البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2019
27 أيار 2019 In الأخبار المحلية

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيماوية مجدداً بقصف منطقة "الكبينة" بريف اللاذقية، في 19 أيار الجاري، وشددت على ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا بالوفاء بوعودها.

وذكر تقرير الشبكة، أنَّ الهجوم الكيماوي على قرية "الكبينة" جاء في إطار العمليات العسكرية التي يشنُّها نظام الأسد وروسيا منذ 26 نيسان الماضي على منطقة إدلب وريف حماة وريف اللاذقية.

ولفت التَّقرير إلى أنَّ النِّظام انتهكَ عبر استخدام الأسلحة الكيماوية في قرية "الكبينة"، القانون الدولي الإنساني العرفي و"اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية"، وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبشكل خاص القرارات رقم 2118 و2209 و2235، وأكد أنَّ استخدام الأسلحة الكيماوية يُشكل جريمة حرب وفقاً لميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

كما أكدت الشبكة على ضرورة ضغط الأعضاء الأربعة دائمي العضوية في مجلس الأمن على الحكومة الروسية لوقف دعمها لنظام الأسد، الذي يستخدم الأسلحة الكيماوية، وكشفِ تورطها في هذا الصَّدد.

وطالبت الشبكة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بدعم الآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصادر في 21/ كانون الأول/ 2016، وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سورية.

ودعا التقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ضمن ولايتها الجديدة إلى تحديد المسؤولين عن هجوم "الكبينة"، وغيره من الهجمات الكيماوية، وبالتالي تحميل مجلس الأمن والمجتمع الدولي مزيداً من المسؤولية تدفعهم إلى عدم التفكير في أي نوع من العلاقة مع نظام يستخدم أسلحة دمار شامل ضدَّ المدنيين في هذا العصر الحديث أمام أعين العالم أجمع.

وشدد التَّقرير على ضرورة أن تُظهرَ الدُّول توحداً أكبر ضدَّ النظام المستخدمِ الأبرز للأسلحة الكيماوية في هذا القرن، وأن تتحرك جديَّاً وبشكل جماعي لتطبيق عقوبات صارمة ورادعة وحقيقية بشكل فوري، وحثَّها على إيجاد تحالف إنساني يهدف إلى حماية المدنيين السوريين من الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة؛ لأن روسيا سوف تظلُّ تعرقل مجلس الأمن وتستخدم الفيتو آلاف المرات. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

27 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن نظام الأسد وحلفاءه يستخدمون "كل ما هو ممنوع ومحرم ومجرم وفق القانون الدولي" ضد المدنيين في إدلب وريف حماة، مطالبين الأعضاء الفاعلين في الأمم المتحدة بالتحرك وتولي مسألة حماية المدنيين.

وأصدر الائتلاف الوطني يوم أمس الأحد، بياناً لفت فيه إلى أن هناك تطورات في الأحداث الجارية على الأرض، وقال إن ما يحدث له "عنوان واحد هو الإجرام المستمر للنظام وحلفائه"، موضحاً أن "خان شيخون" ومناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي تتعرض لحملة حرق وتدمير وإبادة وإفناء.

وتابع الائتلاف الوطني قائلاً: إن "قنابل الطائرات الروسية وبراميل مروحيات النظام المتفجرة وقنابل الفسفور الأبيض الحارقة والقصف المدفعي على المدن والبلدات، وكل ما هو ممنوع ومحرم ومجرم وفق القانون الدولي يتم ارتكابه واستخدامه الآن ضد المدنيين في تلك المناطق".

واعتبر الائتلاف الوطني أن الحملة الجارية حالياً تمثل خرقاً وانتهاكاً للقرارات الدولية وللاتفاقات المتعلقة بالمنطقة، مؤكداً على أن يجب أن توضع هذه التطورات أمام مجلس الأمن الدولي بشكل فوري، مع التأكيد على تحميل كل طرف من الأطراف مسؤولياته.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة مطالبة أيضاً باتخاذ قرارات عملية لإيقاف مشروع القتل والتدمير والتهجير بشكل نهائي، مضيفاً أن القرارات والقوانين لا تنفذ ولا تفرض ولا تتحقق من تلقاء نفسها، وشدد على أن المنظمة الدولية وأعضاءها الفاعلين هم من يجب أن يتولوا واجب حماية المدنيين بشكل فوري وعاجل، ومحاسبة المجرمين، وتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

27 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
27 أيار، 2019


تحمل تطورات الأحداث على الأرض وكل المواجهات الجارية يومياً على مختلف الجبهات عنواناً واحداً هو الإجرام المستمر للنظام وحلفائه. الحملة التي تتعرض لها خان شيخون ومناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، هي أحدث الجرائم التي ترتكب تحت هذا العنوان، حيث تتعرض المدينة ومحيطها لحملة حرق وتدمير وإبادة وإفناء.

قنابل الطائرات الروسية وبراميل مروحيات النظام المتفجرة وقنابل الفسفور الأبيض الحارقة والقصف المدفعي على المدن والبلدات، وكل ما هو ممنوع ومحرم ومجرم وفق القانون الدولي يتم ارتكابه واستخدامه الآن ضد المدنيين في تلك المناطق.

خلال الليلة الماضية التهمت الحرائق الناجمة عن استخدام قنابل الفسفور الأبيض المحرمة دولياً أكثر من 2,000 دونم من المزارع والأراضي الزراعية بريف إدلب الجنوبي.

إضافة لما سبق فإن الحملة الجارية حالياً تمثل خرقاً وانتهاكاً للقرارات الدولية وللاتفاقات المتعلقة بالمنطقة، ويجب أن توضع هذه التطورات أمام مجلس الأمن الدولي بشكل فوري، مع التأكيد على تحميل كل طرف من الأطراف مسؤولياته.

الأمم المتحدة مطالبة باتخاذ قرارات عملية لإيقاف مشروع القتل والتدمير والتهجير بشكل نهائي، مع إدراك أن القرارات والقوانين لا تنفذ ولا تفرض ولا تتحقق من تلقاء نفسها، المنظمة الدولية وأعضاؤها الفاعلون هم من يجب أن يتولوا واجب حماية المدنيين بشكل فوري وعاجل، ومحاسبة المجرمين، وتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.

25 أيار 2019 In مقالات

روسيا والمستنقع السوري
 سلام السعدي

لم يتمكن النظام السوري والميليشيات الطائفية المدعومة من إيران من صد الهجوم المعاكس الذي نفذته مجموعات المعارضة السورية المسلحة وهيئة تحرير الشام، والذي أسفر عن استعادة السيطرة على مدينة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي. لا يغير هذا النجاح العسكري المحدود للمعارضة السورية من موازين القوى التي تميل لصالح بشار الأسد وحلفائه منذ تدخل روسيا في العام 2015. ولكن الخسارة المفاجئة لبلدة كفر نبودة توضح الضعف البنيوي الذي يحيق بالنظام السوري ودولته، ومدى اعتمادهما على روسيا للحفاظ على ما انتزعاه من أراض خلال العامين الماضيين.

أظهرت الأعوام الماضية أهمية سلاح الجو في الحرب السورية، إذ انتصرت الأطراف التي تحظى بالدعم الجوي. يشمل ذلك القوات الكردية المدعومة أميركيا، وقوات النظام السوري المدعومة روسياً. ويتمثل السبب الرئيسي في نجاح قوات الأسد في تحقيق تقدم ميداني خلال الأسابيع الماضية بالدعم الجوي الذي قدمته روسيا. بحسب تقارير المنظمات الحقوقية الدولية، نفذت الطائرات الروسية العشرات من الطلعات الجوية في كل يوم، واستخدمت سياسة “الأرض المحروقة” التي لا تبقي ولا تذر.

غابت القوة الجوية الروسية في الأيام التالية لسيطرة النظام السوري بفعل مفاوضات مع تركيا، وبسبب ضغوط دولية تخللتها جلسة لمجلس الأمن وإعلان هدنة عسكرية لمدة 48 ساعة. استغلت المجموعات المسلحة ذلك لتهاجم مواقع النظام بكل قوتها، وتنتزع السيطرة على بلدة كفر نبودة التي حشدت فيها قوات بشار الأسد أعداداً كبيرة من المقاتلين وحصّنتها بكافة أنواع الأسلحة.

اتضح من الهجوم المذكور نجاح المعارضة السورية المسلحة، رغم عامين من الهزائم القاسية، في تطوير قدراتها على الهجوم البري والاشتباك. كما أوضح الهجوم أن النظام لم يتمكن من تجاوز عدم كفاءته القتالية والتي شكلت علامة بارزة لقواته منذ اندلاع الثورة. إذ خسر النظام في غضون عامين من القتال نحو 70 بالمئة من مساحة البلاد لصالح مجموعات مسلحة من دون قيادة مركزية وتفتقد للأسلحة الثقيلة والتغطية الجوية. وتطلب بقاءه في الحكم الاعتماد التام على إيران وتجنيد العشرات من الميليشيات الطائفية التي أصبحت أعدادها تفوق عدد عناصر الجيش النظامي. في العام 2015، لم يعد الدعم الإيراني كافياً لحماية النظام السوري، وهو ما أدى إلى تدخل دولة عظمى هي روسيا.

ورغم معرفة موسكو بالهشاشة الدفاعية لقوات النظام السوري، شكلت خسارة كفر نبودة في هذا الوقت بالتحديد صدمة وقرعت أجراس الإنذار. لا يجب أن ننسى أن السقوط جاء لصالح مجموعات عسكرية منيت بهزائم مؤثرة وانفضّت من حولها أعداد كبيرة من المقاتلين. وفضلا عن ذلك، لم يعد النظام السوري مستنزفاً بحروب متعددة في مختلف أنحاء البلاد كما كان بين أعوام 2012 و2016، إذ استطاع أن يحشد كل قواته والميليشيات المساندة له على جبهة واحدة، وهو ما جعل روسيا تتوقع أداء عسكرياً أفضل.

من الناحية العسكرية والاستراتيجية، ليس لهجوم المعارضة أهمية كبيرة. إذ لا يزال خلل موازين القوى فادحا جدا ويصب في مصلحة نظام الأسد الذي يستطيع استعادة ما خسره عندما تقرر روسيا دعم هجوم مضاد. وحتى في حال لم تتدخل روسيا، يمكن للنظام أن يستفيد من ميزة حشد القوات على جبهة واحدة واستعادة المناطق التي خرجت عن سيطرته، بل والمضي قدما في قضم مناطق جديدة. ذلك أن القوة النارية الهائلة التي يتمتع بها النظام وتخلصه من أعباء القتال على جبهات متعددة يمكنهما أن يغطيا على ضعف الكفاءة العسكرية لديه.

ولكن ذلك يتطلب بقاء القوات الروسية في سوريا ومشاركتها ليس فقط في الهجمات التي يشنها النظام لاستعادة مناطق شمال البلاد، بل أيضاً في الدفاع عنه ضد هجمات عسكرية يبدو أنها ستستمر وتتكثف في السنوات القادمة.

فبصرف النظر عن مجموعات المعارضة السورية الخاضعة لتركيا، لا يزال خطر التنظيمات الجهادية وتنظيم داعش قائماً. وتقدر وزارة الدفاع الأميركية وجود أكثر من عشرة آلاف مقاتل من تنظيم داعش يعملون بصورة سرية في سوريا والعراق في الوقت الحالي، ويمكن أن يشكلوا تهديدا للدولتين في قادم الأيام.

ما حدث في كفر نبودة يوضح أن القوات الروسية ربما تكون قد تورطت بتجربة شبيهة بالتجارب التي خاضتها الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين. إذ لا تزال الأخيرة عالقة في المستنقع العراقي والأفغاني، ذلك أن سحب قواتها من أي من البلدين قد يتسبب بانهيار النظام الذي تدعمه لصالح مجموعات جهادية. قيّدَ ذلك الولايات المتحدة ومنع انسحابها من أفغانستان والعراق، بل أجبرها في نهاية المطاف على التفاوض مع حركة طالبان. ربما تكون روسيا قد شرعت بالسير على ذات الطريق، فهل تلقى ذات المصير؟

المصدر: العرب

25 أيار 2019 In الأخبار المحلية

استشهد شخص وأصيب آخرون بينهم طفل بجروح نتيجة غارات الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد على بلدات ريف إدلب الجنوبي صباح اليوم السبت.

وأوضح ناشطون أن طائرات اﻷسد الحربية قصفت بالصواريخ الفراغية المزارع المحيطة بقرية "عرب سعيد" بريف إدلب الغربي.

كما قصف الطيران المروحي التابع لنظام اﻷسد بالبراميل المتفجرة، بلدة "الهبيط" وقرية "القصابية" بريف إدلب الجنوبي.

وقال الدفاع المدني السوري إن حصيلة ضحايا العمليات العسكرية التي يقودها نظام الأسد وروسيا يوم أمس الجمعة، بلغت ستة شهداء بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى 19 مصاباً، بينهم ستة أطفال، وست نساء، وأشار إلى أن الغارات "بعيدة عن الجبهات وخطوط التماس في عمق الريف الجنوبي" في إشارة إلى تعمد النظام استهداف المناطق المدنية.

ذلك ما دفع معظم المناطق في ريفي إدلب وحماة إلى إلغاء صلاة الجمعة نتيجة التحليق المكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة، والخوف من استهداف النظام للتجمعات السكانية.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المدنيين "يدفعون ثمن غياب المجتمع الدولي"، معتبراً أن "الدول الفاعلة قادرة" على وقف الهجمات العسكرية على مناطق المدنيين "لو أرادت ذلك"، إضافة إلى فرض الحل السياسي وفق القرارات الدولية.

وأكد على الحاجة الملحة لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للمحتاجين في إدلب والمناطق الحدودية بعد نزوح مئات الآلاف من مناطقهم بسبب عمليات القصف، داعياً إلى أهمية التمسك باتفاق إدلب والعودة إلى وقف إطلاق النار. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري