البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : آب/أغسطس 2019
16 آب/أغسطس 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
16 آب، 2019


يوجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نداء عاجلاً لكافة الجهات المانحة والمنظمات الإغاثية والإنسانية بهدف تقديم الإغاثة اللازمة لقرابة 100 ألف نازح سوري أجبروا خلال الأيام الماضية على ترك بيوتهم والنجاة بأرواحهم من القصف والتدمير الذي ينفذه نظام الأسد وحلفاؤه على مختلف أنحاء ريف حماة وإدلب.

موجة النزوح الأخيرة تأتي امتداداً لمشروع التهجير القسري الذي ينفذه النظام بحق الشعب السوري منذ أعوام ليحقق ما سماه رأس النظام بالمجتمع السوري "المتجانس"، وهذا التهجير الممنهج وبالأخص خلال العام الماضي حينما نزح ملايين من السوريين من ريف دمشق ودرعا وحمص إلى المنطقة الشمالية الغربية شكل ضغطاً كبيراً على كاهل المجتمع السوري نفسه وعلى المنظمات الإغاثية والجهات المانحة، ما يضع هذه المنظمات والجهات أمام حالة طوارئ تتطلب تعزيز الجهود وبذل كل ما هو ممكن لتلبية احتياجات النازحين بشكل عاجل.

ندعو دول مجموعة أصدقاء الشعب السوري لتقديم المساعدة للمنظمات الإغاثية العاملة في سورية وزيادة حصتها من الدعم بما يضمن استجابة عاجلة للظروف المتفاقمة على الأرض وإعادة الدعم للمنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية للمدنيين في هذه المنطقة بعد أن تم وقف أو تعليق الدعم لها في الفترة الماضية.

يجدد الائتلاف مطالبته قادة العالم الحر وأصدقاء الشعب السوري باتخاذ القرارات والخطوات اللازمة لوقف حملة القصف والتهجير الجارية والعمل على إنقاذ حياة المدنيين العزل في المنطقة التي استقبلت ملايين المدنيين المهجرين من مختلف أنحاء سورية.

14 آب/أغسطس 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
14 آب، 2019


على مدار الأيام الماضية استمرت قوات النظام والاحتلال الروسي بشنّ الحملة العسكرية الشرسة التي بدأت منذ عدة أشهر وارتكاب سلسلة جديدة من الخروقات والجرائم في مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى انتهاكات في غاية الخطورة للاتفاقات والتفاهمات التي يفترض أنها تتمتع بضمانات دولية.

هذه التطورات الخطرة بما يمكن أن تجره من كوارث جديدة على السوريين وعلى المنطقة والعالم، تتطلب إدانة دولية شديدة وتحركاً أممياً فورياً وحازماً من أصدقاء الشعب السوري يضمن وقف الهجوم ويجبر الأطراف المعتدية على الانسحاب بشكل فوري.

فصائل الجيش السوري الحر ما تزال صامدة على الأرض وتقوم بكل ما في وسعها لصد هذا الهجوم المستمر والذي تسبب خلال أيام قليلة بتهجير عشرات الآلاف من المدنيين وتشريدهم في العراء ما يعني ضرورة توفير مراكز إيواء ومخيمات بشكل عاجل ريثما تتوقف العمليات العسكرية ويمكنهم العودة إلى بلداتهم وبيوتهم، هذا بالإضافة إلى مئات الآلاف من الذين تهجروا منذ بداية هذه الحملة والذين ما زال معظمهم في العراء دون الحصول على الحد الأدنى من الاحتياجات.

في وجه هذه الانتهاكات والخروقات والجرائم، فإن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يحمّل قادة العالم الحر وأصدقاء الشعب السوري مسؤولية تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات العملية لوقف هذه الهجمات والانتهاكات وهذا الإجرام التي ينفذه النظام وحلفاؤه، وعن اتخاذ القرارات والخطوات السياسية والعسكرية اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين العزل في هذه المنطقة التي استقبلت الملايين من المدنيين الذين تم تهجيرهم من كافة أنحاء سورية.

10 آب/أغسطس 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية – سورية
دائرة الإعلام والاتصال
10 آب، 2019


يتقدم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى شعبنا السوري وأمتنا العربية والإسلامية بخالص التهنئة والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وفي هذه الأيام المباركة نترحم على شهدائنا الأبرار الذين سقوا بدمائهم الطاهرة تراب بلادنا الحبيبة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ويرحمهم، وأن يُعلي منازلهم في جنات النعيم.

يطل علينا عيد الأضحى المبارك وفي وجداننا ألم شديد على معتقلينا ومفقودينا عند النظام المجرم، وعلى الذين قضوا تحت التعذيب الوحشي داخل أقبية السجون المظلمة، وهو ما لم يقابله تحرك دولي يصل إلى مستوى تلك الفظاعات بالرغم من وجود عشرات الآلاف من الوثائق والصور التي تؤكد تلك الجرائم.

نستقبل هذا اليوم وما زالت جراح شعبنا نازفة، وما زال أهلنا يتعرضون لعمليات القصف الهمجية من قبل النظام وروسيا، وهو ما خلّف المزيد من المهجرين، وزاد في معاناة القاطنين داخل المخيمات.

نؤكد على استمرارنا في الدفاع عن حقوق شعبنا الصابر الذي رفض الاستسلام على الرغم من تعرضه لأبشع الجرائم منذ أكثر من ثماني سنوات، بمساعدة ومشاركة من روسيا وإيران، واللتين تحولتا مع مرور الوقت إلى دول محتلة بسبب سيطرتهما الكاملة على قرار مؤسسات الدولة السورية.

ونتوجه إلى مقاتلينا الصامدين على جبهات القتال بأعلى درجات التقدير والاحترام، ونشيد ببطولاتهم وشجاعتهم في تحطيم أسطورة الآلة العسكرية الروسية، وإفشال أهدافها ومشاريعها بفرض الحل العسكري الدموي على عموم الشعب السوري البطل، ومحاولات تعويم نظام الأسد الذي فقد شرعيته بسبب جرائمه الواسعة وتسلطه على مقدرات الدولة السورية، ومسؤوليته الكاملة عن تدمير البلاد وتهجير شعبها.

وإذ نشدد على إيماننا الراسخ بحق الشعب السوري في حياة كريمة آمنة ومستقرة، فإننا نؤكد على تمسكنا بثوابت الثورة السورية ومطالب شعبنا العادلة بنيل الحرية والكرامة والديمقراطية، وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته بحماية المدنيين، والوقوف إلى جانب السوريين ومد يد العون لهم حتى الوصول إلى تطلعاتهم بمستقبل أفضل ومزدهر لهم ولأبنائهم.

نجدد التهنئة بهذه المناسبة لكافة أطياف ومكونات الشعب السوري، ونؤكد على أهمية التلاحم والتعاون، متمنين أن تنتهي أوجاعنا بخروج كافة المعتقلين والمفقودين وعودة اللاجئين والمهجرين إلى مناطق سكنهم الأصلية، وأن يأتي العيد القادم بكل الخير وقد تحققت معه كل آمال الشعب السوري بالخلاص من الاحتلال والاستبداد وإقامة دولة الحرية والعدالة.

03 آب/أغسطس 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية – سورية
دائرة الإعلام والاتصال
3 آب، 2019


يرحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالتحرك الأخير للأمم المتحدة من أجل الكشف عن جرائم الحرب التي يرتكبها نظام الأسد وروسيا في إدلب وريف حماة، ويعتبر أن هذا التحرك ولو كان خجولاً إلا أنه في بالغ الأهمية، لأنه يؤكد على دور المنظومة الدولية في محاسبة مرتكبي الجرائم، وإعادة فرض الأمن والسلم الدوليين.

يشدد الائتلاف الوطني على أن توثيق استهداف نظام الأسد وروسيا للمنشآت الطبية والمرافق الحيوية، يضع روسيا تحت الضغط الدولي من جديد، حيث يكشف الوجه الحقيقي للعمليات العسكرية التي تستهدف الشعب السوري والعملية السياسية التي هي برعاية الأمم المتحدة، كما يبدد ادعاءات روسيا ونظام الجريمة بمحاربة الإرهاب.

يلفت الائتلاف الوطني إلى أن روسيا تستهدف نقاطاً طبية محددة، وتستخدم الإحداثيات التي زودتها الأمم المتحدة بها، وهذا ما يعتبر جريمة مضاعفة تستوجب التحقيق أيضاً.

02 آب/أغسطس 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
2 آب، 2019


تناقلت وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة أخباراً حول ترحيل المواطنين السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا.

إننا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والحكومة السورية المؤقتة نتابع التطورات الجارية في تركيا عن كثب. وكما هو معروف، فقد منحت تركيا السوريين الذين لجأوا إليها بسبب الحرب "الحماية المؤقتة" على أراضيها وفي إطار القوانين الدولية.

وفقاً للمعطيات الرسمية التي وردتنا من الجانب التركي، فقد بلغ عدد السوريين الخاضعين لـ "الحماية المؤقتة" في تركيا 3634378 شخصاً لغاية تاريخ 18 تموز/يوليو 2019، حيث تتم استضافتهم في أجواء آمنة.

إن ملايين السوريين الذين يعيشون في تركيا ممتنون لها على حسن استضافتها لهم. والمعلومات التي حصلنا عليها من السلطات المختصة فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة تفيد بأن الادعاءات التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس الحقيقة. فليس هناك حملة تستهدف السوريين في تركيا بغرض ترحيلهم، وهذا ما أكده لنا المسؤولون الأتراك.

إن الإجراءات التي تم المباشرة باتخاذها كانت في إطار استراتيجية الهجرة التي تتبعها الحكومة التركية بغية الحفاظ على النظام العام، بما فيها عملية متابعة وملاحقة المهاجرين غير الشرعيين وغير المسجلين والسوريين المسجلين في ولايات أخرى ولكنهم يقطنون حالياً في إسطنبول.

أكد المسؤولون الأتراك الذين التقينا بهم على أن الحكومة التركية لا تعتزم إطلاقاً ترحيل السوريين الذين هربوا من الحرب ولجأوا إلى تركيا، وفق ما تقتضيه السياسة الإنسانية والمتوازنة التي تتبعها. كما أكدوا على أن تركيا طرف في اتفاقية جنيف الخاصة بوضع اللاجئين، وأنها تلتزم بدقة بمبدأ "عدم الترحيل" الذي تنص عليه هذه الاتفاقية.

نحن لا نرى أي تغيير منهجي في السياسة التي تتبعها تركيا إزاء السوريين، حيث أنها تمتلك تقاليد راسخة فيما يخص اللجوء، وهي احتضنت المظلومين في كافة مراحل التاريخ، وتحملت المسؤولية فيما يخص الأزمة الإنسانية السورية التي لم يعرها العالم بأسره تقريباً أي اهتمام، وفتحت أبوابها أمام السوريين الهاربين من الحرب، واستضافت الملايين منهم منذ عام 2011.

كما أننا نؤكد لشعبنا وللرأي العام بأننا، وكما عهدتمونا، سنواصل متابعة كل شأن يخص السوريين المتواجدين في تركيا، وأننا سنقف ضد كل من يحاول زرع بذور الفتنة والشقاق بين السوريين وإخوتهم الأتراك الذين يعيشون سوياً تحت سقف الدولة التركية بمودة وأخوة.