الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2019
13 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقد وفد من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برئاسة رئيس الائتلاف أنس العبدة، اجتماعاً مع وزير خارجية الفاتيكان "بول غالاغر"، وأكد الجانبان على ضرورة حماية المدنيين في سورية ووقف كافة العمليات العسكرية.

واعتبر رئيس الائتلاف الوطني أن زيارة دولة الفاتيكان "أمر هام للغاية لما لها من دور في إحلال السلام بمناطق مختلفة من العالم"، وتحدث خلال اللقاء عن الوضع الإنساني في إدلب، واستهداف نظام الأسد للمرافق المدنية من منشآت طبية ومدارس ودور عبادة، مشيراً إلى أهمية وقف كافة العمليات العسكرية واستهداف المدنيين.

وطالب العبدة بأن يكون هناك حشد دولي يعمل على وقف العدوان الذي تشنه قوات الأسد بدعم روسي وإيراني على إدلب، والعودة الحقيقية إلى طاولة المفاوضات لتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

ولفت إلى أن قضية اللاجئين في كافة الدول المستضيفة وعلى الأخص في لبنان، لا يمكن حلها إلا عبر تطبيق الحل السياسي، وانسحاب الميليشيات الطائفية ومنها ميليشيات حزب الله الإرهابي من الأراضي السورية.

وشدد العبدة على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين والإفصاح عن مصير المفقودين، مضيفاً أن قضية المعتقلين من أعقد الملفات على اعتبار أن النظام يلجأ لهذا الأسلوب لإرهاب الشعب السوري وثنيه عن الاستمرار في مطالباته بنيل الحرية والكرامة.

فيما أكد وزير خارجية الفاتيكان على ضرورة حماية المدنيين في إدلب ووقف العمليات العسكرية، وشدد على ضرورة تقديم الدعم الإنساني للنازحين، إضافة للاهتمام بوضع المعتقلين وإطلاق سراحهم.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

13 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، رسالة إلى أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، يشكره فيها على المواقف المشرفة لدولة الكويت تجاه الشعب السوري والدفاع عن حقوقه في المحافل الدولية.

وتقدم العبدة باسم الهيئة العامة للائتلاف الوطني، إلى أمير دولة الكويت بأطيب الأمنيات بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.

وأكد العبدة حرص الائتلاف الوطني على أفضل العلاقات الأخوية والمميزة مع دولة الكويت، إضافة إلى الرغبة الدائمة بتعزيز تلك العلاقات بما يخدم الشعبين الشقيقين.

وقال العبدة في رسالته: "إننا نقدر في الوقت نفسه ما بذلته دولة الكويت خلال السنوات الماضية في دعم السوريين على كافة المستويات الإنسانية والسياسية".

وشاركت دولة الكويت إلى جانب بلجيكا وألمانيا في التقدم بمشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي الإنساني في سورية، إضافة إلى المساهمة بالضغط على نظام الأسد للإفراج عن المعتقلين، فضلاً عن تقديم الدعم الكبير للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون في مناطق مختلفة من البلاد.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

13 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقد مكتب الاستشارات الاستراتيجية ومكتب الدراسات والوثائق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، سلسلة من الاجتماعات الهامة مع الفعاليات والشخصيات والناشطين في مدينة "أنطاكيا" التركية والتي تحوي على نحو 400 ألف لاجئ سوري، وبحث معهم آخر المستجدات على الوضع الميداني والسياسي.

وقدمت ممثلية الائتلاف الوطني في مدينة "أنطاكيا"، لمحة عن أوضاع السوريين في المنطقة، وبحث المجتمعون معاً كيفية تعزيز الصِّلة بينهم وبين الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة العاملة في المناطق المحررة.

وتناول اللقاءات الحديث عن مسار الثورة السورية، إضافة إلى تطورات الوضع في إدلب وشرق الفرات والعملية السياسية، وقدم وفد الائتلاف الوطني شرحاً وافياً للتطورات الميدانية والسياسية، وأكد على أهمية وحدة صف السوريين وتنظيم العمل الداخلي، إضافة إلى التفاعل الإيجابي مع الحملات الإعلامية الداعمة للثورة السورية والمنافحة عنها.

من جانبه أوضح ممثلون عن الجالية السورية في أنطاكيا بأنهم ينظرون إلى الائتلاف الوطني على أنه المظلة الشرعية للثورة، وأكدوا على دعمه، كما حثوا على سرعة بدء الحكومة الجديدة عملها وقيامها بتقديم الخدمات للسوريين في المناطق المحررة والنازحين من عدوان نظام الأسد وروسيا على مناطق إدلب وريف حماة.

وقدموا مقترحات لتعزيز التواصل وتفعيل حضور الائتلاف الوطني في "أنطاكيا" وولاية "هاطاي"، وتنظيم عمل الجالية في إطار واحد، إضافة إلى الإفادة من خبرات الجالية، التي تضم نخبة مميزة من المحامين والمثقفين والضباط والكفاءات العلمية والتربوية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

13 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، على ضرورة الإسراع في إطلاق عمل اللجنة الدستورية، ورفع كافة العوائق أمام تشكيلها.

وكان جاموس قد شارك في اجتماع أمس الخميس، في مدينة جنيف، الذي جمع "مجموعة الدول المصغرة" حول سورية، والمبعوث الدولي جير بيدرسون، إضافة إلى وفد من هيئة التفاوض السورية برئاسة الدكتور نصر الحريري.

وشدد جاموس على ضرورة البدء بأعمال اللجنة قبل اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة المقررة في مدينة نيويورك الأمريكية أواخر الشهر الحالي، لافتاً إلى استثمار تلك الاجتماعات في بحث تطبيق البنود الإنسانية التي تضمنتها القرارات الدولية بخصوص وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين وإطلاق سراح المعتقلين.

كما أكد جاموس أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع في سورية وعودة الأمن والاستقرار إليها، إضافة إلى عودة النازحين واللاجئين، يكون ببدء عملية سياسية حقيقية تضمن الإفراج عن كافة المعتقلين وتؤسس دستوراً جديداً للبلاد، معتبراً أن ذلك يجب أن يأتي بالتوازي مع تشكيل بيئة آمنة ومحايدة من خلال هيئة حكم انتقالي، والتجهيز لانتخابات حرة نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة.

من جانبه أكد المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري، أن الاجتماع تضمن "حواراً مثمراً للغاية حول الوضع في سورية والمسار المستقبلي بموجب القرار 2254".

وتابع قائلاً: "فقد أفزعنا استمرار الهجمات العنيفة وذبح المدنيين في إدلب"، وشدد على أن ذلك "يجب أن يتوقف".

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

13 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

استنكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التصريحات الصادمة لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في محاولتها لتحسين صورة "النظام القاتل" الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق السوريين واللاجئين الفلسطينيين.

وقال الائتلاف الوطني في بيان له إن المفوضية لم تكتفِ بتحويل المساعدات من اللاجئين والنازحين الذين يستحقونها وتخصيصها لدعم آلة الأسد الحربية ونظامه المجرم المسؤول عن أكبر عملية تهجير على مستوى العالم بعد الحرب العالمية الثانية، بل ودخلت مرحلة جديدة من الترويج للنظام ومحاولة تلميع صورته.

وأضاف الائتلاف الوطني أن المفوضية و"بمنتهى الصفاقة" قدمت الشكر لنظام الأسد، موقعةً نفسها في حالة فصامية وتعامٍ لا يمكن تبريره بأي شكل كان، خاصة وأن نصف الشعب السوري أمسى بين مهجر ونازح ولاجئ في الدول المجاورة ومختلف أنحاء العالم نتيجة سياسات وخطط وضعها ونفذها النظام وحلفاؤه.

وأردف بيان الائتلاف الوطني أن المفوضية التي قدمت للنظام "عظيم امتنانها" تناست مسؤولية النظام عن تدمير المدارس والمعاهد والجامعات وقتل واعتقال عشرات الآلاف من الطلاب والمدرسين، بمن فيهم اللاجئون الفلسطينيون، وتعذيبهم في السجون بشهادة جهات مستقلة ورسمية ولجان في الأمم المتحدة.

ورأى الائتلاف الوطني أن التصريحات الأخيرة للمفوضية عما يقدمه نظام الإجرام للاجئين تتنافى مع عشرات التقارير والوثائق التي قدمتها لجان تابعة لمجلس الأمن والأمم المتحدة، اتهمت جميعها النظام وحلفاءه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واستخدام الأسلحة الكيميائية على المدنيين العزل.

ولفت الائتلاف في بيانه إلى أن عمليات الترويج للنظام دون أي مبرر وخارج أي سياق معقول أو سوي، يشي بأن مؤسسات المنظمة الدولية مخترقة بشكل أو بآخر من قبل عناصر تعمل لصالح النظام أو تستفيد منه بشكل مباشر أو غير مباشر.

وطالب الائتلاف الوطني الأمم المتحدة بالإيعاز إلى مفوضية شؤون اللاجئين بسحب تصريحاتها، وعدم إصدار أي تصريحات تتعارض مع المواقف الرسمية للمنظمة الدولية أو تتغاضى عن جرائم النظام، وذلك حفاظاً على النزر اليسير الباقي من قيمة المنظمة الدولية.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري