البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2019
29 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية - سورية
دائرة الإعلام والاتصال
29 أيار، 2019


خلال الساعات الماضية ارتكبت قوات النظام وطائرات الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية 4 مجازر في إدلب وحلب، حيث استهدف القصف أكثر من 35 مدينة وبلدة.

أعداد الشهداء والجرحى في تصاعد مستمر، والحصيلة الأولية تشير إلى سقوط 26 شهيداً على الأقل معظمهم من النساء و الأطفال، إضافة لأكثر من 70 مصاباً.

فرق الدفاع المدني والفرق الطبية تعمل في أكثر الظروف صعوبة باعتبارها مستهدفة بالقصف بشكل مباشر، وباعتبار أن النقاط الطبية والمشافي كانت منذ بدء حرب النظام على الشعب السوري أهدافاً رئيسة لآلة القتل والتدمير التابعة له.

أطراف المجتمع الدولي والمنظمة الدولية مطالبون بإيجاد الآلية المناسبة لإيقاف المجزرة المستمرة، بعد أن عجزت الآليات التقليدية عن منع القتل ووقف جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين في سورية، الأمر الذي فرّغ الوعد الذي قامت عليه المنظمة بتحمل مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين من أي قيمة أو مصداقية، وجعل هذه المؤسسة العاجزة عن التدخل لحل أخطر النزاعات والصراعات الدولية في حكم المؤسسة الميتة.

الأطراف الفاعلون في المجتمع الدولي مطالبون بتحمل مسؤولياتهم بشكل فوري وعاجل، لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والعمل على فرض وقف لإطلاق النار وإلزام النظام بالرضوخ لمتطلبات الحل السياسي.

29 أيار 2019 In الأخبار المحلية

أكد الدفاع المدني السوري يوم أمس الثلاثاء، أن روسيا وقوات نظام الأسد قصفتا عمداً الأراضي الزراعية خلال حملتها العسكرية الشرسة على شمال سورية، ما تسبب باحتراق حوالي 200 هكتار من المحاصيل.

وقال ناشطون إن احتراق المحاصيل الزراعية تسبب بخسارة كبيرة للفلاحين، وفي تصريح لوكالة "سمارت" المحلية قال مدير الدفاع المدني لناحية "الزربة" بريف حماة، علي جمعة إن قصف روسيا والنظام في وقت سابق، تسبب باحتراق 50 هكتاراً من الأراضي المزروعة بمحصولي القمح والشعير الإستراتيجيين، لافتاً إلى أن هذه الهكتارات غير محصودة.

وأشار جمعة إلى أن القصف تسبب أيضاً باحتراق 150 هكتار من الأراضي المحصودة التي تحوي مادة التبن المستخدمة كعلف للمواشي، حيث تعتبر ضمن خسائر الفلاحين أيضاً.

ونوّه جمعة إلى أن طريقة القصف توضح أنه يهدف لحرق أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الزراعية، مضيفاً أن كل هكتار مزروع بمادة الشعير ينتج وسطياً 2.5 طن.

وكان القصف الجوي لطائرات روسيا والنظام في الفترة الماضية، على قرى "البوابية" و"الكماري" و"البرقوم" جنوب مدينة حلب، قد تسبب باحتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وقتل عدد هائل من المواشي للأهالي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

29 أيار 2019 In الأخبار السياسية

تواصل قوات نظام الأسد وروسيا حملتها التصعيدية على بلدات وقرى في أرياف إدلب وحلب وحماة، مستهدفة المناطق المأهولة بالسكان والأسواق الشعبية والمشافي، حيث خلفت الحملة عشرات الضحايا والمجازر، وسط تحرك أممي ضمن حدود التنديد والقلق.

وكشفت مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة للشؤون الإنسانية أورسولا مولر، خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع في سورية، يوم أمس الثلاثاء، أن ثلاثة ملايين شخص في إدلب عالقون بسبب عمليات القصف وبدون مأوى.

وأضافت مولر أن الاشتباكات والقصف الذي تتعرض له إدلب أسفر عن مقتل ما يزيد عن 160 مدنياً، وتشريد أكثر من 270 ألف شخص، موضحة أن نصف الشعب السوري أصبح نازحاً.

وأوضحت مولر أن أكثر من 25 مدرسة تعرضوا إلى القصف، بالإضافة إلى الأسواق وثلاثة مواقع للنازحين، مضيفة أنه منذ 25 أبريل الماضي وقع أكثر من 25 هجوماً ضد المنشأت الصحية أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية بما فيها 22 مرفقاً صحياً تعرضوا للقصف أكثر من مرة.

وأشارت مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية إلى أن تعليق العمليات الإنسانية في المناطق التي تتعرض للقصف في محافظة إدلب أثر على 600 ألف شخص من المستفيدين من هذه الخدمات.

وحذرت مولر من أن التصعيد العسكري من قبل النظام وحلفائه سيحد من القدرة على الاستجابة لإغاثة العالقين والنازحين، مشيرة إلى أنه سيتم تعليق الإغاثة الإنسانية في حال تصاعدت وتيرة الهجمات العسكرية.

وكانت قوات نظام الأسد وبدعم جوي روسي قد بدأت بحملة عسكرية عنيفة على أرياف إدلب وحماة وحلب واللاذقية، منذ أواخر نيسان الفائت، أدت لاستشهاد 568 مدنياً بينهم (162) طفلاً، إضافة إلى نزوح نحو نصف مليون شخص.

كما أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها إزاء استمرار قصف طائرات نظام الأسد وروسيا على الشمال، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، أمس الثلاثاء، إن بلادها لا تزال قلقة من استمرار الهجمات الجوية التي يشنها النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد في سورية.

وأضافت أورتاغوس أن قصف البنى التحتية المدنية مثل المدارس والأسواق والمستشفيات يؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، مضيفة أن هذه الهجمات "غير مقبولة". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

29 أيار 2019 In الأخبار المحلية

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً جديداً اليوم الأربعاء، حول استهداف نظام الأسد وروسيا للمنشآت الطبية في شمال سورية، والتي اعتبرها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنها تهدف إلى التضييق على المدنيين وحرمانهم من جميع الخدمات بهدف دفعهم إلى النزوح.

وأكد تقرير الشبكة على وجود انتهاكات واسعة تعرضت لها المنشآت الطبية، وذلك جراء عمليات القصف المتواصلة من قبل قوات النظام وروسيا على مناطق خفض التصعيد في إدلب وريف حماة.

وأوضح التقرير أن هناك 29 حادثة اعتداء وقعت على منشآت طبية، كما قتل ما لا يقل عن أربعة من الكوادر الطبية منذ 26 نيسان الماضي، مشيراً إلى أن النظام كان مسؤولًا عن 15 حادثة منها، في حين نفذت القوات الروسية 14 حادثة.

وأكد التقرير أن هذه الحوادث تسببت في تضرر ما لا يقل عن 24 منشأة طبية، ستة منها مدرجة ضمن آلية التحييد التي ابتكرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

واعتبرت الشبكة في تقريرها أن استمرار استهداف المنشآت الطبية سيؤثر على حياة المدنيين في المنطقة، وتدفعهم إلى النزوح ومغادرة منازلهم إلى المخيمات.

ودعت إلى إيقاف الهجمات التي تشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، كما دعت إلى إقامة تحالفات لدعم الشعب السوري وحمايته، واللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

28 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الرحمن مصطفى، أن جرائم الحرب التي يرتكبها نظام الأسد وروسيا في سورية "لا تسقط بالتقادم"، مشدداً على أنهم "سيحاسبون عليها ولو بعد حين".

وأدان مصطفى عمليات تدمير قوات الأسد وروسيا للمراكز الطبية والمشافي، مؤكداً أن القصف يركز على المشافي والمدارس والأسواق وكافة المرافق الحيوية، وهو ما يصنف على أنه جرائم حرب.

وأوضح أن روسيا والأسد والميليشيات الإيرانية الإرهابية دمروا أكثر من 20 مركزاً طبياً في الشمال، لافتاً إلى أن آخر تلك المراكز مشفى "دار الحكمة" في مدينة "كفرنبل" بريف إدلب.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الغارات استهدفت مشفى "دار الحكمة" بعدة غارات اليوم الثلاثاء، وهو ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل.

وأضافت أن الأيام الأخيرة شهدت تصعيداً خطيراً ضد المدنيين، حيث تم استخدام أسلحة محرمة دولياً في عمليات القصف، ومنع الفراغي والعنقودي، إضافة إلى البراميل المتفجرة.

كما كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن استخدام نظام الأسد الأسبوع الماضي للأسلحة الكيماوية مجدداً في ريف اللاذقية، وذلك ضمن عملياتها العسكرية الحالية التي تهدف للسيطرة على إدلب. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري