الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 23 آب/أغسطس 2019
23 آب/أغسطس 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومنسقي مكاتب الائتلاف، اليوم الجمعة، في مقر الائتلاف في ريف حلب اجتماعات عدة مع أطراف تمثل هيئات وفعاليات ومجالس محلية، وبحثت معهم آخر المستجدات الميدانية في ريفي حماة وإدلب، والحملة العسكرية الإرهابية لقوات الأسد وروسيا وإيران.

وتناولت الاجتماعات التحركات الدبلوماسية والسياسية التي يجريها الائتلاف لوقف الحملة الإرهابية على الشمال السوري، كما دارت اللقاءات حول مأساة أهالي إدلب وريف حماة، وأوضاع المدنيين الذين اضطرهم القصف العنيف وعمليات التدمير الممنهج إلى النزوح مجدداً طلباً للنجاة بأرواحهم في ظروف قاسية، داعياً المنظمات الإنسانية الدولية إلى تقديم الدعم اللازم لمن بات العراء مسكناً لهم.

وعرضت الهيئة السياسية خلال اجتماعها بأبناء المنطقة الشمالية الشرقية، ترتيبات المنطقة الآمنة شرق الفرات، كما استمعت إلى طروحات الفعاليات من أبناء محافظتي حماة وإدلب، واجتمعت بمجلس محافظة ريف دمشق، إضافة إلى نقابة المحامين الأحرار وهيئة فك الأسرى والمعتقلين، والهيئة العامة للشرقية - قطاع جرابلس.

وركزت الهيئة السياسية في اجتماعاتها على ما يجري في مناطق "خفض التصعيد" من قصف وتدمير وتهجير للسكان، كما عرضت مستجدات العملية السياسية، ومستقبل مناطق شرق الفرات.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.

second

first

23 آب/أغسطس 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عدداً من اللقاءات "الهامة" مع مسؤولين ودبلوماسيين في وزارة الخارجية الأمريكية، إضافة إلى ألمانيا وفرنسا والدنمارك بهدف دفع بلدانهم على اتخاذ مواقف جادة وحاسمة تجاه وقف جرائم نظام الأسد وروسيا في إدلب وريف حماة الشمالي.

وأوضح منسق الدائرة عبد الأحد اسطيفو أن النقاشات كانت مركزة حول ضرورة التحرك الدولي الحقيقي لتحقيق وقف إطلاق النار الكامل، وحماية المدنيين من الهجمات المتكررة بحقهم.

وأشار إلى أن استهداف النظام وروسيا للمرافق الحيوية والمنشآت الطبية لا يتم بشكل عشوائي، وإنما متعمد لشل حركة المدنيين وإجبارهم على الاستسلام أو النزوح، معتبراً أن ذلك جرائم حرب وفق ما نص عليه القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وشدد على أهمية إعادة تقديم الدعم الإنساني والطبي الذي يستفيد منه المدنيون في المنطقة، وعدم ترك المجال أمام النظام وروسيا لفرض المزيد من الضغوطات على المدنيين والثوار.

وحذر اسطيفو من تأثير ملف إدلب على العملية السياسية وإطلاق اللجنة الدستورية، وأكد خلال اللقاءات على ضرورة حماية القرارات الدولية، معتبراً أن إصرار النظام وروسيا على فرض الحل العسكري الدموي خارج إطار تلك القرارات يضع مصداقية الأمم المتحدة على المحك.

كما أجرت دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني، اتصالاً هاتفياً مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، وأوضحت فيه أن الوضع السيئ للنازحين جرّاء عمليات القصف الشرسة التي طالت المدن والقرى والبلدات في المنطقة.

وجدد اسطيفو التأكيد على أنه في حال وقوع عمليات نزوح جديدة "فلا إدلب بعد إدلب"، محذراً من قدوم موجة لجوء كبيرة، وخاصة أن محافظة إدلب تحتوي على أربعة ملايين نازح ومهجر قادمين من معظم مناطق سورية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري