مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الاثنين, 06 أيار 2019
06 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

أكد مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن المجتمع الدولي مطالب بتأمين الحماية للمدنيين السوريين وإيجاد مناطق آمنة لهم من عمليات القصف المستمرة التي يشنها النظام وحلفاؤه.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني هادي البحرة، إنه "من حق السوريين حمايتهم وتأمين الملاذات الآمنة لهم".

وحذر المجتمع الدولي من ظهور موجة غير مسبوقة من اللاجئين، وقال: "إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لوضع حد للحملة الجوية التي يقوم بها النظام وحلفاؤه، والمضي قدمًا في العملية السياسية الراكدة بسرعة، فسيتعين عليهم التعامل مع أكبر موجة من اللاجئين خارج سورية".

ويأتي هذا في الوقت الذي تستمر فيه قوات النظام وروسيا من شن سلسلة من الغارات الجوية منذ 26 نيسان الماضي على مناطق المدنيين والمرافق الحيوية، وهو الأمر الذي تسبب بسقوط المئات من الشهداء والجرحى، إضافة إلى تدمير المستشفيات والمرافق العامة.

وبحثت الهيئة العامة في الائتلاف الوطني خلال اجتماعها الأخير، تداعيات التصعيد العسكري على إدلب وريفها، واعتبر أعضاء الهيئة العامة أن عمليات القصف الوحشية تؤكد للمجتمع الدولي أن النظام غير مكترث بالعملية السياسية أو بأي حل سياسي يحفظ دماء المدنيين أو يخفف من معاناتهم.

وطالب الائتلاف الوطني، الأمم المتحدة، بإدانة عمليات القصف، ومحاسبة المسؤولين عنها، ونقل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى المحافظة على اتفاق إدلب، والالتزام ببنوده، وتحقيق وقف إطلاق نار شامل وكامل على جميع الأراضي السورية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

06 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

أكد مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن المجتمع الدولي مطالب بتأمين الحماية للمدنيين السوريين وإيجاد مناطق آمنة لهم من عمليات القصف المستمرة التي يشنها النظام وحلفاؤه.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني هادي البحرة، إنه "من حق السوريين حمايتهم وتأمين الملاذات الآمنة لهم".

وحذر المجتمع الدولي من ظهور موجة غير مسبوقة من اللاجئين، وقال: "إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لوضع حد للحملة الجوية التي يقوم بها النظام وحلفاؤه، والمضي قدمًا في العملية السياسية الراكدة بسرعة، فسيتعين عليهم التعامل مع أكبر موجة من اللاجئين خارج سورية".

ويأتي هذا في الوقت الذي تستمر فيه قوات النظام وروسيا من شن سلسلة من الغارات الجوية منذ 26 نيسان الماضي على مناطق المدنيين والمرافق الحيوية، وهو الأمر الذي تسبب بسقوط المئات من الشهداء والجرحى، إضافة إلى تدمير المستشفيات والمرافق العامة.

وبحثت الهيئة العامة في الائتلاف الوطني خلال اجتماعها الأخير، تداعيات التصعيد العسكري على إدلب وريفها، واعتبر أعضاء الهيئة العامة أن عمليات القصف الوحشية تؤكد للمجتمع الدولي أن النظام غير مكترث بالعملية السياسية أو بأي حل سياسي يحفظ دماء المدنيين أو يخفف من معاناتهم.

وطالب الائتلاف الوطني، الأمم المتحدة، بإدانة عمليات القصف، ومحاسبة المسؤولين عنها، ونقل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى المحافظة على اتفاق إدلب، والالتزام ببنوده، وتحقيق وقف إطلاق نار شامل وكامل على جميع الأراضي السورية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري