البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2019
21 أيار 2019 In الأخبار المحلية

نشرت صحيفة "جسر" المحلية تحقيقاً أرفقته بالصور والشرائط المسجلة عن فظائع تكشف للمرة الأولى ارتكبتها ميليشيات الـ "PYD" بحق مدنيين بينهم نساء وأطفال رضع أثناء اقتحام "الباغوز" في ريف دير الزور آخر معاقل تنظيم داعش.

وتحدثت الصحيفة عن أدلة موضوعية قاطعة (فيديوهات) تثبت وقوع مجزرتين وليس واحدة حدثتا في آذار الماضي، وأوضحت أن المجزرة الأولى تمت بسلاح المدفعية الثقيلة وقصف طيران التحالف الدولي، فيما ركز التحقيق على المجزرة الثانية التي نُفذت بالسلاح الفردي وقُتل فيها عائلات كاملة بينهم رضع بطلقة في الرأس.

وقالت الصحيفة إن تنفيذ المجزرة كان بطريقة متعمدة ومخطط لها، وأضافت أنه لا تظهر على جثث الضحايا آثار عشوائية أو عمليات حربية أو حتى مظاهر دفاع عن النفس.

ولفتت الصحيفة إلى أن التقديرات تشير إلى مقتل 236 شخصاً بينهم 162 من النساء والأطفال، وأن الشرائط المسجلة التي حصلت عليها الصحيفة تبيّن مقتل أكثر من عشرة أشخاص بدم بارد في مكانين مختلفين.

وذكرت الصحيفة في تحقيقها الموسع أن كل من "ريفاس" و"أوزان" و"باشور" و"آغري" قادة ميدانيون في ميليشيات الـ "PYD" شاركوا في ارتكاب الجريمة، وأشارت إلى أن "بعضهم من قنديل" في إشارة إلى تنظيم PKK الإرهابي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

21 أيار 2019 In الأخبار السياسية

وقّع قرابة 400 من أعضاء الكونغرس الأمريكي على خطاب موجه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبوه فيه بالتدخل لإيجاد حل في سورية، وتكثيف الضغط على إيران وروسيا وميليشيات حزب الله الإرهابية.

واتهم الموقعون روسيا بأنها تشن حرباً على الشعب السوري وتستخدم القوة لحماية رأس النظام بشار الأسد من العقاب.

وحث النواب والشيوخ الموقعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ترامب، على قيادة جهود وقف التهديدات الأمنية ضد مصالح أميركا وحلفائها في سورية، وعلى تكثيف الضغط على إيران وروسيا وحزب الله الإرهابي بهذا الشأن.

وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر بالإجماع "قانون حماية المدنيين" أو ما يعرف بقانون "قيصر" والذي ينص على فرض عقوبات على نظام الأسد وكافة الدول الداعمة له مثل إيران وروسيا لمدة 10 سنوات أخرى.

ويتيح القانون للرئيس الأمريكي فرض عقوبات جديدة على أي شخص أو جهة تتعامل مع النظام أو يوفر لها التمويل، بما في ذلك أجهزة الاستخبارات والأمن، أو المصرف المركزي.

وتشن قوات النظام وروسيا عملية عسكرية على إدلب وريف حماة، واعتبر رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري أن الهدف من ذلك التصعيد هو الهروب من الاستحقاقات السياسية، لافتاً إلى أن التدخل الروسي منذ بدايته كان يسعى لتحقيق حسم عسكري وتثبيت نظام الأسد. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /وكالات

21 أيار 2019 In الأخبار السياسية

أدانت منظمة العفو الدولية هجمات قوات نظام الأسد على المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى في محافظتي إدلب وحماة، واعتبرت تلك الاعتداءات على المنشآت الطبية "جرائم ضد الإنسانية".

وقالت مديرة بحوث الشرق الأوسط في المنظمة لين معلوف، حسب بيان صادر عن التنسيقية الإعلامية لفرع تركيا في المنظمة، إن قصف المستشفيات التي تقدم الخدمات الصحية يعد "جريمة حرب".

وأشارت معلوف إلى أن الهجمات الأخيرة قطعت آخر "الأغصان" التي يتمسك بها المدنيون المحتاجون للرعاية الطبية لتبقيهم على قيد الحياة، لافتةً إلى التقاء المنظمة بـ13 موظفاً صحياً تضرروا من العمليات العسكرية، وقد دعمت شهاداتهم بمقاطع فيديو.

وأكدت معلوف على أن استهداف المستشفيات مكرر، وقالت: "سابقاً استُهدفت المراكز الصحية مراراً في هجمات ممنهجة ضد المدنيين، والهجمات الأخيرة مثال على ذلك، وتأتي ضمن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية".

ونقلت المنظمة عن شهود عيان قولهم إن هجمات عديدة للنظام استهدفت إحدى المشافي في قرية "حاس"، ومستشفى بلدة كفرزيتا، ومستشفيي الجراحي والشام في كفرنبل خلال الفترة ما بين 5 و11 أيار الحالي.

وشدّد بيان العفو الدولية على أن تلك المراكز التي كانت تقدم خدماتها الصحية لـ300 ألف شخص على الأقل في الريفين الشمالي والغربي لحماة والجنوبي لإدلب، ولم تعد تعمل وتوقفت عن تقديم الخدمات.

ومن جانبه ندّد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالهجوم العدواني على المناطق المحررة من قبل النظام وحلفائه، ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الحملة العسكرية الخطيرة على إدلب وريف حماة، مؤكداً على أن استمرار عمليات القصف سيكون له أثر سلبي على العملية السياسية والأوضاع الإنسانية.

وبدأت قوات نظام الأسد وسلاح الجو الروسي وميليشيات إيران الطائفية، منذ 25 نيسان الماضي، هجوماً واسعاً على المناطق المحررة في ريفي حماة وإدلب، واستهدفتها بقصف جوي ومدفعي عنيف، بالرغم من أن تلك واقعة ضمن منطقة خفض التصعيد. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

21 أيار 2019 In الأخبار المحلية

أدت الحملة العسكرية الشرسة التي بدأتها قوات نظام الأسد وروسيا على مناطق واسعة من ريفي محافظتي إدلب وحماة، إلى تدمير معظم النقاط الطبية، إضافة إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى ونزوح مئات الآلاف نحو المناطق الحدودية.

وأعلنت مديرية الصحة "الحرة" يوم أمس الاثنين، أن 90 منشأة طبية توقفت عن تقديم خدماتها للمدنيين نتيجة الحملة العسكرية للنظام وروسيا على محافظتي إدلب وحماة منذ 26 نيسان الماضي.

وأوضحت مديرية الصحة في إدلب أن 20 منشأة طبية تعرضت للقصف بشكل مباشر، ما أسفر عن تدمير 18 منها بينها منشآت تدمرت بكشل كامل وأخرى بشكل جزئي، إضافة إلى سقوط ثلاثة ضحايا من أفراد الكوادر الطبية.

وذكرت المديرية أن 49 منشأة طبية و21 مركز لقاح توقفوا عن العمل نتيجة القصف المتكرر للنظام وروسيا على المنطقة، مشيرةً إلى أن المنشآت الطبية كانت تقدم 171000 خدمة طبية شهرياً.

وقالت المديرية إن عدد القتلى والجرحى منذ 2 شباط الماضي وحتى 13 آيار الجاري بلغ 355 مدني بينهم 139 طفلاً، كما أدى التصعيد العسكري لنزوح 320 ألف مدني، وما يزال أكثر من 85000 بينهم 9000 رضيع يقيمون في الأراضي الزراعية تحت الأشجار.

وكانت مديرية الصحة قد أعلنت يوم الاثنين 6 أيار الجاري، أنها بدأت العمل بنظام الطوارئ، فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكثر من 82 حادثة اعتداء على مراكز حيوية من قبل النظام وروسيا.

وكانت "منظمة العفو الدولية" قد نددت الأسبوع الماضي بعمليات القصف "المتعمدة" التي طالت المشافي في إدلب وحماة، من قبل قوات نظام الأسد وروسيا، داعيةً مجلس الأمن الدولي للضغط على روسيا لوقف عملياتها العسكرية.

وتقود قوات النظام بدعم روسي منذ أواخر شهر نيسان الفائت، حملة عسكرية شرسة على شمال حماة ومحافظة إدلب، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف منهم إضافة إلى إحداث دمارٍ واسع بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 أيار 2019 In الأخبار المحلية

فرضت قوات نظام الأسد حصاراً شديداً على أهالي مدينة "الصنمين"، بدأ منذ عدة أيام، حيث منعت دخول المواد الغذائية لها أو خروج المدنيين منها، وذلك على خلفية عدد من الهجمات على مقراتها الأمنية والعسكرية.

وأوضح ناشطون من محافظة درعا أن قوات النظام أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى المدينة، بما فيها الطرق الزراعية، مشيرين إلى أن الأسواق بدأت تشهد نقصاً في معظم المواد الغذائية والطبية الأساسية، إضافة إلى ارتفاع في الأسعار.

وحذروا من قيام نظام الأسد باقتحام البلدة عسكرياً كما حدث في مناسبات عديدة سقط على إثرها الآلاف من الضحايا.

وطالب مجلس محافظة درعا الحرة، بفك الحصار عن المدينة، وقال إن الأهالي يدفعون ثمن "حماقات الشبيحة وسوء تعاملهم"، داعياً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لفك الحصار.

وتشهد المقرات الأمنية والعسكرية التابعة لنظام الأسد، هجمات متقطعة، أدت إلى مقتل عدداً من قوات النظام، وذلك بعد قيام النظام بحملات اعتقال طالت المئات من الشباب والناشطين والمقاتلين السابقين، بالرغم من خضوعهم لاتفاقيات التسوية القسرية التي كانت بضمانة روسية.

واستخدم نظام الأسد سياسة الحصار والتجويع بشكل ممنهج ضد المدنيين في مناطق مختلفة من سورية خلال السنوات الثماني الماضية، وأكدت تقارير حقوقية أن الهدف منها كان إخضاع السكان واسكاتهم، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط المئات بينهم أطفال ونساء نتيجة الجوع ونقص الرعاية الطبية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 أيار 2019 In أخبار الائتلاف

حذّر رئيس الهيئة السورية للتفاوض، نصر الحريري، من أن خسارة إدلب تعني نسف العملية السياسية قبل أن تبدأ، مشيراً إلى أن نظام بشار الأسد يهرب من الاستحقاقات السياسية بالتصعيد العسكري.

وأضاف الحريري، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية نشرت اليوم الاثنين، أنه "كلما اقتربت العملية السياسة يعمل النظام على التصعيد"، مشدداً على أن "التطورات السلبية على الأرض ستنعكس سلباً على العملية السياسية".

وأكد الحريري أنه منذ تدخل روسيا عسكرياً في سورية في عام 2015 وهي تدعم النظام لتحقيق حسم عسكري، لكن تلك الحسابات لم تتحقق على أرض الواقع.

وأشار إلى أن "في كل مناطق خفض التصعيد كانت تُستخدم التنظيمات الإرهابية ذريعة، وفي إدلب، وبحجة الإرهاب، يتم استهداف المجموعات المدنية والبنى التحتية بشكل مقصود وممنهج باستخدام الطائرات والمروحيات والمدفعية الثقيلة، وسياسة الأرض المحروقة".

وشدد على أن "الكارثة أكبر من الوصف، فمئات آلاف النازحين نزحوا منها للمرة الثانية، في ظروف صعبة"، لافتاً إلى أن ما يحدث "يتنافى مع أفكار الحل السياسي والحث على عودة المهجرين".

وقال الحريري بشأن ملف المعتقلين إن "عدد المعتقلين في سورية يبلغ قرابة 300 ألف، ولا يعرف عددهم سوى الجهة المعتقِلة أي النظام"، وأردف الحريري "هؤلاء يقبعون في سجون النظام العلنية والسرية ومورست بحقهم انتهاكات بالجملة من إهانة نفسية وتعذيب جسدي وموت".

وذكر الحريري خلال المقابلة أنه إلى الآن ليس هناك تقدم في ملف المعتقلين، مستأنفاً لا نقبل بمبدأ "واحد مقابل واحد" فلا يوجد تكافؤ ولا بد من إطلاق سراح الجميع.

وبخصوص اللجنة الدستورية ذكر الحريري أن "كل الأطراف متفقة على بيان جنيف (2012)، والقرار الأممي 2254 (2015)، وهناك اتفاق على أن اللجنة الدستورية ليست كل الحل السياسي، ولكن مدخل للعملية السياسية". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

20 أيار 2019 In الأخبار المحلية

تواصل قوات نظام الأسد وروسيا ارتكاب الجرائم بحق المدنيين العزل في مناطق الشمال السوري، وأوضح ناشطون أن تلك القوات ارتكبت من خلال غاراتها الجوية على مساكن المدنيين مجزرة مروعة في مدينة "كفرنبل" بريف إدلب.

وذكر الدفاع المدني في إدلب أن المجزرة التي ارتكبتها طائرات النظام وروسيا في مدينة "كفرنبل" يوم أمس، راح ضحيتها 9 شهداء بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، إضافة إلى سقوط 10 جرحى بينهم ثلاث نساء وثلاثة أطفال كحصيلة أولية.

واستشهد مدنيان آخران من عائلة واحدة وأصيب ثالث في مدينة "خان شيخون" جراء القصف المدفعي لقوات النظام الذي استهدف المدينة بثلاثة قذائف.

وقال فريق "منسقي الاستجابة" في سورية إنه وثق 492 ضحية من المدنيين بينهم 144 طفلًا وطفلة، منذ 2 من شباط حتى اليوم الاثنين.

وبحسب التقرير فإن إدلب سقط فيها أكبر عدد للضحايا بواقع 366 ضحية، فيما سقط في حماة 110، وتليها محافظة حلب بـ 14 ضحية ومحافظة اللاذقية ضحيتان.

وأوضح التقرير أن الفرق الميدانية التابعة للفريق وثقت نزوح ما يزيد عن 60 ألف عائلة (374 ألف نسمة)، موزعين على أكثر من 34 ناحية.

ونتيجة تواصل قوات النظام وروسيا في عملياتهما العسكرية الشرسة على ريفي إدلب وحماة، تستمر معاناة آلاف المشردين في البراري والمناطق الجبلية والمخيمات العشوائية، مع استمرار تدفق العائلات النازحة من ريفي حماة وإدلب.

وكان مجلس الأمن قد فشل في إصدار قرار يقضي بوقف عمليات القصف، وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن ذلك سيكون له أثر سلبي على العملية السياسية والأوضاع الإنسانية، مشيراً إلى أن حياة أكثر من أربعة ملايين إنسان في خطر. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري