الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 18 تموز/يوليو 2019
18 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عقاب يحيى، أن روسيا تحاول حسم العمليات العسكرية عبر قواتها بشكل مباشر، بعد فشل نظام الأسد في تحقيق أهداف الحملة العسكرية المستمرة على مناطق خفض التصعيد شمال سورية منذ عدة أشهر.

ولفت يحيى في تصريحات خاصة اليوم، إلى أن موسكو تسعى للاستعجال في حسم المعارك الشرسة شمال سورية، قبل العودة إلى العملية السياسية التي يستعد المبعوث الدولي جير بيدرسون للإعلان عن استكمالها في الأيام القليلة القادمة.

وأضاف أن روسيا تحاول مجدداً اللجوء إلى فرض أمر واقع على الأرض وإخضاع المجتمع الدولي لمطالبها، من خلال إضافة أوراق ضغط جديدة، مشيراً إلى أن تلك الأوراق تتلخص اليوم في السيطرة على مناطق جديدة شمال سورية ووضعها تحت سلطة النظام.

وقال يحيى إن موسكو حالها كحال النظام، ليس لديها سوى خيار واحد، وهو القتل والتدمير وارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين، واستهداف المناطق السكنية والمرافق المدنية، إضافة إلى مراكز الدفاع المدني والمنشآت الطبية، وهو ما تسبب بتعطيل أبسط سبل الحياة لإرغام السكان على النزوح.

وأوضح نائب رئيس الائتلاف الوطني أن نفي موسكو لمشاركة قواتها البرية في المعارك، رغم تصوير تلك القوات عبر شرائط مسجلة واضحة، هو دليل على أنها غير متأكدة من تحقيق الانتصار، وتضع احتمال خسارتها أمام قوات الجيش السوري الحر.

ومنذ بداية حملتها العسكرية، لم تتمكن قوات الأسد وروسيا من التقدم على حساب قوات الجيش السوري الحر، وهو ما جاء عكس التوقعات الروسية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، إن "روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة". فيما أكد جميل الصالح قائد "جيش العزة" إن نظام الأسد وجد نفسه "في مأزق فاضطر أن يطلب من القوات الروسية أن تكون في الميدان". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

شارك المكلف بتشكيل الحكومة السورية المؤقتة، السيد عبد الرحمن مصطفى، في افتتاح مطحنة للحبوب داخل قرية "عين البيضا" التابعة لمنطقة جرابلس، بحضور رؤساء المجالس المحلية في ريف حلب الشمالي، ومحافظ حلب السيد عبد المنعم المصطفى.

ومن المخطط أن تكفي المطحنة حاجة سكان أربع مدن رئيسية في ريف حلب الشمالي من مادة الطحين، وهي جرابلس والباب والراعي وقباسين.

ونشر المجلس المحلي لمدينة جرابلس صوراً من الافتتاح، وقال إن المطحنة بدأت بالعمل وإنتاج الطحين للمدنيين، موضحاً أن القدرة التشغيلية تصل إلى 45 طناً يومياً.

ولفت المجلس إلى أن مطحنة "عين البيضا" تتبع إدارياً لفرع الحبوب في حلب والذي يأتي ضمن مخطط وزارة المالية والاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة، معتبراً أن المطحنة من المشاريع الهامة في المنطقة.

وبحسب مؤسسة الحبوب فإن تكلفة المطحنة تقدر بحوالي 500 ألف يورو، مقدمة من صندوق الائتمان لإعادة إعمار سورية، الذي قام بإنشائه مجموعة أصدقاء الشعب السوري بهدف جمع المنح وتمويل المشاريع للحد من معاناة الشعب السوري.

وبفضل افتتاح المشروع تتوقع مؤسسة الحبوب أن تصل مشترياتها من القمح لأرقام قياسية جديدة قد تصل إلى 15 ألف طن لعام 2019، في حين لم تتجاوز 9 آلاف طن العام الماضي، وهو الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على أسعار الخبز في المنطقة.

ذلك يأتي بالتزامن مع مواصلة السيد عبد الرحمن مصطفى، لقاءاته التشاورية للتقدم بتشكيلته الوزارية نهاية الشهر الحالي أمام الهيئة العامة للائتلاف الوطني للمصادقة عليها.

حيث عقد مصطفى عدة اجتماعات في مناطق مختلفة من ريف حلب الشمالي، ضمت ممثلين عن بعض مجالس المحافظات والمجالس الفرعية، إضافة إلى ممثلين عن بعض اللجان ومنظمات المجتمع المدني العاملة في المناطق المحررة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

WhatsApp Image 2019-07-16 at 14.11.30
WhatsApp Image 2019-07-16 at 14.11.32