البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 06 تموز/يوليو 2019
06 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، بعدد من ممثلي المنظمات والهيئات الخدمية والمدنية العاملة في محافظة إدلب اليوم السبت، وذلك ضمن جولة يقوم بها لبحث آخر التطورات في الشمال السوري الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل نظام الأسد وروسيا منذ نيسان الماضي.

وبحث الاجتماع بعض السبل المتاحة سياسياً وخدمياً وإنسانياً لدعم وتعزيز صمود المدنيين بوجه حملات القصف الهمجية التي تهدف لتكريس النهج العسكري للنظام وداعميه.

واستعرض العبدة خطة الهيئة الرئاسية والسياسية الجديدة لتطوير عمل الائتلاف الوطني ومؤسساته، مؤكداً على أهمية تلافي أخطاء الماضي والنهوض بمؤسسات الثورة لتكون قادرة على تقديم الخدمات للمدنيين في المناطق المحررة.

وأثنى العبدة على جميع الفعاليات المدنية التي لا تزال تعمل في المناطق التي تتعرض لانتهاكات جسيمة، وتخضع لأوضاع قاسية وصعبة، معتبراً أن هذه التضحيات التي تخدم الثورة والمدنيين "لن تنسى أو تمحى من ذاكرة السوريين".

وأوضح العبدة خلال اللقاء أن الائتلاف الوطني، أجرى اتصالات واسعة مع الدول الداعمة للثورة السورية والأمم المتحدة لوقف القصف والهجمات العسكرية على المناطق السكنية والمنشآت المدنية والطبية.

وأكد العبدة على أن الائتلاف الوطني يولي الأهمية الأولى للمدنيين في إدلب، وقال: إن "بوصلتنا الأساسية هم حماية وخدمة ملايين المدنيين المتواجدين في المناطق المحررة"، مشيراً إلى أن استهداف المدنيين جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

06 تموز/يوليو 2019 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المجتمع الدولي مطالب بشكل عاجل للقيام بواجباته بحماية المدنيين الذين يتعرضون للقصف بشكل يومي في مناطق خفض التصعيد بشمال سورية، ومنع استمرار جرائم نظام الأسد وروسيا أو تكريسها كخيار عسكري للهروب من الاستحقاق السياسي.

وأصدر الائتلاف الوطني اليوم السبت، بياناً دعا فيه المجتمع الدولي إلى وقف القتل، والعمل بشكل جاد من أجل حلٍّ سياسي شامل مستند إلى بيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254.

وأوضح الائتلاف الوطني أن مدن وبلدات الشمال السوري تعرضت مجدداً لسلسلة من الغارات الجوية، على يد نظام الأسد وروسيا، وأشار إلى أن "القصف الإجرامي" الذي طال بلدة "محمبل" بريف إدلب خلال الساعات الماضية أسفر عن مجزرة راح ضحيتها ما لا يقل عن 12 مدنياً، معظمهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

ولفت إلى أن القصف تسبب باندلاع حرائق ودمار طال المنازل والممتلكات، مجبراً أعداداً كبيرة من السكان على النزوح.

وقال: "ليس هناك حاجة لتحليلات جديدة لهذا الواقع الدموي المستمر منذ سنوات، النظام مستمر بارتكاب جرائم الحرب وبانتهاك الاتفاقيات"، وأضاف أن النظام يستمر بمحاولة تكريس خياره العسكري والهروب من الاستحقاق السياسي.

كما أشار إلى أن مواقف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي "لا جديد" فيها، حيث أنها "تستمر في مراقبة كل هذا الإجرام دون أن تحرك ساكناً".

وشدد الائتلاف الوطني على أنه بـ "المقابل فإن موقف المقاتلين والثوار، الذين أكدوا بالفعل كما بالقول أنهم صامدون، يزداد رسوخاً وصلابة، وهم مصرون على الصمود دفاعاً عن حرية الشعب السوري وعن خيارات ثورته رغم النكوص الدولي".

ودعا المجتمع الدولي إلى عدم ترك هذا الواقع على حاله ويتوقع أن يتوقف النظام وحلفاؤه عن ارتكاب المجازر والجرائم، مضيفاً أن ذلك يعني أن المطالب والمسؤوليات الملقاة على عاتقه قائمة، وأن عليه الالتزام بواجباته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري