البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2019
31 أيار 2019 In بيانات صحفية

السلام عليكم ورحمة الله

باستمرار ومنذ بدء اتفاق خفض التصعيد، يعمد نظام الأسد وحلفاؤه إلى خرق هذا الاتفاق والتمادي في انتهاك القانون الدولي، وتعمّد استهداف المناطق السكنية والمشافي.

أعداء الشعب السوري استغلوا شهر رمضان المبارك لتصعيد الإجرام، وارتكبوا خلاله ثلاثين مجزرة راح ضحيتها ما لا يقل عن مئتين وخمسين شهيداً.
ما نقوم بتوثيقه من الصور مرعب، وحجم الألم الذي تتركه لا يحتمل، فرق الدفاع المدني تعمل في أكثر الظروف صعوبة باعتبارها مستهدفة بالقصف بشكل مباشر ومتعمد ومتكرر.

النقاط الطبية والمشافي كانت منذ بدء حرب النظام على الشعب السوري أهدافاً رئيسية لآلة القتل والتدمير التابعة للنظام، ما جعلها من أكثر الأماكن خطورة.

قنابل الطائرات الروسية، وبراميل النظام المتفجرة، وقنابل الفسفور الأبيض، والأسلحة الكيماوية، والقصف المدفعي على المدن والبلدات، وكل ما هو ممنوع ومحرم في القانون الدولي يتم استخدامه الآن ضد الشعب السوري.

المسؤوليات واضحة، المنفذون معروفون؛ نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والعدوان الروسي الذي دعم جرائم النظام ضد الشعب السوري منذ اليوم الأول.

لقد عرقلت روسيا جميع الجهود الدولية، وأجهضتْ عمل مجلس الأمن، وهي مستمرة في خرق القانون، والاستخفاف بعمل اللجان، والطعن في نتائج التحقيقات التي يجريها المحققون الدوليون.

منذ بدء العدوان الروسي المباشر على الأرض السورية أصبحتْ روسيا شريكاً مباشراً في ارتكاب الجرائم، وعمدتْ إلى قصف المدن والبلدات، بالتوازي مع تعطيل الحل السياسي ودعم الحل القائم على القتل والتهجير.


أخاطب اليوم المجتمع الدولي وأقول:
إن التمادي والبلطجة والإجرام الروسي السافر بحق أطفال ونساء الشعب السوري، هي نتائج مباشرة لتقاعسكم ولسياساتكم ومواقفكم الرخوة والهزيلة.
لا يمكنكم أن تنجحوا في تجاوز الأزمات وحل المشاكل من خلال سياسة الانتظار والمراقبة وإصدار تصريحات الشجب والاستنكار.
المجرمون لن يقرروا في أي لحظة أن يتوقفوا عن متابعة سلسلة الإجرام.
أنتم مطالبون اليوم باتخاذ قرارات عملية لإيقاف جريمة القتل والتدمير والتهجير بشكل نهائي.
حتى القرارات الدولية غير كافية، فالقرارات تحتاج من يتبناها وينفذها، ولن تدخل حيز التنفيذ من تلقاء نفسها.

أخاطب اليوم المنظمة الدولية والأعضاء الفاعلين فيها:
أنتم من يجب أن يتحمل مسؤولية تنفيذ القرارات وفرض القانون الدولي ومحاسبة المجرمين، أما التردد والاستمرار في حساب موازين الربح والخسارة، فليست هي الطريق التي تتم بها مواجهة المجرمين.
مواقفكم الحالية لن تجلب إلا مزيداً من الدمار ومزيداً من القتل والإجرام، الذي سيدفع العالم كله أثمانه المضاعفة.

رغم يأس السوريين من المجتمع الدولي، الذي فشل طوال ثماني سنوات من عمر الثورة في الوقوف ولو لمرة واحدة في المكان الصحيح، وتحمّل مسؤولياته تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين.
رغم ذلك، فإنّ واجبنا السياسي يفرض علينا أن نضع العالم أمام مسؤولياته، ونؤكد أن الدول الفاعلة قادرة، لو أرادتْ، على وقف هذه الهجمة الهمجية، وفرض الحل السياسي وفق القرارات الدولية.
اليوم وبعد أن ثبت للجميع أنّ الآليات التقليدية لمنظمة الأمم المتحدة عاجزة تماماً عن منع القتل ووقف جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين في سورية؛ اليوم نطالبكم بإيجاد آليات بديلة لإيقاف هذه الكارثة المستمرة، نطالبكم بتجاوز العقبات من أجل لجم النظام، وممارسة كل الضغوط على روسيا لوقف عدوانها ودعمها للأسد.

أتوجه للشعب السوري والجيش الوطني الحر والقوى الثورية:
التحديات مستمرة والمصاعب تزداد، ثورتنا كما تعلمون، تقف منذ اليوم الأول في مواجهة
حلف كبير من قوى الشر في العالم، يريدون منا الاستسلام والرضوخ للاستبداد! لكننا اخترنا الحرية.
لا أحد بمفرده يمكن أن ينجز ذلك، لكننا معاً نستطيع أن نحقق هدفنا.

ندعم جهود الجيش السوري الحر والجيش التركي والتي تمكنتْ بتضافرها من توجيه ضربات حاسمة للإرهاب، ولا يزال الأخوة الأتراك يعملون بجهد لوقف القتل ولدعم الحل السياسي وإنقاذ أرواح المدنيين ومنع تهجيرهم من بيوتهم.
اليوم ورغم كل الألم والمرارة، رغم الجراح والصعوبات، فإنّ مواقفنا ثابتة، وذلك بفضل المخلصين والشرفاء منكم.

أناشد كل شرفاء العالم العربي، والعالم أجمع، أن يقفوا الى جانب الحق، إلى جانب ضحايا عدوان الشر والظلم على شعبنا، وأن يكونوا عوناً وسنداً بكل الوسائل الممكنة.

الحرية والعدالة والكرامة، هذه هي بوصلتنا.
أدعوكم لمزيد من الصبر والتعاون والتعاضد.

العيد قادم، والنصر أيضاً قريب بإذن الله.

تقبل الله طاعاتكم في رمضان، وعسى أن يعيده الله علينا بالخير والبركة.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين.

عاشت سورية وعاش شعبها حراً عزيزاً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

29 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سورية
دائرة الإعلام والاتصال
29 أيار، 2019


خلال الساعات الماضية ارتكبت قوات النظام وطائرات الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية 4 مجازر في إدلب وحلب، حيث استهدف القصف أكثر من 35 مدينة وبلدة.

أعداد الشهداء والجرحى في تصاعد مستمر، والحصيلة الأولية تشير إلى سقوط 26 شهيداً على الأقل معظمهم من النساء و الأطفال، إضافة لأكثر من 70 مصاباً.

فرق الدفاع المدني والفرق الطبية تعمل في أكثر الظروف صعوبة باعتبارها مستهدفة بالقصف بشكل مباشر، وباعتبار أن النقاط الطبية والمشافي كانت منذ بدء حرب النظام على الشعب السوري أهدافاً رئيسة لآلة القتل والتدمير التابعة له.

أطراف المجتمع الدولي والمنظمة الدولية مطالبون بإيجاد الآلية المناسبة لإيقاف المجزرة المستمرة، بعد أن عجزت الآليات التقليدية عن منع القتل ووقف جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين في سورية، الأمر الذي فرّغ الوعد الذي قامت عليه المنظمة بتحمل مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين من أي قيمة أو مصداقية، وجعل هذه المؤسسة العاجزة عن التدخل لحل أخطر النزاعات والصراعات الدولية في حكم المؤسسة الميتة.

الأطراف الفاعلون في المجتمع الدولي مطالبون بتحمل مسؤولياتهم بشكل فوري وعاجل، لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والعمل على فرض وقف لإطلاق النار وإلزام النظام بالرضوخ لمتطلبات الحل السياسي.

27 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
27 أيار، 2019


تحمل تطورات الأحداث على الأرض وكل المواجهات الجارية يومياً على مختلف الجبهات عنواناً واحداً هو الإجرام المستمر للنظام وحلفائه. الحملة التي تتعرض لها خان شيخون ومناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، هي أحدث الجرائم التي ترتكب تحت هذا العنوان، حيث تتعرض المدينة ومحيطها لحملة حرق وتدمير وإبادة وإفناء.

قنابل الطائرات الروسية وبراميل مروحيات النظام المتفجرة وقنابل الفسفور الأبيض الحارقة والقصف المدفعي على المدن والبلدات، وكل ما هو ممنوع ومحرم ومجرم وفق القانون الدولي يتم ارتكابه واستخدامه الآن ضد المدنيين في تلك المناطق.

خلال الليلة الماضية التهمت الحرائق الناجمة عن استخدام قنابل الفسفور الأبيض المحرمة دولياً أكثر من 2,000 دونم من المزارع والأراضي الزراعية بريف إدلب الجنوبي.

إضافة لما سبق فإن الحملة الجارية حالياً تمثل خرقاً وانتهاكاً للقرارات الدولية وللاتفاقات المتعلقة بالمنطقة، ويجب أن توضع هذه التطورات أمام مجلس الأمن الدولي بشكل فوري، مع التأكيد على تحميل كل طرف من الأطراف مسؤولياته.

الأمم المتحدة مطالبة باتخاذ قرارات عملية لإيقاف مشروع القتل والتدمير والتهجير بشكل نهائي، مع إدراك أن القرارات والقوانين لا تنفذ ولا تفرض ولا تتحقق من تلقاء نفسها، المنظمة الدولية وأعضاؤها الفاعلون هم من يجب أن يتولوا واجب حماية المدنيين بشكل فوري وعاجل، ومحاسبة المجرمين، وتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.

22 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
22 أيار، 2019


شهدت مدينة معرة النعمان الليلة الماضية مجزرة مروعة راح ضحيتها ما لا يقل عن 11 شهيداً وأكثر من 20 جريحاً، جراء قصف جوي عنيف استهدف سوقاً شعبية في ليلة رمضانية.

المجزرة تأتي في سياق الهجمة المسعورة التي تشنها قوات النظام والاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية على ريف حماة وإدلب في خرق للاتفاق المتعلق بالمنطقة.

أعداد من النساء والأطفال كانوا بين الضحايا، والمعلومات تؤكد بأن الطائرات استهدفت المكان في وقت استثنائي مستخدمة القنابل الفراغية، حيث واجهت فرق الدفاع المدني مصاعب جمة خلال الساعات الماضية في محاولاتها انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

الشعب السوري مستمر في دفع ثمن غياب المجتمع الدولي، خاصة أن هذه الجريمة المدانة ليست سوى واحدة من سلسلة طويلة من الجرائم التي تم ارتكابها بحق المدنيين، وهي جريمة حرب وجريمة بحق الإنسانية.

واجبنا يفرض علينا وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حفظ السلم وحفظ حياة المدنيين، ونؤكد أن الدول الفاعلة قادرة، لو أرادت، على وقف هذه الهجمة الهمجية، والتحرك نحو فرض الحل السياسي وفق القرارات الدولية. وهو ما نطالب به ونشدد على ضرورة الإسراع والتعجيل بتنفيذه.

18 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سورية
دائرة الإعلام والاتصال
18 أيــار 2019


فقدت سورية، والعالم العربي، قامة فذَّة، وفيلسوفاً جدلياً، حداثياً بذل جلَّ جهده لوضع بصمة خاصة في التراث، والمعرفة، والتحديث تعيد تشكيل أرضية تاريخية ـ علمية لصياغة وبناء المشروع النهضوي للأمة النابع من صميمها والمنفتح على الحضارة الكونية.

لم يقتصر جهده في هذا المجال الحيوي وحسب، بل كان دائم الحضور في نقد النظام الأحادي ـ الشمولي، والفساد، والدولة الأمنية الفاشلة التي أقامها نظام الفئوية والاستبداد، وحين قامت الثورة السورية لم يتخلف عن ركبها، فشارك في المظاهرات الأولى عام 2011 للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين. ضُرب، وأهين، واعتقل، لكنه واصل جهده في عملية التغيير الجذري، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، واستمر ينافح لطرح وجهة نظره والبحث عن سبل انتصار الثورة وسط حقول الألغام والصعوبات والمخاطر التي تهدد البلد ووحدته الجغرافية والمجتمعية.

ورغم التهديدات، ومحاولات إسكات هذا الصوت المتميّز، وما له من تأثير في أجيال متعاقبة كان له فضل تعليمها في الجامعات السورية، وغيرها، ظلَّ وفيَّاً لقناعاته، ومبادئه، متواضعاً كأي عالم يدرك موقع الإنسان وقيمته.

الرحمة لفقيد سورية الكبير.، والعزاء لعائلته ولمحبيه وتلامذته المخلصين

06 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
06 أيار، 2019


أسفر التصعيد العنيف الذي تشنه قوات النظام مدعومة بطائرات الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية على مدن وبلدات وقرى ريفي حماة وإدلب عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين خلال الأيام الماضية، حيث استهدفت الغارات الروسية المسعورة والقصف الذي تنفذه مدافع النظام، الأحياء السكنية بشكل مباشر، وتسبب بتدمير وخروج 4 مستشفيات عن الخدمة، وحولت عدداً من البلدات إلى مناطق منكوبة، بالتوازي مع استهداف المخيمات والطرقات الرئيسية.

الهجوم المستمر منذ عدة أيام، والذي تسبب بتهجير ما لا يقل عن 300 ألف شخص، واستغل أول أيام شهر رمضان لزيادة القتل والتهجير؛ يعد عملاً عدائياً سافراً، وخرقاً لجميع الاتفاقات والقرارات، ومحاولة جديدة لإنهاء الحل السياسي وفرض الحل الإرهابي العسكري القمعي على الشعب السوري.

يحذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من عواقب التصعيد الجاري، ويحمل مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية مسؤولياتها تجاه ما يجري، وما يتم التخطيط له من قبل النظام والدول المعتدية على الشعب السوري.

يشدد الائتلاف أن الدول الراعية للحل السياسي والداعمة لاتفاق إدلب مطالبة بتحمل مسؤولياتها في مواجهة التصعيد الخطير الجاري والذي يهدد بتكرار الكوارث الإنسانية المتتالية بحق الشعب السوري ومفاقمتها، المدنيون يحتاجون إلى الحماية الدولية ولا يمكن ترك السوريين، وخاصة النساء والأطفال، يتعرضون للقتل والتهجير والإبادة دون أن يحرك العالم ساكناً.