البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الاثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019
16 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

اجتمع المكتب الإقليمي للشؤون العربية في دائرة العلاقات الخارجية التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وناقش سبل تطوير العلاقات مع الدول العربية وتعزيز الدور العربي في دفع العملية السياسية للأمام وفق قرارات الجامعة العربية والقرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

واستعرض منسق المكتب الإقليمي للشؤون العربية سليم الخطيب نشاطات المكتب الأخيرة، حيث أجرى لقاءات عدة مع ممثلين عن كل من الكويت والسعودية ومصر والأردن، كما حملهم رسائل إلى حكوماتهم أكدت على خطورة التطبيع مع "نظام فقد شرعيته وقتل ما يزيد عن مليون من شعبه وشرد أكثر من 10 ملايين شخص".

كما تقدم المكتب بالشكر لهذه الدول لاستضافتهم السوريين على أراضيهم، وطلب تقديم تسهيلات إضافية لهم، وأكد على ضرورة استمرار التواصل البناء بما يحقق تطلعات الشعب السوري.

وقال الخطيب في تصريحات خاصة اليوم، إن هذه اللقاءات تأتي ضمن خطة شاملة وضعها المكتب لحشد دبلوماسي عربي في مناصرة القضية السورية.

وشدد على أهمية الدور العربي في مواجهة الدور التخريبي الذي تلعبه إيران في سورية والمنطقة بشكل عام، والذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

16 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيانٍ له اليوم الاثنين، أن خلايا الإرهاب تتحرك مجدداً لاستهداف المدنيين العزل، في سعيٍ واضح لإثارة الفوضى وبث الرعب في ريف حلب الشمالي.

وجاء بيان الائتلاف الوطني رداً على الهجوم الإرهابي الذي استهدف بلدة "الراعي" يوم أمس الأحد، والذي خلّف11 شهيداً و 15 جريحاً، ولفت إلى أن ذلك يأتي في نفس سياق العملية الإرهابية التي وقعت قبل يومين واستهدفت سوقاً شعبياً قبيل صلاة الجمعة، وأسفرت عن استشهاد 13 مدنياً بينهم أطفال، إضافة إلى 25 جريحاً.

وقال الائتلاف الوطني إن هذه الهجمة الإجرامية تأتي بشكل مخطط له ومتعمّد لتستهدِف المدنيين وتزيد من الضغوط عليهم بالتزامن مع القصف الوحشي المستمر على مختلف أنحاء ريف إدلب.

وأضاف الائتلاف الوطني أن هذه الهجمات تأتي بشكل متضافر لتكريس الخيارات العسكرية والإجرامية للنظام وحلفائه، وإنهاء جميع فرص الحل السياسي، مستغلة الغياب الدولي الكامل عن المشهد.

وأشار بيان الائتلاف الوطني إلى أن ما يضمن إنهاء أي وجود إرهابي يهدّد أمن المدنيين في المنطقة، هو استمرار الجيش الوطني السوري في ملاحقة العناصر والميليشيات الإرهابية، ورفع جاهزيته لمواجهة أي مخططات إرهابية تستهدف المدنيين.

وشدّد الائتلاف الوطني على أن الإرهاب الذي يعكف النظام على إدارته ونشره، إضافة إلى الإرهاب الذي تمارسه الميليشيات والمنظمات الداعمة له بمختلف أسمائها؛ هو نتيجة للفشلِ الدولي في التعامل مع الملف، وعجزها عن فرض حل سياسي حقيقي.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

16 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أوضح عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري ومنسق مكتب الاستشارات الإستراتيجية أحمد رمضان، أن الثورة السورية تؤسس لمرحلة قادمة في سورية أساسها الديمقراطية والعدالة والمساواة، مضيفاً أن حكم نظام الأسد يتنافى مع كل القيم الحضارية ويمنع أي سبيل للتطور والتقدم.

وجاء ذلك خلال ورشة عمل خاصة عقدتها منظمة "الرواد للتعاون والتنمية" في مدينة "غازي عنتاب" التركية بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية، وشارك فيها أيضاً كل من الوزير السابق في الحكومة المؤقتة محمد ياسين نجار، والباحث السياسي الدكتور سعد وفائي.

وأكد رمضان في الورشة التي عقدت تحت عنوان "الديمقراطية: هل هي ضرورة ومطلب؟"، أن الهدف الأساس للثورة السورية هو التخلص من النظام المستبد والقطيعة مع الاستبداد فكراً وسلوكاً، وبناء نظام ديمقراطي يحترم التنوع، ويرعى التعايش، ويضع دستوراً يؤسس لمرحلة يتمكن فيها المواطن السوري من اختيار من يمثله بحرية، وأن يكون هناك تداول سلمي للسلطة، بعيداً عن الهيمنة الأمنية وتغوُّل الفساد ورموزه.

واستعرض رمضان مسيرة الحراك الاجتماعي ودور المجتمع المدني والقوى السياسية في التصدي لأدوات النظام القمعية، قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011، وأكد على أن التحدي الأهم كان يتمثل في قدرة الأحزاب على أن تعبر عن نفسها وأهدافها عبر رؤية تقدم نموذجاً لنظام ديمقراطي مبني على احترام الحريات العامة وصيانتها، وضمان تمثيل مكونات الشعب السوري والتعبير عن ذاتها، والتأكيد على قيم الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

وشدد رمضان على أن الثورة السورية نجحت بشكل نسبي في بناء مؤسسات تراعي قيم الديمقراطية والتداول، رغم عدم توفر ظروف ملائمة لانتخابات شعبية في ظل بيئة آمنة، مشيراً إلى أهمية تنمية الوعي بقيم الديمقراطية وأن تكون متجذرة في قيمنا الاجتماعية لنحول دون عودة الاستبداد إلى بلادنا بأي شكل من الأشكال.

فيما لفت محمد ياسين نجار إلى أن الأمم المتحدة أولت موضوع الديمقراطية أهمية خاصة في مؤسساتها العاملة، واعتبرت تشجيع القيم الديمقراطية أساساً في عملها، وتشجيع الدول والأنظمة على الانتقال نحو النظام الديمقراطي لما يمثله ذلك من احترام لحقوق الإنسان.

ودعا نجار إلى اعتبار الديمقراطية أساساً لنظام الحكم المقبل في سورية، وأن تكون الأحزاب والقوى المجتمعية منخرطة في منظومة متكاملة تبدأ من بناء الفرد والمجتمع وصولاً إلى أنظمة الدولة ومؤسساتها، تقوم على مبدأ احترام الديمقراطية والتعددية والحريات الأساسية.

من جانبه اعتبر وفائي أن وقوف البعض في وجه الديمقراطية يعود إلى سوء فهم والتباس بين قيم الديمقراطية كآليات تنظم العلاقة بين الفرد والمجتمع والدولة، وتعمل على اختيار الأكفأ، وبين المنظومة الغربية الليبرالية التي تعتمد الديمقراطية بأشكال مختلفة.

وقال إن هناك حاجة ملحة للإفادة من منظومة البناء الديمقراطي وتجارب الشعوب وخاصة تلك التي خاضت صراعاً طويلاً للتخلص من الاستبداد وبدء مسيرة التحول نحو الديمقراطية.

وقد شارك الحضور في طرح الأسئلة حول الموضوع، مؤكدين على أهمية أن تكون رسالة السوريين للعالم واضحة في أنهم يسعون لبناء دولة ديمقراطية تعددية ملتزمة بمواثيق حقوق الإنسان والقيم الإنسانية العالمية.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري