البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيلول/سبتمبر 2019
19 أيلول/سبتمبر 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
19 أيلول، 2019


يمثل استخدام روسيا والصين لحق النقض الفيتو اليوم ضد مشروع القرار البلجيكي الألماني الكويتي أمام مجلس الأمن، والذي طالب بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين في إدلب، استمراراً للتغطية الروسية الصينية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام.

تمثل هذه الخطوة المتكررة سلوكاً سياسياً يستحق الإدانة والاستنكار خاصة وأنه يأتي في سياق الدعم العسكري المباشر الذي تقدمه روسيا للنظام ومشاركتها الفعلية في قصف المدنيين وارتكاب جرائم الحرب بحق الشعب السوري وتدخلها في الشؤون السورية إلى قدر يرقى لكونه احتلالاً مباشراً لسورية.

استخدام حق النقض الفيتو من قبل رعاة النظام المجرم لن يسقط مسؤولية المجتمع الدولي تجاه مأساة الشعب السوري، سواء فيما يتعلق بملف جرائم الحرب أو بالكارثة الإنسانية المستمرة أو بملف المعتقلين واللاجئين بالإضافة إلى عشرات الملفات العالقة الأخرى.

لا مكان للمقارنة بين مشاريع القرارات التي يتم إجهاضها من خلال استخدام حق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين لتعطيل إرادة المجتمع الدولي، وبين المشاريع التي يطرحها حلفاء النظام في مجلس الأمن لذر الرماد في العيون والتي يتم رفضها بأغلبية الأصوات.

يطالب الائتلاف الوطني الأطراف الفاعلة أن تتحمل مسؤولياتها وأن تعمل بشكل جماعي من أجل إنشاء آلية دولية قادرة على وقف القتل والإجرام بحق الشعب السوري، وفرض الظروف المناسبة لإنجاح حل سياسي مستند إلى القرار 2254.

###

16 أيلول/سبتمبر 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
16 أيلول، 2019


مجدداً يتحرك الإرهاب ليستهدف المدنيين ويسعى لإثارة الفوضى والرعب في ريف حلب الشمالي، الهجوم الذي جرى أمس (الأحد) في بلدة الراعي قرب المشفى الكبير جاء في نفس السياق، وخلّف 11 من الشهداء بالإضافة إلى 15 من المصابين، كما أن الحصيلة النهائية لهذه الجريمة قابلة لأن تتصاعد، خاصة وأن بعض الإصابات حرجة.

تأتي هذه الجريمة بعد جريمة أخرى مشابهة وقعت قبل يومين مستهدفة سوقاً شعبياً قبيل صلاة الجمعة وأسفرت عن استشهاد 13 مدنياً بينهم أطفال، إضافة إلى 25 جريحاً.

هذه الهجمة الإجرامية تأتي بشكل مخطط له ومتعمد لتستهدف المدنيين وتزيد من الضغوط عليهم بالتزامن مع القصف الوحشي المستمر على مختلف أنحاء ريف إدلب، وهي هجمات تأتي بشكل متضافر لتكريس الخيارات العسكرية والإجرامية للنظام وحلفائه، وإنهاء جميع فرص الحل السياسي، مستغلة الغياب الدولي الكامل عن المشهد.

الجيش الوطني السوري مستمر في ملاحقة العناصر والميليشيات الإرهابية، وهو يتابع اليوم مهامه في رفع جاهزيته لمواجهة أي مخططات، بما يضمن إنهاء أي وجود إرهابي يهدد أمن المدنيين في المنطقة.

الإرهاب الذي يعكف النظام على إدارته ونشره، إضافة إلى الإرهاب الذي تمارسه الميليشيات والمنظمات الداعمة له بمختلف أسمائها؛ هو نتيجة للفشل الدولي في التعامل مع الملف، وعجزها عن فرض حل سياسي حقيقي.

12 أيلول/سبتمبر 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ـ سورية
دائرة الإعلام والاتصال
12 أيلول، 2019


لم تكتفِ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتحويل المساعدات من اللاجئين والنازحين الذين يستحقونها وتخصيصها لدعم آلة الأسد الحربية ونظامه المجرم المسؤول عن أكبر عملية تهجير على مستوى العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ودعم شبيحة النظام على مواصلة الحرب ضد الشعب السوري؛ لتدخل اليوم مرحلة جديدة من الترويج للنظام ومحاولة تلميع صورته.

في إعلان على موقعها الرسمي، وبمنتهى الصفاقة، قدمت مفوضية الأمم المتحدة المتخصصة "بشؤون اللاجئين" الشكر لنظام الأسد، موقعة نفسها في حالة فصامية وتعامٍ لا يمكن تبريره بأي شكل كان، خاصة وأن نصف الشعب السوري أمسى بين مهجر ونازح ولاجئ في الدول المجاورة ومختلف أنحاء العالم نتيجة سياسات وخطط وضعها ونفذها النظام وحلفاؤه.

يؤكد الائتلاف استنكاره لتلك التصريحات التي روجت للنظام وقدمت "عظيم امتنانها" له لقاء ما يقدمه "من تعاون ودعم للاجئين في سورية"، متناسية مسؤوليته عن تدمير المدارس والمعاهد والجامعات وقتل واعتقال عشرات الآلاف من الطلاب والمدرسين، بمن فيهم اللاجئون الفلسطينيون، وتعذيبهم في السجون بشهادة جهات مستقلة ورسمية ولجان في الأمم المتحدة، حيث تتنافى هذه التصريحات المستنكرة مع عشرات التقارير والوثائق التي قدمتها لجان تابعة لمجلس الأمن والأمم المتحدة، اتهمت جميعها النظام وحلفاءه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واستخدام الأسلحة الكيميائية، تلك التصريحات تتناقض أيضاً مع الواقع الذي يعيشه السوريون على الأرض منذ أكثر من 8 سنوات.

لا يمكن لمثل هذه التصريحات والمنشورات، وما يدس فيها من سم، دون أي مبرر وخارج أي سياق معقول أو سوي؛ أن تمر دون أن تصنف في إطار عمليات الترويج للنظام، ما يعني بالحد الأدنى أن مؤسسات المنظمة الدولية مخترقة بشكل أو بآخر من قبل عناصر تعمل لصالح النظام أو تستفيد منه بشكل مباشر أو غير مباشر.

حفاظاً على النزر اليسير الباقي من قيمة المنظمة الدولية فإنها مطالبة بالإيعاز إلى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسحب تصريحاتها، وعدم إصدار أي تصريحات تتعارض مع المواقف الرسمية للمنظمة الدولية أو تتغاضى عن جرائم النظام.
###

01 أيلول/سبتمبر 2019 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة العامة
01 أيلول، 2019


عقدت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتاريخ 31 آب دورتها السابعة والأربعين التي أطلق عليها اسم "دورة شهداء إدلب وحماة"، واستهلت الدورة أعمالها بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة السورية.

افتتح رئيس الائتلاف السيد أنس العبدة الدورة بتوجيه التحية للضيوف من ممثلين عن منظمات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم إقرار جدول الأعمال المقرر ليومين، ثم تحدث عدد من الضيوف عن أوضاعهم ومطالبهم، ومنها تشكيل لجنة خاصة في الائتلاف للتواصل والاهتمام بهذه الفئة التي تمثل نسبة عالية من ضحايا جرائم النظام وحرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب السوري.

ثم تمت مناقشة تشكيل الحكومة السورية المؤقتة، وقدم رئيس الحكومة برنامج حكومته وعرض أسماء الوزراء، وقد نال الثقة الوزراء التالية أسماؤهم في حكومة السيد عبد الرحمن مصطفى:

اللواء الدكتور سليم إدريس، وزيراً للدفاع.
العقيد محيي الدين هرموش، وزيراً للداخلية.
المهندس محمد سعيد سليمان، وزيراً للإدارة المحلية والخدمات.
الدكتورة هدى العبسي، وزيرة للتربية والتعليم.
الدكتور عبد الحكيم المصري، وزيراً للاقتصاد والمالية.
الدكتور مرام الشيخ مصطفى، وزيراً للصحة.
المحامي عبد الله عبد السلام محمد، وزيراً للعدل.

واصلت الهيئة العامة اجتماعاتها في اليوم الثاني بتقرير مفصّل قدمه رئيس الائتلاف تضمن أهم المحاور والأنشطة التي قامت بها الرئاسة ومنها التركيز على التواصل المستمر مع فعاليات وهيئات الشعب السوري في الداخل ومناطق اللجوء، وتفعيل شبكة العلاقات الدولية وتطوير مكتب الإعلام، ومواصلة دور الائتلاف في العملية السياسية والتفاوضية واستكمال ملفات المحاسبة الخاصة بمجرمي الحرب.

تحدث رئيس الائتلاف عن الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها قوات النظام وشركائه بحق أهلنا في إدلب وشمال غرب حماة، ثم تحدث عن المنطقة الآمنة ومنطقة شرق الفرات، وشرح نتائج التحركات والاتصالات التي قامت بها الرئاسة ودائرة العلاقات الخارجية مع وزير الخارجية التركية السيد مولود تشاووش أوغلو ومع الجهات الدولية لصديقة، وقيام الائتلاف بتشكيل لجنة الطوارئ والمخيمات لمعالجة أوضاع النزوح من إدلب وشمال غرب حماة وتقديم ما يمكن لهم من مأوى ومساعدات.

كما تحدث عن اللقاءات التي جرت مع وزير الداخلية التركي السيد سليمان صويلو ومع اللجنة المشتركة لمعالجة أوضاع إقامة السوريين في تركيا وتقديم المساعدة لهم.

قدم نواب الرئيس موجزاً عن أعمال المكاتب التي كلفوا بالإشراف عليها والتي تركزت على التواصل مع فعاليات سورية متعددة في الداخل ومناطق اللجوء في تركيا، كما قدم الأمين العام السيد عبد الباسط عبد اللطيف تقريراً مفصلاً عن عمل ومنجزات الأمانة العامة خلال الشهرين المنصرمين، ثم عرض أمين سر الهيئة السياسية القرارات والتوصيات التي اتخذتها الهيئة السياسية، وخلاصة أنشطة المكاتب في عموم المجالات.

ثم قدم رئيس هيئة التفاوض السورية السيد نصر الحريري عرضاً مفصلاً لمجمل الاتصالات والتطورات في ملف اللجنة الدستورية والجانب السياسي والميداني.

ثم قدمت لجنة الارتباط العسكري تقريراً مفصلاً حول الوضع الميداني في شمال غرب حماة وإدلب والاحتمالات المتوقعة.

تمت مناقشة مشروع المنطقة الأمنة وأوضاع شرق الفرات ودور الائتلاف والتحديات المطروحة عليه، وتم التركيز على دعم لجنة الجزيرة والفرات للقيام بدورها المنصوص عنه في البرنامج المقدم من الهيئة السياسية، ودور الحكومة السورية المؤقتة القادم لتأمين وتعزيز الشراكة مع تركيا، ومع الجانب الأمريكي تحقيقاً للشعار الذي يرفعه الائتلاف في تمكين أهالي المنطقة من إدارة شؤونهم بأنفسهم في إطار سورية الموحدة سياسياً وجغرافياً ومجتمعياً.

في ختام الدورة السابعة والأربعين وجه المجتمعون تحية إكبار واعتزاز إلى أبطال الجيش الوطني السوري وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير على الصمود والتضحيات التي تقدم يومياً، مؤكدين موقف الائتلاف الثابت في المضي قدماً مهما كانت الصعاب والتضحيات، على طريق تحقيق النصر وإقامة النظام التعددي الديمقراطي الذي ستفرضه إرادة السوريين في حل سياسي شامل.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين، والنصر للثورة.
عاشت سورية وعاش شعبها حراً عزيزاً