الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 05 نيسان/أبريل 2019
05 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

استهجن أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض الحسن التصريح المنسوب للمتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، والذي ذكرت فيه أن مسألة رحيل رأس النظام بشار الأسد باب مغلق، وأنه سبق وأن طوى الجميع هذه الصفحة، وأنه ليس موضوعاً للتفاوض في المفاوضات الخاصة بسورية، حسب قولها.

وقال الحسن إن تصريح زاخاروفا يعتبر تحدياً سافراً للشعب السوري الذي ضحى بآلاف الشهداء وطالب منذ بداية الثورة برحيل رأس النظام الذي ورث الحكم الممتد لعائلة الأسد التي تحكم البلاد منذ خمسة عقود.

واعتبر أمين سر الائتلاف أن هذا التصريح يقوّض المساعي الرامية لإحراز أي تقدم بالعملية السياسية، سواء التي ترعاها موسكو عبر مؤتمر سوتشي، أو التي تجري برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

وأكد الحسن أن النظام هو المسؤول عن قتل واختفاء مئات الآلاف من السوريين وعن عمليات التعذيب وجرائم الحرب والانتهاكات واسعة النطاق، وعن تهجير ملايين السوريين ولجوئهم إلى دول الجوار وباقي دول العالم.

ورأى الحسن أن استمرار الدعم الروسي لنظام الأسد يجعل من روسياً طرفاً في النزاع، وهو من شأنه الإخلال بمقررات مؤتمر جنيف الرامي إلى إنهاء الحرب التي يقودها النظام على الشعب السوري، لافتاً إلى أن بقاء الأسد يحدّ من إمكانية تشكيل حكم انتقالي في سورية كامل الصلاحيات وفق بيان جنيف.

ودعا الحسن إلى ضرورة الالتزام الكامل بالقرار 2254 والذي ينص على أنه ما من حل دائم للأزمة الراهنة في سورية إلا من خلال عملية سياسية جامعة بهدف الالتزام بتنفيذ بيان جنيف، والذي يعمل رأس النظام وحاشيته بكل جهدهم ضد مقرراته. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.

05 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار السياسية

أحيا وزير الخارجية الألمانية، هايكو ماس، يوم أمس الذكرى السنوية لهجمات نظام الأسد بالغازات السامة على مدينة خان شيخون في 4 نيسان 2017 وفي دوما في 7 نيسان 2018.

وقال وزير الخارجية في تصريحٍ له "تحلّ هذا الأسبوع ذكرى الهجمات البشعة بالأسلحة الكيماوية على مدينتي خان شيخون ودوما السوريتين، والتي تنضم إلى قائمة طويلة من الهجمات المؤكدة بهذه الأسلحة المحظورة دوليًا في سورية".

وأضاف الوزير ارتكب نظام الأسد مرارًا وتكراراً جرائم حرب بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وألحق معاناة جسيمة بالسكان وأدى إلى تفاقم الحالة الإنسانية التي هي بالفعل مأساوية.

وأكد الوزير الألماني على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية على جرائمهم التي اقترفوها، والكشف الكامل عن مخزون الأسلحة الكيماوية لدى النظام وتدميره تحت إشراف دولي.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أصدرت يوم أمس الخميس تقريراً خاصاً باستخدام السلاح الكيماوي في سورية، وثقت فيه 221 هجوماً بالسلاح الكيماوي في سورية، ولفتت إلى أن تلك الهجمات تسببت بمقتل ما لا يقل عن 1461 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

وأشارت الشبكة في تقريرها إلى مسؤولية النظام عن تنفيذ 216 هجوماً بالسلاح الكيماوي منذ شهر كانون الأول 2012 ، منوهاً إلى استمرار النظام وحلفائه في اقتراف جرائم الحرب بحق المدنيين من خلال توثيقها لمئات حالات القتل والاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.

05 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

خرج أهالي مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، مع أعضاء المجلس المحلي للمدينة يوم أمس الخميس، بوقفة في الذكرى الثانية للهجوم الكيماوي الذي شنته قوات نظام الأسد على المدينة والتي راح ضحيتها نحو 100 شهيد ووقوع عشرات الإصابات.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب على بعضها "عامان على خنقنا والمجرم لا يزال طليقاً، أروح الأبرياء تضيع ظلماً، أين العدالة في زمن السفاحين، منعوا استخدام الكيماوي وأباحوا كل أدوات القتل، بشار الأسد يقتل الشعب السوري برخصة دولية".

وفي تصريحٍ لوكالة سمارت الإعلامية طالب رئيس المجلس أحمد سرميني، المجتمع الدولي بمحاسبة رأس النظام بشار الأسد على ارتكابه مجزرة الكيماوي في خان شيخون، لافتا أن المسؤولين عن المجزرة ما يزالون يقصفون المناطق الخارجة عن سيطرتهم، ما يسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وسبق لمدير مركز الدفاع المدني في خان شيخون قد ذكر بأن قوات النظام استهدفت المدينة بغاز "السارين" 4 نيسان 2017، ما أدى لمقتل 92 شخصاً واختناق أكثر من 500 آخرين.

وكانت الطائرات الحربية لنظام الأسد قد استهدفت بالغازات السامة مدينة خان شيخون في 4 نيسان الف 2017، قتل على إثره العشرات من المدنيين جلهم من الأطفال والنساء وأصيب المئات.

ومن جانبه دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في الذكرى الثانية للمجزرة إلى تفعيل المادة 21 من القرار 2118 لفرض تدابير ضد نظام الأسد بموجب الفصل السابع، وتحويل ملف القضية لمحكمة الجنايات الدولية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.