البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2019
22 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

اختتمت هيئة التفاوض السورية، اجتماعها الدوري، يوم أمس الأحد في العاصمة السعودية الرياض، وعقدت مؤتمراً صحفياً تحدث فيه رئيس الهيئة، نصر الحريري، عن آخر تطورات العملية السياسية واللجنة الدستورية.

وقال الحريري إن الهيئة أجرت لقاءات متعددة لمناقشة آخر التطورات الميدانية والسياسية، كما بحثت الوضع الإنساني المتدهور في مخيم "الركبان"، والانتهاكات الفظيعة في إدلب، إضافة إلى المفاوضات الجارية حول إقامة المنطقة الآمنة شمال شرق سورية خالية من التنظيمات الإرهابية.

وأوضح الحريري أن هيئة التفاوض التقت المبعوث الأممي الخاص، جير بيدرسون، وقال إنهم خاضوا "نقاشات عميقة وتفصيلية حول العملية السياسية وتطبيق القرار 2254"، وركزت النقاشات بشكل خاص على تشكيل اللجنة الدستورية.

وتوقع الحريري قرب إطلاق عمل اللجنة الدستورية، ولفت إلى أن النقاشات الحالية تدور حول رعاية اللجنة والتدقيق والقواعد الإجرائية الخاصة بها.

وأكد على أن اللجنة مدخل للعملية السياسية الكاملة التي تقودها الأمم المتحدة، وقال: "نستطيع أن نقول الآن أننا أمام لجنة دستورية ستتشكل برعاية الأمم المتحدة كجزء من تطبيق القرار 2254 بحيث تكون خطوة مفتاحية مهمة"، مشيراً إلى أن الهيئة ستشارك في اللجنة بنية "صادقة" من أجل رسم مستقبل سياسي لسورية.

كما تحدث الحريري عن الدور الخبيث لإيران في احتلال سورية، وعرقلة الحل السياسي فيها، وقال إن إيران تحارب الشعب السوري بالنيابة عن نظام الأسد، مؤكداً أن هناك نحو مئة ألف مقاتل إيراني أو مرتبط بإيران في البلاد.

ولفت الحريري إلى أن "دور إيران يكبر شيئاً فشيئاً على حساب شعبنا"، مستدركاً بالقول: "لذا، فنحن ندعم أي آلية دولية قد تحجم نفوذ إيران في المنطقة بشكل عام، وفي بلدنا بشكل خاص". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

22 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

أتمّت عائلة فلسطينية سورية هُجّرت من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق إلى فرنسا، إنجاز فيلمٍ من النوع الروائي القصير، يتحدث عن عذابات المعتقلين وقصص الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد.

ويروي فيلم "أنا ما دخلني" قصة عائلة فلسطينية تعيش في مخيم اليرموك بدمشق، وتقوم أجهزة أمن النظام باعتقال رب العائلة الذي كان يعمل بالدهان، ويتعرض خلال فترة اعتقاله لشتى أنواع التعذيب، وينتهى الفيلم بمنزلٍ فارغ من جميع سكانه.

ولقي الفيلم الذي نال إعجاب الحاضرين من الفرنسيين والعرب والمهتمين في السينما، تغطية إعلامية واسعة، ومعالم نجاحه أضحت تلوح في الأفق في فرص قد تتاح له للمشاركة في مهرجانات سينمائية أضخم في دول مختلفة.

وبدأ المخرج الفلسطيني الشاب آدم خليل، خوض غمار التجربة في المسارح الفرنسية من خلال المدرسة التي يدرس فيها بمدينة تولوز، جنوب فرنسا، وبمساعدة والده الذي دعمه وطور الفكرة إلى سيناريو بدأ مشوارهما.

يشار إلى أن سيناريو الفيلم ألفهُ الكاتب الفلسطيني "أبو سلمى خليل" الذي أدى دور المعتقل فيه، فيما أخرج الفيلم ابن العائلة الفتى "آدم خليل" الذي لم يتجاوز عمره 16 عاماً، ومثلت ابنته سلمى مع صديقتها "فرح أضنة لي" دورهما كشقيقتين وابنتين لأبي سلمى، إضافة إلى الإعلامية "فداء حطاب" التي قامت بدور الأم.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد كشفت يوم أمس، أنّ أول جريمة ارتكبت في سجون النظام بحقّ لاجئة فلسطينية كانت بحق "سميرة أحمد السهلي" (53) عاماً، التي اعتقلت في الشهر السادس من عام 2014 من نقطة استلام المساعدات الإغاثية المقدمة لأهالي مخيم اليرموك خلال فترة حصاره، وفي 8/11/2014 وقضت تحت التعذيب.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن (585) ضحية فلسطينية قضوا في سجون النظام تم توثيقها، من بينهم ( 77) لاجئاً فلسطينياً تم التعرف على جثامينهم عبر الصور المسربة لضحايا التعذيب، و(34) امرأة قضين تحت التعذيب. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 نيسان/أبريل 2019 In مقالات

من دمّر سورية؟

ميشيل كيلو

لا يبدو الجواب على هذا السؤال واضحا بعد، أو هو محل شك، أقله بالنسبة إلى النظام الأسدي، وبعض من يطوّبونه مقاوما وممانعا، ويوهمون أنفسهم أو يصدقون أنه يتعرّض لمؤامرة دولية عقابا له على مواقفه القومية، واستماتته من أجل تحرير فلسطين قبل الجولان، كما كان الدجال الكبير حافظ الأسد يحرص على القول، ومات وتسليم الجولان لإسرائيل بلا قتال جريمة وطنية من حق شعب سورية تدفيعه ثمنها، هو وابنه ونظامهما. يقول النظام إن الإرهاب هو الذي دمر سورية وقتل شعبها. والإرهاب في عرف الأسدية هو كل ما قاله وفعله شعبها من أجل نيل حريته، بدءا بمطالباته السلمية بها التي استمرت طوال أشهر ثورته الستة الأولى، باعتراف بشار الأسد نفسه الذي ما لبث أن أدرجها في سياق إرهابي ينخرط شعب سورية فيه كلما خرج عن طاعة الأسدية أو ذكّرها بوعد الحرية الذي قطعه حزب البعث على نفسه قبل سبعين عاما، وتعهد بتحقيقه بمجرد أن يستولي على السلطة، ثم، وبعد سبعين عاما من الانتظار والقمع والقتل، طالبه الشعب سلميا بتحقيق وعده، فانقضّ عليه من البر والبحر والجو، على الرغم من أنه طالب بما يستحيل أن يطالب به إرهابي، أو يعتبره من متاع الإيمان: الحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.

هل كان لدى السوريين ما يدّعي إعلامه أنهم يهيمون حبا به، من الطائرات والدبابات والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والقنابل الفوسفورية والحارقة ما يكفي لقتل مليون مواطنة ومواطن، لا يشارك 95% منهم في القتال، ولتدمير بيوتهم على رؤوس أطفالهم ونسائهم وشيوخهم؟ وهل حدث في أي عمل إرهابي أن استطاعت بندقية كلاشينكوف إسقاط بناء من عشرة طوابق على ساكنيه؟ ومتى درّب الإرهابيون طيارين على طائراتٍ لا يملكونها، ومن أين جلبوا المال الضروري لشراء خمسة آلاف دبابة ومدفع من جيش النظام، باعها لهم كي يقتلوا جنوده وضباطه بقذائفها؟ وهل كان الإرهابيون على هذا القدر من القوة والانتشار، من دون أن يعرف ملايين الحزبيين والمخبرين والموالين للسلطة أي شيء عنهم، قبل انطلاق موجات القتل التي طاولت كل بيت وقرية وبلدة ومدينة؟

وإذا كان هؤلاء بهذه المواصفات، بأي جبابرة وأي قدر من السلاح، تمكن نظام الأسدية الغافل عنهم لأسباب أملتها طيبة قلبه وسلمية علاقاته بالمواطنين من كسر شوكتهم؟ ومن أين حصلوا على مئات طائرات الهيلوكوبتر وعشرات آلاف البراميل المتفجرة التي ألقوها على بيوتهم وأهليهم، وكيف تمكّنوا من استخدامها ثم إعادتها إلى قواعدها العسكرية التي يحرسها جيش الأسدية العقائدي؟ وهل اشتروها مع مطاراتها أم استأجروها منه بالساعة، كما تؤجّر جمارك النظام طرق البلاد بالساعة للراغبين في تهريب أي قدر من المخدرات إلى سورية... المحروسة؟ وإذا كان في سورية مئات آلاف الإرهابيين والنظام منفرد بالسيطرة عليها، كيف يؤتمن من جديد عليها، ولماذا كان يقمع كل من عارضه باسم أمن الشعب، ولم يقمع الإرهاب، إذا كان مستشريا بالصورة التي ظهر عليها بعد الثورة؟

لا تدين مزاعم السلطة الأسدية عن تدمير سورية أحدا غيرها، لأن العالم كله رأى طائراتها ومدافعها وهي تقصف القرى والمدن الآمنة، وتتعمد تدمير بنية سورية التحتية، لترغم موارد عيش شعبها والقسم الأكبر منه على مغادرتها، بعد أن صنفته إرهابيا، وأعلنت تصميمها على التخلص منه، بمساندة إرهابيين استقدمتهم من أكثر مجتمعات العالم تخلفا وعنفا، لمساندتها في حربها عليه.

المصدر: العربي الجديد

20 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

طالبت منظمة حقوقية محلية بتصنيف قوات الأسد كمنظمة إرهابية على خلفية جرائم الحرب الواسعة التي ارتكبتها تلك القوات بحق المدنيين في سورية، واعتبرت أن وضعها مشابه لميليشيات الحرس الثوري الإيراني التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية على قوائم الإرهاب.

وأصدرت "هيئة القانونيين السوريين" مذكرة قانونية، أمس الجمعة، طالبت فيها بتصنيف "الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة" في جيش النظام، إضافة إلى إدارات المخابرات وفروعها، وإدارة الحرب الكيماوية، وميليشيات الـ"PYD" كمنظمات إرهابية.

وأشارت إلى أن المعايير الأمريكية المعتمدة في وضع الدول على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، تنطبق على قوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وشعبة الأمن العسكري وإدارة المخابرات الجوية وإدارة أمن الدولة وشعبة الأمن السياسي ومكتب الأمن الوطني وإدارة الحرب الكيماوية، وإدارة البحوث العلمية، و"PYD".

واعتبرت المذكرة أن نظام الأسد والنظام الإيراني شريكان إستراتيجيان في رعاية الإرهاب، والتخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية ضد المصالح العربية والأجنبية في الشرق الأوسط والعالم، بالإضافة لأنهما يمولان شراكةً ميليشيات "حزب الله" والمنظمات الإرهابية الطائفية في العراق وسورية.

وقالت الهيئة في المذكرة؛ إن الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وأجهزة الاستخبارات السورية تعد دولة ضمن الدولة، ارتكبت أبشع جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، بالتعاون مع "الحرس الثوري" الإيراني و"حزب الله" اللبناني.

ولفتت إلى أن الجرائم التي ارتكبتها هذه الفرق بحق الشعب السوري، مؤكدة أن تلك الجرائم المستمرة فاقت ببشاعتها وقسوتها كل التصورات عن الانتهاكات القانونية والحقوقية لحقوق الإنسان، وامتدت هذه الجرائم على كامل الجغرافيا السورية.

كما أشارت إلى الجرائم المستمرة التي ترتكبها ميليشيات الـ "PYD" بحق السوريين، من جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار السياسية

ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود، يوم أمس الجمعة أنه "من المحتمل أن يكون الصحفي المواطن، علي محمود عثمان، الذي اشتهر بتغطيته لقصف مدينة حمص ومساعدته للصحفيين الأجانب، قد فارق الحياة منذ عدة سنوات".

وشدد مكتب الشرق الأوسط في المنظمة على "ضرورة توضيح ملابسات حالة علي عثمان، وغيره من الصحفيين المعتقلين والمختفين على أيدي سلطات النظام".

وأضافت المنظمة "يجب إطلاق سراح الباقين منهم على قيد الحياة دون مزيد من التأخير وإعادة الجثامين إلى عائلات الصحفيين الذين فارقوا الحياة أثناء الاحتجاز، كما يتعين كشف المسؤولين عن موتهم أو إعدامهم".

ووفق المنظمة ساعد الصحفي علي عثمان، الكثير من الصحفيين الأجانب الذين حلوا بالمدينة لتصوير تقارير سرية عما كانت تتعرض له من قصف ودمار، بما في ذلك الصحفيان ماري كولفين وريمي أوشليك، اللذان لقيا مصرعهما في تفجير استهدف مركز "بابا عمرو" الإعلامي في شباط 2012.

وكان المواطن الصحفي، علي عثمان، أحد المسؤولين عن مركز إعلامي في مدينة حمص، وأجرى قبيل اعتقاله العديد من المقابلات المباشرة، مع محطات تلفزيونية دولية، واصفاً فيها قصف قوات النظام الذي طال مدينة حمص.

وسبق للصحفية الفرنسية إديث بوفير، التي أصيبت في تفجير مركز "بابا عمرو" الإعلامي، أن أوضحت في تصريح لجريدة "لوفيجارو"، أن عثمان ساعدها على التسلل خارج سورية.

يشار إلى أن الصحفي، علي عثمان، اعتُقل من قبل المخابرات السورية بمدينة حلب، في آذار 2012، حيث أُجبر على الإدلاء بـ"اعترافات" تم تصويرها وبثها على تلفزيون النظام في نيسان، وتم استجوابه آنذاك بشأن صوره وعلاقاته مع المتظاهرين والصحفيين الأجانب.

يأتي ذلك بعد أن كشفت المنظمة في تقريرٍ لها يوم أمس الخميس الخاص بتصنيفها السنوي لحرية الصحافة في العالم، أن سورية في المرتبة 174 (من أصل 180 بلداً) عالمياً، على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2019، بسبب عدد الصحافيين الذين قُتلوا فيها، واستمرار التضييق على العمل الإعلامي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

نظّم عشرات المدنيين المهجرين من محافظة حمص وريفها في مدينة جرابلس شمالي محافظة حلب، وآخرون من أهالي مدينة اعزاز بريف حلب، يوم أمس الجمعة، وقفة في ذكرى المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات النظام بحق المدنيين فيما عرف بـ "اعتصام الساعة" وسط مدينة حمص والتي راح فيها عشرات الضحايا.

وأفاد نشطاء محليون من اعزاز أن المتظاهرين جابوا شوارع المدينة عقب الوقفة التي شارك بها عدد من الفعاليات المدنية والثورية بمناسبة مرور ثمانية أعوام على المجزرة التي غدت نقطة مفصلية في تاريخ الثورة السورية.

ورفع المتظاهرون خلال الوقفة لافتات تجّدد إدانتهم نظام بشار الأسد مطالبين بمحاسبته، مذكرين العالم بالمجزرة التي حصلت في ساحة الساعة الجديدة في حمص.

وأشار المشاركون في الوقفات إلى أن مجزرة اعتصام الساعة التي نفذها نظام الأسد، ستبقى وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، الذي صمت على مدى السنوات الماضية عن مجازر نظام الأسد وحلفائه روسيا وإيران بحق أبناء الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة.

وأكد المشاركون في مجمل الوقفات والتظاهرات في المناطق المحررة على استمرار الثورة حتى تحقيق غاياتها المنشودة والتي ضحى الشعب السوري الآلاف من أبنائه في سبيلها، مشددين على أن ذلك اليوم الأسود بتاريخ النظام سيكون وللأبد دافعاً لاستمرارهم في طريق الثورة حتى تحقيق أهدافها.

يشار إلى أن مئات المتظاهرين خرجوا بهذه المناسبة في مختلف مدن وبلدات محافظتي إدلب وحلب، يوم أمس في ذكرى مجزرة "اعتصام الساعة" في مدينة حمص، التي وقعت في 18 نيسان من عام 2011، مطالبين بإسقاط النظام ومعاقبة الجناة وتحرير المعتقلين والمعتقلات من سجون وأقبية النظام. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

19 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

أكد رئيس الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المحامي ياسر الفرحان، في مؤتمر الآليات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإفلات من العقاب" الذي انعقد في دولة قطر يومي 14و15 من الشهر الجاري على المطالبة بمحاسبة رأس النظام في سورية.

وقال الفرحان الذي شارك في المؤتمر بدعوة رسمية من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، إن استمرار مرتكبي الانتهاكات في الإفلات من العقاب سيولد مزيداً من العنف في العالم.

وذكر الفرحان أن الوفد السوري بمشاركة السفير السوري في قطر نزار الحراكي قد عقد عدة لقاءات مع شخصيات أممية وحقوقية تعنى بالشأن السوري، بهدف تسليط الضوء على ما يجري في الداخل السوري، واطلاع المعنيين على أبرز الجرائم والانتهاكات التي تمارس في سورية خاصة مايجري في السجون ومراكز الاعتقال التابعة للنظام والمليشيات التابعة له.

وأشار الفرحان إلى أهمية المؤتمر الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والذي جاء بالشراكة مع البرلمان الأوروبي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وبحضور أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدبلوماسية في دولة قطر الشقيقة.

وشدد الوفد السوري على مطالبته الجادة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، على العمل الفوري لوقف الانتهاكات الوحشية والجرائم التي يرتكبها نظام الأسد بحق السوريين بشكل شبه يومي في معتقلاته، مستعرضاً بعض الجرائم التي ارتُكبت منذ بداية الحراك السلمي في سورية.

ودعا الوفد السوري الذي ترأسه الفرحان في اختتام أعمال المؤتمر، المنظمات الدولية بتفعيل آليات جادة لملاحقة مجرمي الحرب والمسؤولين عن تلك الجرائم وقيادات الأفرع الأمنية والعسكرية التي مارست بحق الشعب السوري أبشع أنواع القتل والتعذيب الوحشي والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.