مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 18 أيار 2019
18 أيار 2019 In الأخبار السياسية

أكدت "منظمة العفو الدولية" على أن عمليات القصف "المتعمدة" التي طالت المشافي في إدلب وحماة، من قبل قوات نظام الأسد وروسيا، ترتقي لجرائم ضد الإنسانية، داعيةً مجلس الأمن الدولي للضغط على روسيا لوقف عملياتها العسكرية.

وجاء ذلك في تغريدة للمنظمة على موقع "تويتر" مساء أمس، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن لمناقشة تطورات الأوضاع في إدلب.

وشددت المنظمة على أهمية اتخاذ مجلس الأمن إجراءات عملية والضغط على روسيا بخصوص الاستهداف المتعمد لـ 15 مشفى في إدلب وحماة.

وتشهد إدلب وريف حماة حملة عسكرية مستمرة منذ 26 نيسان الماضي، مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المرافق الحيوية.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت ما لا يقل عن 82 حادثة اعتداء على مراكز حيوية من بينها 28 اعتداء على مدارس، و11 على أماكن عبادة، و18 على منشآت طبية، وتسعة على مراكز للدفاع المدني.

وقوبلت الحملة العسكرية بتنديد دولي، ودعت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى إنهاء التصعيد بشكل فوري، معتبرين أن الضربات الجوية على المراكز السكانية والقصف العشوائي واستخدام البراميل المتفجرة وكذلك استهداف البنية الأساسية المدنية والإنسانية، وخاصة المدارس والمراكز الصحية، كلها انتهاكات سافرة للقانون الإنساني الدولي.

فيما طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتحرك دولي جاد لوقف الهجوم على إدلب، وطالب بحماية المدنيين والالتزام باتفاق إدلب الذي يتضمن وقف إطلاق النار، والعودة إلى العملية السياسية وفق قرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 أيار 2019 In الأخبار السياسية

حصل فيلم سينمائي بعنوان الضيف (Misafir) والذي ينقل معاناة اللاجئين السوريين على جائزتي "أفضل فيلم" و"أفضل ممثلة" في العاصمة الإيرلندية دبلن.

ولقي عرض الفيلم الذي أخرجته التركية أنداج خزندار أوغلو، وتخللته ندوة للمخرجة، إقبالاً كبيراً من عشاق السينما الإيرلنديين، والعديد من الدبلوماسيين الأجانب في المدينة.

وأقيمَ معرض صور بعنوان: "الهجرة بعدسة اللاجئات السوريات" على هامش الفعالية، التي نظمت في المبنى التاريخي لكلية الثالوث، تزامناً مع الفعالية التي نظمها المعهد الثقافي التركي "يونس أمره"، وسفارة أنقرة لدى دبلن، وجمعية التضامن مع اللاجئين (MUDEM)، و"كلية الثالوث".

كما نال فيلم "الضيف" بعد عرضه في المدن التركية "جائزة المشاهدين" في مهرجان أنطاليا للأفلام، وكذلك أفضل فيلم وقصة، في مهرجان البوسفور.

وفيلم الضيف (Misafir) يروي مأساة عمليات القصف واللجوء، بعين طفل سوري، وحاز الفيلم على جائزتي "أفضل فيلم" و"أفضل ممثلة"، في مهرجان أفلام طريق الحرير بدبلن، ومهرجان الأفلام العربية في مالمو بالسويد.

وكانت ثمانية أفلام تتطرق لواقع الأطفال السوريين، خاصة اللاجئين منهم، وتندرج ضمن سلسلة الأفلام السينمائية القصيرة، قد شاركت في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في شهر تشرين الأول من العام الماضي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /وكالات

18 أيار 2019 In الأخبار السياسية

عقد مجلس الأمن الدولي مساء أمس، اجتماعاً طارئاً بطلب من ألمانيا وبلجيكا والكويت، لبحث تطورات الأوضاع في إدلب، والذي يعتبر استكمالاً للجلسة المغلقة التي عقدت قبل أسبوع، وأعربت خلالها دول عدّة عن قلقها من حدوث أزمة إنسانية جديدة في المنطقة.

وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو؛ إن التصعيد العسكري للنظام وروسيا على إدلب شرد أكثر من 120 ألف شخص.

واعتبرت كارلو أن ادعاءات النظام وروسيا لا تبرر وضع حياة ثلاثة ملايين شخص تحت الخطر، ودعت إلى توحيد الصف من أجل ضمان خفض التصعيد في المنطقة، ودفع العملية السياسية لإيجاد حل سياسي إلى الأمام.

وأشار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إلى ورود تقارير تحدثت عن مقتل 160 شخصاً على الأقل في المنطقة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مشيراً إلى أن أي هجوم عسكري واسع النطاق على إدلب، سيتخطى إمكانيات المنظمة العالمية لتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحليين.

وأشار إلى أن الوكالات الإنسانية عاجزة حتى الآن عن مساعدة المشردين في الشمال السوري، معرباً عن قلقه البالغ من استمرار الضربات الجوية على المنطقة، دون تحميل أي جهة المسؤولية عنها، مشدداً على أن 49 منشأة طبية في المنطقة علقت أعمالها بسبب تزايد الاعتداءات.

وحذّر مندوب تركيا الدائم في الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو، من خطر وقوع كارثة في محافظة إدلب، معرباً عن قلقه البالغ إزاء انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل النظام والتي تجاوزت 600 انتهاك.

وأشار سينيرلي أوغلو، إلى أن قوات النظام استهدفت المدنيين والمدارس والمستشفيات عمدًا، مؤكداً أن اتفاق إدلب منع وقوع هذه الكارثة حتى الآن، وطالب بالحفاظ عليه من أجل أمن ملايين الأشخاص.

فيما أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بدر جاموس، يوم أمس على أن استمرار عمليات القصف سيكون له أثر سلبي على العملية السياسية والأوضاع الإنسانية.

ولفت جاموس إلى أن فشل مجلس الأمن مرة أخرى في حماية المدنيين، يعني أن حياة أكثر من أربعة ملايين إنسان في خطر، مضيفاً أن مجلس الأمن مطالب بتأمين الحماية للمدنيين في إدلب وحماة على وجه السرعة وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لهم. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سورية
دائرة الإعلام والاتصال
18 أيــار 2019


فقدت سورية، والعالم العربي، قامة فذَّة، وفيلسوفاً جدلياً، حداثياً بذل جلَّ جهده لوضع بصمة خاصة في التراث، والمعرفة، والتحديث تعيد تشكيل أرضية تاريخية ـ علمية لصياغة وبناء المشروع النهضوي للأمة النابع من صميمها والمنفتح على الحضارة الكونية.

لم يقتصر جهده في هذا المجال الحيوي وحسب، بل كان دائم الحضور في نقد النظام الأحادي ـ الشمولي، والفساد، والدولة الأمنية الفاشلة التي أقامها نظام الفئوية والاستبداد، وحين قامت الثورة السورية لم يتخلف عن ركبها، فشارك في المظاهرات الأولى عام 2011 للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين. ضُرب، وأهين، واعتقل، لكنه واصل جهده في عملية التغيير الجذري، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، واستمر ينافح لطرح وجهة نظره والبحث عن سبل انتصار الثورة وسط حقول الألغام والصعوبات والمخاطر التي تهدد البلد ووحدته الجغرافية والمجتمعية.

ورغم التهديدات، ومحاولات إسكات هذا الصوت المتميّز، وما له من تأثير في أجيال متعاقبة كان له فضل تعليمها في الجامعات السورية، وغيرها، ظلَّ وفيَّاً لقناعاته، ومبادئه، متواضعاً كأي عالم يدرك موقع الإنسان وقيمته.

الرحمة لفقيد سورية الكبير.، والعزاء لعائلته ولمحبيه وتلامذته المخلصين