البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2019
22 أيار 2019 In الأخبار المحلية

كشفت منظمة حقوقية في تقريرٍ لها، يوم أمس الثلاثاء، أن كبار الشخصيات من نظام الأسد كانت على دراية بكل ما يجري من تنكيل وتعذيب وتصفية للأبرياء في سجون ومعتقلات النظام.

وجاء في تقرير المركز السوري للعدالة والمساءلة (SJAC) الذي جاء تحت عنوان "للجدران آذان" أن أعلى المستويات في نظام الأسد كانت مطلعة على الاحتجاز غير المبرر للنساء والأطفال، وسمحت باستخدام القوة المميتة ضد المدنيين.

واعتمد المركز في تقريره على تحليل نسخ من آلاف الوثائق التي أُخذت من مرافق النظام في عدد من المحافظات السورية، واختار المركز لأغراض هذا التحليل التجريبي عينة من خمسة آلاف صفحة على الأقل من كامل الوثائق الموجودة بحوزته، والمحفوظة في 438 ألف صفحة.

وذكر التقرير أن "العديد من الصفحات كشفت عن مراقبة مسؤولين حكوميين ومسؤولين في أجهزة الأمن الأخرى، فثلاث صفحات على الأقل من الصفحات التي راجعها المركز السوري كانت تسجيلًا لمحادثات بين مسؤولين في الدولة (…) تبين هذه الصفحات أن الإدارات والفروع كانت تتجسس على بعضها البعض وتتشارك فيما بينها بنصوص المكالمات".

ولفت التقرير الى أن الوثائق التي جمعها وحللها المركز تثبت بأن أجهزة المخابرات عمدت إلى رصد وتسجيل مكالمات معارضين للنظام، ويفضح إجراءات العمل الداخلية لأجهزة المخابرات.

وتفيد الوثائق بأنه في اليوم الذي بدأت فيه المظاهرات في سورية أمرت إدارة المخابرات العسكرية برفع مستوى الاستنفار و"تفعيل المخبرين في جميع أنحاء البلاد، كما تضمنت صفحة أخرى إقرارًا بزرع المخبرين في المظاهرات لتفريقها، واعترافات بأن أجهزة الأمن تعتمد على المخبرين للحصول على أسماء المشاركين في المظاهرات".

وتوفّر الوثائق التي تم تحليلها من قبل المركز سجلاً فريداً لعمليات صنع القرار في أجهزة المخابرات، والذي لا يكشف عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان فحسب، بل وأيضاً عن مدى تغلغل هذه الأجهزة في كل جانب من جوانب الحياة السورية.

ويسلط التقرير الضوء على أدلة قوية على تورط نظام الأسد في جرائم الحرب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، ويعترف مسؤولون رفيعو المستوى في أجهزة المخابرات في هذه الوثائق بأن هناك أطفال تم اعتقالهم، وأن هناك أقليات تم اضطهادها، وأن شحنات المساعدات تم تأخيرها أو تحويلها عن مسارها عن قصد.

ويشير المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة والمساءلة، محمد العبد الله، إلى أن ممارسات الأجهزة الأمنية معروفة لدى السوريين، إلا أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ سورية التي يتم فيها الكشف عن أدلة متعلقة بأعلى مستويات النظام وإنه متورط بعمق في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان كما يظهر بخط يد هؤلاء المسؤولين أنفسهم.

ويدعو العبد الله المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، جير بيدرسون، إلى "إعطاء الأولوية لإصلاح حقيقي لقطاع الأمن من خلال دمج السيطرة المدنية على مؤسسات القطاع الأمني وإبعاد القطاع الأمني عن الجوانب اليومية للحياة المدنية". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

22 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

أكد أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض الحسن، على أن نظام الأسد وحلفاءه، هم المسؤولون عن المجازر والأوضاع المأساوية في البلاد وعلى الأخص في شمال سورية، لافتاً إلى أن ذلك كان من خلال شن العمليات العسكرية بشكل مستمر واستهداف المناطق السكنية والمرافق الطبية والعامة، وهو ما اعتبره انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية ولاتفاقات آستانة التي توجب وقف إطلاق النار.

وشدد الحسن في تصريحات خاصة اليوم الأربعاء، على دعم الائتلاف الوطني لخيار الجيش السوري الحر في الدفاع عن المدنيين وحمايتهم بسبب فشل المجتمع الدولي المتكرر في وقف العمليات العسكرية التي يقودها نظام الأسد وروسيا في إدلب وريف حماة.

وعبّر عن خيبة أمله من عدم قدرة مجلس الأمن على وقف القصف على إدلب وريف حماة، أو حتى توفير المساعدات الإنسانية للمدنيين، وأشار إلى أن ذلك ترافق مع فشل ذريع آخر في تحريك العملية السياسية والعودة إلى العملية التفاوضية لتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

وأضاف الحسن أن تقدم الجيش السوري الحر في اليومين الماضيين واستعادة معظم المناطق التي خسرها، تؤكد هشاشة قوات نظام الأسد، وتضعضع الميليشيات الإيرانية الإرهابية بسبب العقوبات الدولية عليها، مؤكداً على أن الثوار مستمرون في تقدمهم حتى استعادة كافة المناطق.

وكانت فصائل الجيش الحر قد شنت هجوماً معاكساً استعادة من خلاله بلدة "كفرنبودة"، إضافة إلى منطقة "تل هواش" و"الحميرات" في ريف حماة.

ونشر ناشطون صوراً وشرائط مسجلة لتعزيزات كبيرة أرسلتها فصائل الجيش السوري الحر إلى جبهات القتال، إضافة إلى استهداف قوات النظام والميليشيات الإيرانية الإرهابية بصواريخ مضادة للدروع.

وقال قادة ميدانيون في الجيش الحر إنهم كبدوا قوات النظام وحلفاءه خسائر فادحة في كفرنبودة وباقي مناطق القتال، مؤكدين عزمهم على الاستمرار حتى استعادة كافة المناطق. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

22 أيار 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
22 أيار، 2019


شهدت مدينة معرة النعمان الليلة الماضية مجزرة مروعة راح ضحيتها ما لا يقل عن 11 شهيداً وأكثر من 20 جريحاً، جراء قصف جوي عنيف استهدف سوقاً شعبية في ليلة رمضانية.

المجزرة تأتي في سياق الهجمة المسعورة التي تشنها قوات النظام والاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية على ريف حماة وإدلب في خرق للاتفاق المتعلق بالمنطقة.

أعداد من النساء والأطفال كانوا بين الضحايا، والمعلومات تؤكد بأن الطائرات استهدفت المكان في وقت استثنائي مستخدمة القنابل الفراغية، حيث واجهت فرق الدفاع المدني مصاعب جمة خلال الساعات الماضية في محاولاتها انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

الشعب السوري مستمر في دفع ثمن غياب المجتمع الدولي، خاصة أن هذه الجريمة المدانة ليست سوى واحدة من سلسلة طويلة من الجرائم التي تم ارتكابها بحق المدنيين، وهي جريمة حرب وجريمة بحق الإنسانية.

واجبنا يفرض علينا وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حفظ السلم وحفظ حياة المدنيين، ونؤكد أن الدول الفاعلة قادرة، لو أرادت، على وقف هذه الهجمة الهمجية، والتحرك نحو فرض الحل السياسي وفق القرارات الدولية. وهو ما نطالب به ونشدد على ضرورة الإسراع والتعجيل بتنفيذه.