البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2019
23 أيار 2019 In مقالات

فلسفة الاستبداد: سورية الآن أفضل من 9 سنوات!
رأي القدس

في كلمة استغرقت 45 دقيقة خلال افتتاح مركز «الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرّف» خطب رئيس النظام السوري بشار الأسد خطبة عصماء كرّر فيها كلمة الدين أكثر من 150 مرة في جمع من الشيوخ والأئمة المعممين الذين يُفترض أنهم فقهاء في هذا الدين الذي يحاضرهم فيه!

وبما أن الأسد «لا يحبّ الكلام الإنشائي»، كما قال في الخطاب الذي ألقاه، وإنه «معروف عني لا أتكلم كلاما إنشائيا» فقد استخدم ملكاته الفلسفيّة ليؤكد «بكل ثقة» أن «الوضع في سوريا هو أفضل مما كان قبل بدء 9 سنوات»، أي منذ قرّر النظام أن يواجه التظاهرات الشعبيّة السلميّة العارمة في درعا، وبانياس، وحماه، وحمص، ودير الزور وأرياف دمشق وحلب وإدلب واللاذقية والحسكة وغيرها بالرصاص والإرهاب والتجويع والاعتقالات والتعذيب وصولاً، لاحقاً، إلى استخدام الصواريخ والمدافع والبراميل المتفجرة وأسلحة الإبادة الشاملة الكيميائية.

احتاج الأسد إلى كمية هائلة من اللغو لتفسير ما لا يمكن تفسيره والذي لخّصه بأنه «لو كان الوضع السوري الآن أسوأ مما كان قبل 9 سنوات لما صمد المجتمع السوري»، وترجمة هذه المعادلة العجيبة هي أن الوضع الآن أفضل لأن الأسد ما زال رئيسا ولم يتم خلعه أو اعتقاله أو اغتياله، كما حصل لرؤساء عرب آخرين قامت عليهم الثورات في الفترة نفسها.

يتجاهل الأسد طبعا أن بقاءه و«صمود المجتمع السوري» كما يسميه، رافقه تمزق الكيان السياسي للدولة التي يعتبر أنه يحكمها والتي تقتصر على منطقة الساحل والمنطقة الوسطى وصولا الى الجنوب، وإذا كانت تحت إدارة نظام الأسد اسميّا فإنها في الحقيقة تحت سلطة روسيّة ـ إيرانية، إلى جانب ثلاثة كيانات سياسية – عسكرية أخرى، واحدة في الجزيرة ودير الزور حتى حدود حلب وإدلب محسوبة على الولايات المتحدة الأمريكية وتحكمها ميليشيات حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي»، وثانية تسيطر عليها تركيا في ريف حلب الشمالي والغربي، وثالثة في إدلب وجوارها من أرياف حلب وحماه واللاذقية، وتديرها تشكيلات مسلحة أهمها «جبهة تحرير الشام».

يتجاهل الأسد أيضاً أن قرابة نصف سكان البلاد قد اضطروا للنزوح والهجرة لاجئين إلى بلدان الجوار والمنافي البعيدة، وأن مئات الآلاف قتلوا أو اعتقلوا، فيما تجاوز عدد الجرحى المليونين، وقدر تقرير قبل سنتين أن ما يقارب 11.5 في المئة من السكان إما قتلى أو جرحى، ولا يدخل في هؤلاء عدد من قضوا في البحر المتوسط خلال محاولات العبور لأوروبا عبر «قوارب الموت»، وهناك تقدير مرجح أن نصف «المهاجرين غير الشرعيين» الذين ابتلعهم البحر في السنوات الماضية سوريون، وأن النسيج العمرانيّ والاجتماعي لأغلب المدن والأرياف قد دمّر، وأن الاقتصاد والعملة الوطنية بلغا مرحلة من الانهيار الشديد.

في كتابه «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» يقول الكاتب الشهير الشيخ عبد الرحمن الكواكبي إن «أكثر ما تختم حياة المستبد بالجنون التام»، وهذه الجملة الأكثر مناسبة لتوصيف حال المستبدّين عموماً لا تكفي، في الحقيقة، لتوصيف حالة الأسد بعد خطبته الآنفة.

المصدر: القدس العربي

23 أيار 2019 In الأخبار السياسية

كشف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن قوات نظام الأسد، اعتقلت المئات من المدنيين في محافظة درعا، منذ سيطرتها على المحافظة بالرغم من دخول روسيا كطرف ضامن في اتفاق التسوية القسرية.

وأكدت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، مارتا هيرتادو، أن تقارير وثقت اعتقال 380 شخصاً على يد قوات وأجهزة أمن النظام في محافظة درعا بين شهر تموز 2018 وحتى آذار العام الجاري.

وقال المكتب إن الاعتقالات جاءت ضمن تهم "الإرهاب"، ودون توضيح من النظام، مشيرة إلى أن 150 معتقلًا أُفرج عنهم بعد تلك الفترة، بينما بقي 230 على الأقل في عداد المختفين والمعتقلين.

وأشار إلى مقتل 11 مدنياً ممن كانوا يعملون في المجالس المحلية ومنظمات إنسانية ومجتمع مدني ومقاتلين سابقين في الفصائل العسكرية، مضيفاً أن الحالات الإحدى عشر شملت جرائم قتل بإطلاق نار من سيارات.

وقالت "لما فقيه"، القائمة بأعمال مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في الشرق الأوسط، إن "غياب الإجراءات القانونية السليمة والاعتقالات التعسفية والمضايقات حتى في المناطق التي يطلق عليها مناطق المصالحة تبدو أبلغ من وُعود نظام الأسد الجوفاء بالعودة والإصلاح والمصالحة".

وشهد هذا الشهر حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات نظام الأسد في ريف درعا، طالت مدنيين من أبناء المحافظتين، واعتبر ناشطون أن النظام مستمر في خرق الاتفاقيات التي ترعاها أطراف دولية ويرتكب انتهاكات بحق المدنيين.

وكان "مكتب توثيق الشهداء بدرعا" قد ذكر في إحصائية له بأن عدد الأشخاص الذين اعتقلهم النظام في درعا منذ توقيع اتفاق التسوية القسرية حتى 20 من شباط الماضي، بلغ 312 شخصاً، بينهم 132 مقاتلًا سابق في "الجيش الحر" من ضمنهم 26 قيادياً قتلوا في ظروف التعذيب والاعتقال.

ويتعرض أبناء درعا لعمليات اغتيال منظمة ينفذها مجهولون، راح ضحيتها العديد من منتسبي فصائل التسوية، كما أن المحافظة التي سيطرت عليها قوات الأسد وميليشياته باتفاقيات التسوية والمصالحة تشهد اعتقالات تعسفية بحق المدنيين وعناصر وقادة فصائل سابقين بحجج وذرائع مختلفة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

23 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

صعدت قوات نظام الأسد وروسيا من عمليات القصف على إدلب وريف حماة، وذلك بعد خسارتها الكبيرة على يد الجيش السوري الحر الذي استعاد عدداً من المناطق خلال اليومين الماضيين.

وقال ناشطون إن قوات النظام استخدمت القنابل العنقودية والصواريخ الفراغية في قصفها للمدن والقرى والبلدات في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد ثمانية مدنيين بينهم طفلتان، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح.

وأوضح الدفاع المدني السوري أن القصف طال منازل المدنيين، إضافة إلى مدرستين ومؤسسة استهلاكية في مدينة "كفرنبل".

وتسبب القصف العنيف الذي نفذته قوات الأسد وروسيا يوم أمس، إلى ارتكاب مجزرة في "معرة النعمان" راح ضحيتها تسعة أشخاص، وأوضح الدفاع المدني أن عدد الضحايا في معظم المناطق يوم أمس، بلغ 18 إضافة إلى إصابة 77 أخرين.

وحمّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المسؤولية للمجتمع الدولي، وقال إن "الشعب السوري مستمر في دفع ثمن غياب المجتمع الدولي، خاصة أن هذه الجريمة المدانة ليست سوى واحدة من سلسلة طويلة من الجرائم التي تم ارتكابها بحق المدنيين، وهي جريمة حرب وجريمة بحق الإنسانية".

وأضاف أن "واجبنا يفرض علينا وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حفظ السلم وحفظ حياة المدنيين"، مؤكداً أن الدول الفاعلة قادرة، لو أرادت، على وقف هذه الهجمة الهمجية، والتحرك نحو فرض الحل السياسي وفق القرارات الدولية. وهو ما نطالب به ونشدد على ضرورة الإسراع والتعجيل بتنفيذه". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

22 أيار 2019 In الأخبار السياسية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن هناك مؤشرات على استخدام نظام الأسد مرة أخرى للأسلحة الكيماوية في ريف اللاذقية الأحد الماضي، ويأتي ذلك بالتزامن مع الحملة العسكرية الشرسة التي يقودها النظام وروسيا على شمال سورية.

وكان ناشطون قد نشروا شرائط مسجلة قالوا إنها من استهداف نظام الأسد لبلدة "كبينة" بريف اللاذقية الشمالي بقذائف محملة بغاز الكلور السام.

وقالت الخارجية في بيان لها، 21 من أيار، إنها تراقب عن كثب العمليات العسكرية للنظام في شمال غربي سورية، وأضافت أنه ما زالت تجمع معلومات عن الحادثة.

كما حذرت الخارجية الأمريكية نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية، وقالت "إذا استخدم النظام الكيماوي فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بسرعة وبشكل مناسب".

وقال ناشطون من المنطقة إن استخدام غاز الكلور جاء متزامناً مع محاولة اقتحام قوات الأسد للمنطقة، وأضافوا أن عمليات القصف استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.

لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسورية، أكدت مسؤولية نظام الأسد عن معظم الهجمات الكيماوية في البلاد، إلا أن روسيا أوقفت مجلس الأمن عن اتخاذ أي قرار لإدانة نظام الأسد من خلال استخدامها حق النقض "الفيتو". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري