الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الاثنين, 05 آب/أغسطس 2019
05 آب/أغسطس 2019 In أخبار الائتلاف

أعلنت لجنة الحج العليا التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وصول جميع قوافل الحجاج السوريين إلى المملكة العربية السعودية، لأداء مناسك الحج للعام الحالي 1440 هجري – 2019 م.

وجاء ذلك في اجتماع رسمي عقدته اللجنة في مدينة مكة المكرمة اليوم الاثنين، بحضور جميع أعضاء مكاتب البعثة السورية.

وترأس الاجتماع الدكتور محمد أبو الخير شكري نائب رئيس لجنة الحج العليا الذي أوضح بدوره أن الحجاج السوريين البالغ عددهم 22.500 حاجاً "اكتمل وصولهم"، مشيراً إلى أنهم جاؤوا من جميع المناطق السورية.

وأكد على أهمية خدمة حجاج بيت الله الحرام والسعي المستمر لتقديم الأفضل لهم في فترة أيام الحج، ابتداءً من يوم "التروية" والوقوف في عرفة إلى أيام "التشريق"، وحثّ جميع أعضاء البعثة على الالتزام بكافة القرارات والتوجيهات المقدمة للبعثة السورية من قبل وزارة الحج والعمرة السعودية، معتبراً أن في ذلك "مصلحة عامة وسامية هدفها أولاً خدمة الحجاج السوريين".

فيما لفت السيد سامر بيرقدار مدير الحج السوري في الاجتماع إلى ضرورة إنجاح العمل هذا العام "رغم كل الصعاب التي يمر بها الشعب السوري" في جميع المناطق السورية، مضيفاً أن الحجاج السوريين بذلوا الكثير للوصول إلى مكة المكرمة بهدف أداء مناسك الحج.

وأكد بيرقدار لجميع العاملين في اللجنة أن لجنة الحج بكافة كوادرها من مدراء وإداريين ورؤساء مجموعات يعملون لخدمة كافة السوريين في جميع المناطق السورية دون أي تمييز.

ودعا مدير الحج جميع الكوادر التنفيذية التابعة للجنة في مكة المكرمة إلى الالتزام الكامل بخدمة الحجاج في يوم "عرفة" و"المشاعر المقدسة" ومخيمات "منى"، إضافة إلى متابعة تطبيق جميع الخدمات حسب الخطة المعمول بها من قبل اللجنة.

كما أكد أنه على ثقة كبيرة بجميع العاملين وأن موسم الحج هذا العام سيكون موسماً ناجحاً وموفقاً، وذلك بفضل الجهود المستمرة والتطوير الدائم في تقديم الخدمات وتنظيم الأعمال.

يذكر أن المملكة العربية السعودية منحت إدارة ملف الحج للائتلاف الوطني عبر لجنة الحج العليا للعام السابع على التوالي، وحظيت اللجنة باحترام وتقدير كافة البعثات الأخرى، وصنفت من أفضل بعثات العالم الإسلامي وذلك نتيجة التنظيم الجيد من قبل لجنة الحج، والانضباط الذي أبداه الحجاج السوريون.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

05 آب/أغسطس 2019 In أخبار الائتلاف

رحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بموافقة الأمين العام للأمم المتحدة على فتح تحقيق دولي بخصوص استهدف المنشآت الطبية والمرافق الحيوية من قبل نظام الأسد وروسيا، معتبراً أنه يشكل أداة ضغط على روسيا لوقف العملية العسكرية في إدلب وريف حماة.

وأصدر الائتلاف الوطني بياناً أكد فيه على أن فتح التحقيق "ولو كان خجولاً إلا أنه في بالغ الأهمية"، ولفت إلى أنه يؤكد على دور المنظومة الدولية في محاسبة مرتكبي الجرائم، وإعادة فرض الأمن والسلم الدوليين.

وشدد الائتلاف الوطني على أن توثيق استهداف نظام الأسد وروسيا للمنشآت الطبية والمرافق الحيوية، يضع روسيا تحت الضغط الدولي من جديد، وقال: إنه "يكشف الوجه الحقيقي للعمليات العسكرية التي تستهدف الشعب السوري والعملية السياسية التي تجري برعاية الأمم المتحدة".

وأضاف أن ذلك أيضاً "يبدد ادعاءات روسيا ونظام الجريمة (الأسد) بمحاربة الإرهاب"، وأشار إلى أن روسيا تستهدف نقاطاً طبية محددة، وتستخدم الإحداثيات التي زودتها الأمم المتحدة بها، وهو ما اعتبره الائتلاف "جريمة مضاعفة تستوجب التحقيق أيضاً".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعلن يوم الخميس الماضي، عن موافقته لطلب ثلثي أعضاء مجلس الأمن بفتح تحقيق دولي بخصوص الهجمات العسكرية التي استهدفت منشآت متنوعة شمال سورية من قبل نظام الأسد وروسيا.

ومن بين الأعضاء المطالبين بفتح تحقيق: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والبيرو وبولندا والكويت والجمهورية الدومينيكية وإندونيسيا.

وقالت نائب رئيس الائتلاف الوطني ديما موسى إن النظام وروسيا ارتكبا "جرائم حرب فاضحة"، وشددت على أهمية محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سورية، معتبرة أن إصرار النظام وروسيا على "النهج الإجرامي" أوقف العملية السياسية ونسف اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري