصف الذي استهدف الحي الشمالي للمدينة.

وقال ناشطون من ريف حماة إن ستة شهداء ارتقوا خلال قصف قوات نظام الأسد، بالمدفعية الثقيلة والصواريخ على ريف محافظة حماة، ثلاثة منهم في قرية "الحويجة"، وشهيد في كل من قرى "الحويز" و"العنكاوي" و"الحواش"، ووقوع عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

كما سقط أربعة شهداء وأصيب آخرين بجروح متفاوتة في بلدة "خان العسل" و"المنصورة" بريف حلب، جراء استهداف البلدة من قبل قوات النظام بقذائف المدفعية.

وبحث الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يوم أمس عمليات القصف المستمرة التي ينفذها نظام الأسد على الشمال السورية، وذلك خلال لقائه وفد من مجلس القبائل والعشائر السورية برئاسة الشيخ رامي الدوش.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أصدرت تقريرها الشهري حول الانتهاكات في البلاد، وأكدت على استمرار نظام الأسد وحلفائه في اقتراف جرائم الحرب بحق المدنيين من خلال توثيقها لمئات حالات القتل والاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

04 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أهمية محاسبة نظام الأسد وكافة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب في سورية، بهدف منع تكريس حالة الإفلات من العقاب، وذلك في الذكرى الثانية على الهجوم الكيماوي الذي نفذته قوات الأسد على خان شيخون وسقط فيها نحو 100 شهيد.

وأصدر الائتلاف الوطني بياناً اليوم الخميس، جدد فيه مطالبة المجتمع الدولي بوضع ملف الجرائم المرتكبة في سورية ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على محاكمة جميع المجرمين وشركائهم ومحاسبتهم.

كما دعا إلى تفعيل المادة 21 من القرار 2018 لفرض تدابير ضد نظام الأسد بموجب الفصل السابع بعد استخدمه غاز السارين في هجومه على المدينة في 4 نيسان 2017.

وقال الائتلاف الوطني إن المجزرة جاءت ضمن سلسلة من الجرائم والانتهاكات والخروقات بحق القانون الدولي والإنساني وبحق المعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن، لافتاً إلى أن التعاطي جاء معها أيضاً في إطار سلسلة من التصريحات والإدانات وذر الرماد في العيون.

وأشار إلى أن الواقع على الأرض يؤكد استمرار النظام في سياسة القتل والتهجير والتصعيد الذي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن العشرات من الشهداء ومثلهم من الجرحى خلال الساعات الماضية جراء القصف على أرياف حماة وحلب وإدلب، بما فيها مدينة خان شيخون المنكوبة.

واعتبر الائتلاف الوطني في بيانه أن استمرار غياب البعد القانوني فيما يتعلق بالجرائم والانتهاكات المرتبكة في سورية، يكرس حالة من الإفلات الكامل من العقاب، ويضع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي في موقف الشريك غير المباشر عما يجري باعتبارها تتحمل مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين.

وشدد على أنه لا بد من نهاية لهذا الفصل المرعب من تاريخ سورية والمنطقة عبر موقف دولي جاد ومسؤول يلتزم بحماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي وتنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة المجرمين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

04 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
4 نيسان، 2019


تمر اليوم الذكرى الثانية لمجزرة مدينة خان شيخون التي نفذتها طائرات النظام باستخدام غاز السارين الكيماوي وأسفرت عن سقوط نحو 100 شهيد وعشرات الإصابات.

المجزرة جاءت ضمن سلسلة من الجرائم والانتهاكات والخروقات بحق القانون الدولي والإنساني وبحق المعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن، وجاء التعاطي معها أيضاً في إطار سلسلة من التصريحات والإدانات وذر الرماد في العيون.

الواقع على الأرض يؤكد استمرار النظام في سياسة القتل والتهجير والتصعيد الذي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 15 شهيداً وعشرات من الجرحى خلال الساعات الماضية جراء القصف على أرياف حماة وحلب وإدلب، بما فيها مدينة خان شيخون المنكوبة.

إن استمرار غياب البعد القانوني فيما يتعلق بالجرائم والانتهاكات المرتبكة في سورية، يكرس حالة من الإفلات الكامل من العقاب، ويضع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي في موقف الشريك غير المباشر عما يجري باعتبارها تتحمل مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين.

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يجدد مطالبته بوضع ملف الجرائم المرتكبة في سورية ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على محاكمة جميع المجرمين وشركائهم ومحاسبتهم.

كما يجدد الائتلاف مطالبته بتفعيل المادة 21 من القرار 2118 لفرض تدابير ضد نظام الأسد بموجب الفصل السابع.

لا بد من نهاية لهذا الفصل المرعب من تاريخ سورية والمنطقة عبر موقف دولي جاد ومسؤول يلتزم بحماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي وتنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة المجرمين.