البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 12 تموز/يوليو 2019
12 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

صعّد نظام الأسد وروسيا من غاراتهم الجوية على مناطق خفض التصعيد شمال سورية، وعلى الأخص في إدلب وريفها، ما تسبب باستشهاد وجرح العشرات منذ صباح أمس الخميس، إضافة إلى تدمير نحو ستة مراكز مدنية وخدمية.

وذكر الدفاع المدني السوري أن أربع غارات جوية نفذتها طائرتان حربيتان اليوم الجمعة، على مدينة معرة النعمان بريف إدلب، تسببت بقتل طفلين وإصابة 7 مدنيين من بينهم 3 أطفال كحصيلة غير نهائية.

كما شهدت مدينة إدلب غارة محملة بأربعة صواريخ سقطت على حي القصور صباح اليوم، مما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى، لم تعلن عن أعدادهم فرق الدفاع المدني، التي لفتت إلى أنها تعمل على إخماد الحرائق.

وكان الطيران الحربي لنظام الأسد وروسيا قد تسبب بارتكاب "مجزرة مروعة" في مدينة "جسر الشغور" بريف إدلب بعد استهداف منازل المدنيين ومحال تجارية، حسب ما ذكر الدفاع المدني، وأوضح أن ستة مدنيين أحدهم طفل استشهدوا، فيما أصيب تسعة آخرون.

وأشار الدفاع المدني أن مراكزه في مدينة "خان شيخون" تعرضت للقصف بـ 14 غارة. بينما بيّنت صحيفة "عنب بلدي" أن عمليات القصف للنظام وروسيا أسفرت عن خروج ستة مراكز طبية وخدمية عن الخدمة بشكل كامل.

وقال الصحيفة نقلاً عن مراسلها إن المراكز الخدمية، تمثلت بمشافِ جراحية ومراكز صحية ومركز للدفاع المدني ومدرسة. وأوضحت الجمعية الطبية السورية الأمريكية "سامز" أمس الخميس، أن مشفى "معرة النعمان" تعرض لغارات جوية في أثناء وجود أكثر من 250 شخصاً بين مرضى ومصابين وكوادر بينهم 48 طفلًا رضيعاً وحديثي الولادة داخل المشفى.

وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأمم المتحدة، بإدانة هجمات نظام الأسد العسكرية التي تستهدف المدنيين في إدلب، داعياً إلى تحرك جاد لوقف عمليات القصف وحماية المدنيين.

ووصف الائتلاف الوطني استهداف المدنيين بـ "العمل الإجرامي"، وشدد على ضرورة تفعيل نظام المحاسبة والعدالة الانتقالية، إضافة إلى تشديد قانون العقوبات الاقتصادية والقانونية المفروضة على نظام الأسد. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

12 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

أشاد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بصمود مقاتلي الجيش الحر أمام العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد وروسيا منذ 26 نيسان الماضي، معتبراً أن هذا الصمود له دور كبير في الحل السياسي ومسار الثورة وتحقيق مطالب الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة.

وأشار الائتلاف الوطني في بيان له، إلى أن قوات الجيش السوري الحر حققت "إنجازاً جديداً" حيث تمكنت من منع قوات النظام والميليشيات المقاتلة معها، من تحقيق أي تقدم في مناطق ريف حماة الشمالي، واعتبر أن هذا الإنجاز يأتي "تأكيداً لقدرتها على فرض معادلة ردع صُلبة في وجه إستراتيجية الحل الدموي التي يتبناها النظام وحلفاؤه، وسائر الأطراف التي تنتظر انكسار إرادة الشعب السوري".

وأوضح الائتلاف الوطني أن الفصائل عززت صمودها ومواقعها بريف حماة الشمالي الغربي، وتصدت خلال الساعات الماضية للهجمات المعاكسة التي نفذتها قوات النظام والميليشيات الإيرانية المدججة بمختلف أنواع العتاد والأسلحة، وكبدتها خسائر كبيرة.

وقال الائتلاف الوطني في بيانه إنه "يشيد بصمود مقاتلي الجيش الحر على مختلف الجبهات"، مؤكداً أهمية دورهم الذي اعتبر أنه لا يقتصر على حماية المدنيين ومنع النظام وحلفائه من تحقيق خططهم؛ بل يتجاوز ذلك إلى تأثيره الحقيقي على مسار الثورة، خاصة فيما يتعلق بإعادة التركيز على ضرورة وأهمية الحل السياسي وكونه الوسيلة الوحيدة للتقدم نحو الأمام. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري