الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2019
12 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

التقى رئيس هيئة التفاوض السورية الدكتور نصر الحريري، المبعوث الدولي إلى سورية جير بيدرسون، اليوم الخميس في مدينة جنيف السويسرية، وبحث معه الوضع الميداني والإنساني في إدلب، إضافة إلى آخر التطورات المتعلقة بالعملية السياسية بما فيها تشكيل اللجنة الدستورية وضرورة إيجاد آلية واضحة لعملها ومهامها.

وناقش الطرفان ملف المعتقلين كونه جزءاً من البنود الإنسانية التي يتضمنها القرار 2254، إلى جانب الوقف الكامل لإطلاق النار، وإرسال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

كما بدأ في جنيف صباح اليوم، اجتماع "مجموعة الدول المصغرة" حول سورية بحضور وفد من هيئة التفاوض السورية.

وجاء الاجتماع على مستوى الخبراء والمبعوثين الدوليين، تحضيراً للاجتماع الوزاري المجدول في 26 من أيلول الحالي في مدينة نيويورك الأمريكية الذي سيقام على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وركز الاجتماع على تطورات الأوضاع الميدانية في إدلب، والنتائج المترتبة على العمليات العسكرية المستمرة لنظام الأسد وحلفائه على المنطقة، إضافة إلى آخر الترتيبات حول المنطقة الآمنة التي تحضر لها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

12 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

بدأ وفد رفيع المستوى من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، برئاسة رئيس الائتلاف أنس العبدة، بجولة إلى إيطاليا ودولة الفاتيكان، وذلك ضمن خطة لحشد التأييد الدولي لوقف العدوان الذي تشنه قوات الأسد بدعم روسي وإيراني على إدلب، والعودة الحقيقية إلى طاولة المفاوضات لتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

ويحمل وفد الائتلاف الوطني عدة مطالب ومقترحات من شأنها حماية المدنيين، وإنشاء برنامج لإغاثة النازحين والمهجرين، إضافة إلى دعم البرامج التي تعدها الحكومة السورية المؤقتة لإدارة المناطق المحررة وتعزيز بقاء المدنيين فيها، مع التركيز على أهمية ردع نظام الأسد وحلفائه عن استهداف المدنيين في مناطق خفض التصعيد شمال سورية، والتعريف بجرائم الحرب الناتجة عن قصف المنشآت الطبية والمدنية من مدارس وأسواق ومساكن، وذلك على اعتبار أن تلك العمليات هي السبب الرئيس وراء نشوء موجات لجوء جديدة محتملة.

ويضع الوفد على جدول أعماله دعوة كافة الدول الصديقة إلى دعم الجهود الأممية لتحريك العملية السياسية المتوقفة بسبب تعنت نظام الأسد وتعويله على الحل العسكري الدموي.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

12 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عبر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، عن أسفه العميق للأحوال المعيشية الصعبة التي يواجهها السوريون وخصوصاً الرازحين تحت سطوة نظام الأسد، والمتزامنة مع انخفاض سعر الليرة السورية في الأسواق العالمية، مؤكداً أن الحل السياسي العادل وعودة السوريين المهجرين سوف يفتح الباب أمام رفع العقوبات وعودة المال المهاجر والمغتربين لبناء سورية العدالة والحرية.

وقال جاموس في تصريحات خاصة اليوم الخميس، إن نظام الأسد لا يزال يتبع سياسة رديئة ومهترئة تجاه الأسواق السورية، وخاصة فيما يتعلق بمنع تداول العملة الأجنبية، وهو ما أوصل الليرة السورية إلى أدنى مستوى لها في التاريخ.

وأضاف أن هذا الانخفاض جعل الأسواق السورية بشكل عام تشهد موجة غلاء غير مسبوقة لكل المنتجات والسلع المحلية والمستوردة، وهو ما انعكس بشكل سلبي على القدرة الشرائية لأصحاب الأجور المتوسطة والفئات الأكثر ضعفاً، حيث بات أجر الموظفين الحكوميين يعادل 2 دولار أمريكي يومياً فقط، مشيراً إلى أن مسؤولي النظام في الوقت نفسه يضاعفون أرصدتهم من خلال عمليات الابتزاز وسرقة الممتلكات العامة والخاصة بطرق مختلفة.

وأكد جاموس أن النظام المسؤول الأول عن انهيار الليرة، وتراجع الاقتصاد السوري، مرجعاً ذلك إلى هدر الاحتياطي من النقد الأجنبي في العمليات العسكرية الموجهة ضد الشعب السوري، حيث كشف البنك المركزي عن تراجع احتياطي المصرف المركزي من القطع الأجنبي من 20 مليار دولار أمريكي إلى 700 مليون دولار فقط.

ولفت إلى أن استمرار التضخم في الاقتصاد السوري هو الأكثر ترجيحاً، بسبب مواصلة النظام بسياسة تدمير البنية التحتية وتهجير الموارد البشرية، مشيراً إلى أن مقابل ذلك، فإن نظام الأسد غير مكترث بواقع الاقتصاد وحاجة السوق للعملة الصعبة، وما زال يعوّل على وهم الحل العسكري الدموي ويستمر في استنزاف موارد البلاد.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري