البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2019
23 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبدالرحمن مصطفى، أن افتتاح مقر خاص للائتلاف الوطني في مدينة الراعي بريف حلب، والمقرر يوم غد الواقع في 24 نيسان، هو بمثابة البداية لسلسلة من الخطوات المشابهة في الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن الائتلاف سيفتتح مكاتب في جميع المناطق المحررة، وسيتم تقسيم العمل إلى داخلي وخارجي.

ونوّه مصطفى أن "حضور الائتلاف على الأرض ليس بالأمر الجديد كلياً، فكثير من المؤسسات التابعة للائتلاف تعمل منذ سنوات في الداخل، اليوم وبعد خطوات وجهود مهمة نخطو هذه الخطوة ليتم افتتاح مقر خاص للائتلاف في سورية".

وشدّد على أن "موضوع تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل على رأس أولوياتنا" مضيفاً "نأمل أن ينعكس ذلك بسرعة على حياة المواطنين، وإيجاد حوكمة حقيقية في المناطق المحررة".

وقال رئيس الائتلاف في لقاءٍ خاص مع وكالة "داماسكي" الإعلامية، إن "كافة مخططاتنا في المناطق المحررة تتمحور حول تأمين الخدمات، وهذه هي المطالب التي تصلنا من الأهالي والسكان والمدنيين".

وأردف مصطفى أن هناك "حاجة لتعزيز العلاقات وزيادة التنسيق بين الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية في المنطقة ورفع مستوى التخطيط المشترك"، مشيراً إلى أنه حالياً "يجري وضع خطط لتطوير عمل الحكومة السورية المؤقتة وإعادة هيكلتها".

وذكر رئيس الائتلاف "أن الحكومة السورية المؤقتة تعمل في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون وريف إدلب، فيما يستمر الدكتور "جواد أبو حطب" وفريقه بتسيير الأعمال ريثما يتم اختيار رئيس جديد ".

ورأى مصطفى أن الخدمات أهم شيء يمكن أن نقدمه كائتلاف للداخل السوري، وهي متعلقة بالإمكانيات والتمويل، مستأنفاً نحن بصدد تطوير مؤسساتنا الخدمية، بحيث تكون فاعلة بشكل أكبر من ناحية الخدمات، وأن تتمكن من إدارة المناطق المحررة بشكل حقيقي يليق بالشعب السوري. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.

23 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" يوم أمس، أن لاجئاً فلسطينياً آخر يدعى صالح منصور صالح شاكوش، من أبناء مخيم خان الشيح بدمشق، قضى تحت التعذيب في سجون نظام الأسد بعد 10 أشهر من اعتقاله.

وذكرت المجموعة أن أجهزة أمن النظام سلمت هويته إلى ذويه، حيث تبين لهم أن نجلهم قضى تحت التعذيب في سجون النظام بتاريخ 9/3/2016، علماً أن صالح اعتقل من قبل أجهزة الأمن في 19 أيار 2015.

وأكدت المجموعة في أكثر من تقريرٍ لها على أن المعتقلين يتعرضون لكافة أنواع التعذيب في سجون ومعتقلات النظام، مشيرةً إلى أن حصيلة ضحايا التعذيب في سجون النظام وصلت إلى (586) لاجئاً فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.

وكانت المجموعة قد أوضحت منتصف الشهر الفائت، أنها وثقت اعتقال (1748) معتقلاً عبر شبكة مراسليها، ولفتت إلى وجود عوائل بأكملها داخل تلك السجون، ومن بينهم رضع، إضافة إلى نساء وأطفال وكبار في السن.

يشار إلى أن نظام الأسد عمد مؤخراً إلى الكشف عن أسماء المعتقلين الفلسطينيين في سجونه والذين قضوا تحت التعذيب خلال السنوات الماضية، وذلك عن طريق نشر أسماء الوفيات في الدوائر التابعة للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.

23 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

أدت الحملة العسكرية التي تشنها قوات بشار الأسد وروسيا على أرياف المحافظات الثلاث في الشمال السوري، إلى استشهاد 268 شخصاً ووقوع عشرات الجرحى في صفوف المدنيين، ونزوح الآلاف منهم باتجاه مناطق أكثر أماناً من التي تستهدفها الحملة.

وأسفرت الحملة العسكرية لحلف النظام وروسيا التي دخلت أسبوعها الحادي عشر، وفق آخر تقريرٍ لفريق "منسقو استجابة سورية" والذي صدر يوم أمس، عن نزوح نحو 200 ألف شخص من القرى والبلدات التي تقع في منطقة خفض التصعيد شمالي سورية.

وأوضح تقرير الفريق أن قصف قوات النظام وروسيا، أدى لاستشهاد أكثر من 14 مدنياً خلال الأسبوع الماضي بينهم خمسة أطفال، ليصل مجموع الضحايا المدنيين خلال الحملة العسكرية الثالثة إلى 268 مدنياً، بينهم 96 طفلاً وعشرات الإصابات ودمار في الأحياء السكنية والبنى التحتية ضمن القرى والبلدات المستهدفة.

وجاء في تقرير الفريق أن أعداد النازحين منذ بداية الحملة العسكرية وحتى اليوم إلى تجاوزت 31713 عائلة (197574نسمة) موزعين على أكثر من 35 ناحية في المنطقة الممتدة من مناطق درع الفرات وصولاً إلى مناطق الشمال السوري.

وذكر التقرير أن قوات نظام الأسد وروسيا قصفت أكثر من 83 نقطة ما بين قرى وبلدة، ضمن مناطق الشمال السوري، موزعين على محافظات إدلب وحلب وحماة، مشيراً إلى أنه تم خلال الحملة استهداف مخيمات للنازحين ومدارس للأطفال، إلى جانب استهداف نقاط طبية ميدانية.

وأدان فريق "منسقو استجابة سورية" في تقريره، استمرار الأعمال العسكرية العدائية من قبل قوات نظام الأسد وروسيا ضد المدنيين في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها والرامية حسب التقرير إلى إفراغ "المنطقة المنزوعة السلاح" من المدنيين.

ودعا الفريق في ختام تقريره المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين في محافظة ادلب، مطالباً المنظمات والهيئات الإنسانية ببذل المزيد من الجهود وتقديم المساعدات العاجلة للنازحين المتضررين من الحملة العسكرية الأخيرة لقوات النظام وروسيا على المنطقة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.