البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تموز/يوليو 2019
22 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
22 تموز، 2019


مجدداً تتعرض مناطق ريف حماة الشمالي ومناطق إدلب للقصف وللمجازر. ما لا يقل عن 50 شهيداً سقطوا خلال الساعات الماضية جرّاء القصف الجوي الروسي ومروحيات النظام، بالإضافة إلى عشرات من المفقودين والجرحى والمصابين والعالقين تحت الأنقاض.

الأرقام الأولية تشير إلى سقوط 20 شهيداً بينهم نساء وأطفال جرّاء قصف نفذته طائرات الاحتلال الروسي صباح اليوم الإثنين (22 تموز) على سوق بمدينة معرة النعمان، وذلك بعد قصف أسفر يوم أمس عن سقوط 17 شهيداً في بلدات ريف إدلب، من بينهم 12 مدنياً سقطوا بقصف طائرات النظام على بلدة أورم الجوز بريف إدلب (بينهم خمسة أطفال).

جرائم النظام وروسيا، ليست جرائم حرب فقط، بل أكثر من ذلك، إنها لا تأتي على هامش العمليات العسكرية، إذ يمثل استهداف المدنيين وقتلهم الهدف الرئيس للعمل العسكري لروسيا والنظام، ما يحوّل طبيعة هذه الجرائم إلى جرائم دولية تترتب عليها مسؤوليات دولية جنائية.

خلال الساعات القليلة الماضية تعرضت المدن والبلدات في محافظات حماة وإدلب لقصف رهيب، أعداد الضحايا في ارتفاع مستمر، بمن فيهم رجال الدفاع المدني والإسعاف. هؤلاء الشهداء لهم أسماء وأهل وأصدقاء، وقد كانت عندهم آمال بانتهاء هذه الحرب، وطموحات في المساهمة بإعمار وطنهم وتحقيق أحلامهم، حالهم كحال مئات الآلاف من شهداء الثورة السورية.

بات واضحاً أن النظام وحلفاءه عالقون في حتمية خياراتهم الأولى، وبسبب طبيعتهم الاستبدادية والدكتاتورية والقمعية، فإنهم لا يتصورون وجود خيارات بديلة سوى الاستمرار في القتل، ومن هنا تظهر مجدداً مسؤولية المجتمع الدولي تجاه حالة الاستعصاء الجارية وسلسلة القتل المستمرة التي تهدف إلى تقويض جهود استئناف العملية السياسية.

يجدد الائتلاف الوطني تأكيده أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وعلى رأسه مجموعة من الدول الفاعلة قادرون ومطالبون بوقف الهجمات والجرائم، والعمل على وقف القتل والإجرام والتهجير، وتحريك المسار السياسي للملف السوري وفق القرارات الدولية.

17 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
17 تموز 2019


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الهجوم الإرهابي على عاملين في قنصلية تركيا في أربيل بكردستان العراق، مما أدى إلى مقتل أحدهم.

يعرب الائتلاف عن تعازيه لعائلة الضحية والدولة التركية، مؤكداً أن السوريين الذين كانوا ضحايا للإرهاب، شركاءُ أساسيون في الحرب على هذه الآفة الخطيرة، وعلى كل من يرعاها أو يدعمها.

الإرهاب عدونا بكل أشكاله، ونقف إلى جانب تركيا والمجتمع الدولي في الحرب على التنظيمات الإرهابية.

17 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
17 تموز، 2019


اليوم تتكرر جرائم النظام بحق المدنيين ويقع ما حذرنا منه مراراً، وما نجدد التأكيد بخصوصه وهو أن نظام الأسد وداعميه سيتابعون ارتكاب الجرائم إلى أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.

المجزرة التي وقعت أمس نجمت عن 3 غارات نفذتها طائرات النظام على السوق الشعبي وسط بلدة معرشورين بريف إدلب. جريمة حرب سافرة تسببت بسقوط 9 شهداء وأكثر من 15 جريحاً بينهم حالات حرجة، كما خلفت دماراً كبيراً وأضراراً مادية هائلة وحرائق لحقت بالمنازل والمحال التجارية.

المجتمع الدولي الذي ارتاح لحالة اللامسؤولية وعدم المبالاة بأرواح المدنيين يعتبر مسؤولاً عن الوحشية التي وصل إليها إجرام النظام، وتماديه، مستغلاً ما يعتبر ضوءاً دولياً للقتل والتدمير والإجرام.

تسعى هذه الهجمات والجرائم والمجازر إلى تقويض جهود المبعوث الخاص لاستئناف العملية السياسية، في حين أن الصمت الدولي وصمت الدول الراعية للحل السياسي تجاهها يعتبر في نظر السوريين شراكة في العدوان عليهم.

14 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
14 تموز، 2019


مرة أخرى يرتكب النظام المجازر بحق المدنيين، عائلتان، رجلان وامرأتان وأربعة أطفال، هم ضحايا هجوم الليلة الماضية الذي شنته طائرات النظام الحربية بالصواريخ الارتجاجية على مزرعة قرب مدينة خان شيخون بريف إدلب.

الهجمة الإجرامية المتصاعدة والمستمرة على مناطق إدلب وحماة، دفعتنا للمطالبة مراراً بتحرك دولي وباتخاذ الخطوات اللازمة لمنع مروحيات النظام من التحليق فوق الشمال السوري وإلقاء البراميل المتفجرة.

الواقع على الأرض يؤكد أن النظام سيستمر في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق المدنيين، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك عاجلاً، أو آجلاً وبعد أعداد إضافية من الشهداء والجرحى؛ أن السبيل الوحيد لوقف هذه الجريمة المستمرة هو التدخل الدولي الفاعل، وأن جرائم النظام وحلفائه في سورية ستستمر إلى أن يتحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياته.

يجدد الائتلاف مطالبته بإعداد آلية دولية فعالية تلجم النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه، مع ضمان تعطيل المطارات التي تنطلق منها أي طائرات تشارك في استهداف المدنيين.

12 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
12 تموز، 2019


في تأكيد لقدرتها على فرض معادلة ردع صُلبة في وجه استراتيجية الحل الدموي التي يتبناها النظام وحلفاؤه، وسائر الأطراف التي تنتظر انكسار إرادة الشعب السوري؛ حققت فصائل الجيش السوري الحر إنجازاً جديداً على الأرض تمكنت خلاله من منع قوات النظام والميليشيات الإرهابية المنضوية معه من تحقيق أي تقدم في مناطق ريف حماة الشمالي.

الفصائل عززت صمودها ومواقعها في تل الحماميات الاستراتيجي بريف حماة الشمالي الغربي، وتصدت خلال الساعات الماضية للهجمات المعاكسة التي نفذتها قوات النظام والميليشيات الإيرانية المدججة بمختلف أنواع العتاد والأسلحة، وكبدتها خسائر كبيرة.

يشيد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بصمود مقاتلي الجيش الحر على مختلف الجبهات، ويؤكد أهمية دورهم الذي لا يقتصر على حماية المدنيين ومنع النظام وحلفائه من تحقيق خططهم؛ بل يتجاوز ذلك إلى تأثيره الحقيقي على مسار الثورة، خاصة فيما يتعلق بإعادة التركيز على ضرورة وأهمية الحل السياسي وكونه الوسيلة الوحيدة للتقدم نحو الأمام.

11 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
11 تموز، 2019


الهجوم الإجرامي الذي ضرب مركز مدينة عفرين صباح اليوم هو بكل تأكيد هجوم إرهابي مُدان.

11 شهيداً بحسب الإحصاءات المتوفرة وعشرات الجرحى سقطوا جراء العمل الإرهابي، ولا تزال فرق الإنقاذ والإسعاف والدفاع المدني والمدنيون في المكان يتعاونون لإنقاذ الجرحى والمصابين ونقل الحالات الخطرة للعلاج في المشافي المناسبة.

جريمة عفرين تتزامن مع هجمات أخرى على أحياء مدينة الحسكة، في مشهد مشابه يكشف أن المنفذ واحد، وأن الإرهاب ورعاته وأدواته هم نوعية واحدة. الهجمات التي استهدفت المدينة جرت باستخدام مفخخات أسفرت عن سقوط جرحى، بالإضافة إلى خسائر مادية.

الائتلاف يؤكد استمرار الشرطة والجيش الوطني السوري بملاحقة الميليشيات الإرهابية وتعقب عناصرها في كل مكان، وقد عمل على رفع مستوى الجاهزية والتحقق من اتخاذ كامل الاحتياطات لمنع تسلل الإرهابيين إلى مناطق حيوية.

يشدد الائتلاف على أن الإرهاب الذي يستهدف المدنيين، سواء عبر المفخخات أو عبر القنابل والبراميل المتفجرة، هو إرهاب واحد، وهو عاجز عن تحقيق أي تقدم على الأرض، ونحن على ثقة بقدرات الجيش الوطني السوري وأهمية دوره الحاسم.

المجتمع الدولي مطالب بتدخل سياسي وقانوني قادر على دعم خيار الشعب السوري ومساعدته في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله، وإعادة الأمن والاستقرار تمهيداً لحل سياسي شامل.

08 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
8 تموز، 2019


أمام تصاعد الهجمة الإجرامية على مناطق إدلب وحماة، يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة كافة الأطراف الدولية الفاعلة بالتحرك الفوري واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع مروحيات النظام من التحليق فوق الشمال السوري وإلقاء البراميل المتفجرة، مع ضمان تعطيل المطارات التي تنطلق منها أي طائرات تشارك في استهداف المدنيين.

يطالب الائتلاف وبشكل عاجل بتطوير آلية عسكرية، للتعامل مع، وتفكيك وإنهاء وجود الميليشيات الإرهابية التي يتم جلبها بهدف قتل السوريين وتهجيرهم.

مدن وبلدات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي والغربي والأوسط تتعرض لعدوان إجرامي وحملة عسكرية تصعيدية تحولت إلى حرب حقيقية ومفتوحة تشنها قوات النظام والميليشيات المدعومة من روسيا على الشعب السوري. الهجوم بالطائرات والمروحيات والمدافع على المدن والبلدات، أسفر خلال الساعات الماضية، عن سقوط 17 شهيداً، بالإضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين، فيما كان الأطفال والنساء على رأس قائمة الضحايا.

عدد الغارات الأخيرة زاد عن 60، تم خلالها قصف البيوت والأحياء السكنية باستخدام القنابل العنقودية والبراميل المتفجرة، في أكثر من 50 مدينة وبلدة وقرية.

أهداف الحملة الحربية التصعيدية الجديدة التي يشنها النظام مدعوماً بميليشيات وطائرات روسية تسعى إلى فرض أمر واقع على المجتمع الدولي، من خلال إبادة المدنيين وتهجيرهم وإجبارهم على دفع الثمن.

بالمقابل فإن صمود فصائل الجيش السوري الحر في وجه هذه الهمجية، وإصرار المقاتلين على منع أي تقدم أو إنجاز للنظام وحلفائه على الأرض؛ يؤكد أن الموقف الدولي هو العنصر الحاسم، وأن كل من يُصر على الحل العسكري فإنه سيتسبب بسقوط مزيد من الضحايا الأبرياء، وأن الأمم المتحدة يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه جرائم النظام وإيران وروسيا بحق الشعب السوري، وتجاه خرق هذه الأطراف للاتفاقات ومحاولاتها المستمرة لقطع كل الطرق نحو الحل السياسي.

06 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
6 تموز، 2019


مجدداً تتعرض مدن وبلدات الشمال السوري لسلسلة من الغارات الجوية في إطار حملة التصعيد التي تنفذها قوات النظام مدعومة بطائرات الاحتلال الروسي ضد المدنيين في مختلف مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب وصولاً إلى قصف مدفعي طال مناطق ريف حلب الغربي.

القصف الإجرامي الذي تعرضت له بلدة محمبل بريف إدلب خلال الساعات الماضية أسفر عن مجزرة راح ضحيتها ما لا يقل عن 12 مدنياً، معظمهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى عشرات الجرحى. القصف تسبب باندلاع حرائق ودمار طال المنازل والممتلكات، مجبراً أعداداً كبيرة من السكان على النزوح.

ليس هناك حاجة لتحليلات جديدة لهذا الواقع الدموي المستمر منذ سنوات، النظام مستمر بارتكاب جرائم الحرب وبانتهاك الاتفاقات، ومستمر بمحاولة تكريس خياره العسكري والهروب من الاستحقاق السياسي... لا جديد أيضاً في مواقف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي التي تستمر في مراقبة كل هذا الإجرام دون أن تحرك ساكناً.

لكن بالمقابل فإن موقف المقاتلين والثوار، الذين أكدوا بالفعل كما بالقول أنهم صامدون، يزداد رسوخاً وصلابة، وهم مصرون على الصمود دفاعاً عن حرية الشعب السوري وعن خيارات ثورته رغم النكوص الدولي.

لا يمكن للمجتمع الدولي أن يترك هذا الواقع على حاله ويتوقع أن يتوقف النظام وحلفاؤه عن ارتكاب المجازر والجرائم، ما يعني أن المطالب والمسؤوليات الملقاة على عاتقه قائمة، وأن عليه الالتزام بواجباته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتطبيق قراراته التي تبناها مجلس الأمن والتي تطالب النظام بوقف القتل، والعمل بشكل جاد من أجل حلٍّ سياسي شامل مستند إلى بيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254.

05 تموز/يوليو 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
5 تموز، 2019


أسفر العدوان الهمجي الذي تنفذه قوات النظام وطائرات الاحتلال الروسي على مناطق ريف حماة وإدلب وحلب، خلال الساعات الماضية، عن سقوط ٥ شهداء على الأقل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

القصف الوحشي للمناطق المدنية واستخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والفراغية بات حالة مستمرة في ظل فشل يتكبده النظام على الأرض.

الهجمات البرية التي يعمد النظام وحلفاؤه إلى تنفيذها ضد إدلب وريف حماة في محاولة لفتح ثغرة في مكان ما؛ تستمر في الفشل، وتؤكد مجدداً أن تكرار ما جرى في مناطق أخرى على هذه المنطقة أمر غير ممكن.

صمود المقاتلين على الجبهات ثابت وحاسم، وهم يفرضون على الأرض معادلة ردع يكبدون من خلالها عناصر العدو خسائر فادحة، لكن المعتدين لا يجدون أي ضغط دولي أو تحذير يمنعهم من الاستمرار في استهداف المدنيين والانتقام منهم وارتكاب المجازر وجرائم الحرب بحقهم.

أهداف النظام من وراء هجماته ومجازره المستمرة تهدف إلى عرقلة الحلول، والمحافظة على حالة التصعيد، وإفشال الجهود الرامية للحل السياسي بأي وسيلة ممكنة.

الانتظار الدولي لن يساهم إلا في تعقيد الأوضاع، وسيأخذ الأمور نحو الدمار وخسارة المزيد من دماء الأبرياء، ما يعني أن على الأطراف الفاعلة أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تعمل بشكل جماعي من أجل تفعيل آلية دولية قادرة على وقف القتل والإجرام بحق السوريين، وفرض الظروف المناسبة لإنجاح حل سياسي مستند إلى القرار 2254، ويضمن استعادة حقوق الشعب السوري الكاملة في الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية والديمقراطية.