الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2019
17 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ورشة عمل لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين في مدينة إسطنبول التركية، واقتراح خطة عمل للمرحلة القادمة.

وشارك في الورشة عدد من ناشطي الحراك الثوري والإعلاميين والحقوقيين، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني المهتمة بشؤون التنمية، كما حضر عدد من أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني.

وتضمن جدول الأعمال عرض ومناقشة مجموعة من المشاكل التي تعرض لها اللاجئون السوريون في إسطنبول، إضافة إلى بحث الفرص والمبادرات الممكنة لتخفيف الاحتقان داخل أوساط المجتمع التركي.

وأكدت رئيسة دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني، أمل شيخو، أن الفرص لا تزال قائمة لتصحيح كافة الأخطاء، وتعزيز أواصر المحبة بين الشعبين السوري والتركي، مشددةً على أهمية كشف الشائعات ومنع تداولها، معتبرةً أن معظم الشائعات مصدرها موالون لنظام الأسد.

ولفتت إلى أن نظام الأسد أرسل أشخاصاً للقيام بتصرفات مشينة ومفزعة وسط المجتمع التركي، بهدف تشويه صورة اللاجئين وزعزعة الاستقرار في تركيا.

وأوضحت أن الائتلاف الوطني سيواصل الاهتمام بأوضاع السوريين في تركيا، وعقد لقاءات دورية لطرح الأفكار والمبادرات والأنشطة الاجتماعية المشتركة لردم الفجوة وتخفيف الاحتقان. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

17 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن تكرار المجازر بحق المدنيين من قبل نظام الأسد وروسيا تهدف إلى تقويض الجهود الرامية لاستئناف العملية السياسية، محملاً المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية المدنيين ووقف العمليات العسكرية.

وأصدر الائتلاف الوطني اليوم الأربعاء، بياناً بخصوص الجرائم التي ارتكبها النظام وروسيا في إطار العمليات العسكرية المستمرة على مناطق خفض التصعيد شمال سورية، واعتبر أنها "جرائم سافرة" تعمدت استهداف المدنيين في الأماكن العامة.

ولفت إلى أن "اليوم تتكرر جرائم النظام بحق المدنيين ويقع ما حذرنا منه مراراً"، مجدداً التأكيد على أن نظام الأسد وداعميه "سيتابعون ارتكاب الجرائم إلى أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته".

وأوضح الائتلاف الوطني أن المجازر المرتكبة بحق المدنيين وقعت في أماكن سكنية وأسواق ومنشآت طبية، لافتاً إلى أن عمليات القصف خلّفت أيضاً دماراً كبيراً وأضراراً مادية هائلة وحرائق لحقت بالمنازل والمحال التجارية.

وحمّل الائتلاف الوطني، المجتمع الدولي مسؤولية ما يحصل من مجازر بحق المدنيين، وقال: إن "المجتمع الدولي الذي ارتاح لحالة اللامسؤولية وعدم المبالاة بأرواح المدنيين يعتبر مسؤولاً عن الوحشية التي وصل إليها إجرام النظام، وتماديه"، ولفت إلى أن النظام استغل "ما يعتبر ضوءاً دولياً للقتل والتدمير والإجرام".

وشدد الائتلاف الوطني على أن جرائم النظام تسعى إلى تقويض جهود المبعوث الخاص لاستئناف العملية السياسية، وأضاف أن "الصمت الدولي وصمت الدول الراعية للحل السياسي تجاهها يعتبر في نظر السوريين شراكة في العدوان عليهم". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري