الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2019
19 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني السوري، اجتماعاً مع المستشار السياسي الفرنسي للملف السوري، فابريس دسبلوشان، وبحثت معه آخر التطورات في الملف السياسي، وخاصة اجتماع المجموعة الدولية المصغرة الأخير في جنيف.

وأكد منسق الدائرة عبد الأحد اسطيفو على ضرورة تطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254، وأشار إلى أن القرار الأخير حدد في المادة الرابعة منه جدولاً زمنياً واضحاً يشمل صياغة دستور جديد للبلاد ومن ثم الانتقال إلى انتخابات حرة ونزيهة عملاً بالدستور الجديد في غضون 18 شهراً تحت إشراف الأمم المتحدة.

وشدد على ضرورة تطبيق إجراءات بناء الثقة والتي تضم وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وإطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية وضمان العودة الطوعية للنازحين واللاجئين لمساكنهم الأصلية.

وطالب بأن يكون تشكيل المؤسسات الانتخابية، بناءً على المعايير الدولية، وأن تتم تسمية أعضائها ومؤسساتها بإشراف الأمم المتحدة، وقال: يجب أن يكون للأمم المتحدة رقابة كاملة على إدارة العمليات اليومية للانتخابات وتلقي الشكاوى والطعون، وصلاحية المصادقة على نتائج الانتخابات.

كما شدد على رفض أي محاولة لحصر عمل اللجنة الدستورية بتعديل دستور عام 2012، لافتاً إلى أن ذلك الخيار هو مطلب أساسي لنظام الأسد الذي يحاول جاهداً التهرب من الانخراط الجاد في العملية السياسية.

وأوضح أن أي محاولة في تغيير التسلسل داخل العملية السياسية مثل البدء بالانتخابات قبل الدستور لن يؤدي إلى نتائج مثمرة، وسيصل بالعملية السياسية لطريق مسدود من جديد.

وأضاف أن هناك العديد من المواد الخطيرة في قانون الانتخابات المعمول به حالياً تؤدي إلى حرمان ملايين اللاجئين والنازحين من حقهم في الترشح والانتخاب ما لم يتم تعديل المواد الدستورية المرتبطة بها.

وقال إن الدول الصديقة للشعب السوري وبالأخص المجموعة الدولية المصغرة مطالبة بالضغط على حلفاء النظام للانخراط الكامل والحقيقي في العملية السياسية، وليس الضغط على المعارضة السورية لتقديم التنازلات.

ولفت إلى أن الائتلاف الوطني لا يزال يؤمن بأن الحل يجب أن يكون حلاً سياسياً عادلاً، ومحققاً لتطلعات الشعب، وبما يتوافق مع بيان جنيف والقرار 2254.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

19 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، اجتماعاً هاماً مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، وبحث معهم الأزمة الإنسانية الكبيرة في إدلب، وركز على رؤية الحكومة الجديدة القائمة على الإدارة المدنية لكافة المناطق المحررة.

وحضر الاجتماع من جانب الحكومة المؤقتة وزير الإدارة المحلية محمد سعيد سليمان، وفريق تقني، إضافة إلى مدير مكتب "ستارت" في الخارجية الأمريكية مايكل كابلوفسكي، والمسؤولة السياسية في المكتب زهرة بيل، والمساعد السياسي محمد نجار.

وأوضح مصطفى أن اللقاء سلط الضوء على حجم الكارثة الناتجة عن استمرار العمليات العسكرية على المناطق السكنية والمنشآت الطبية في إدلب والمنطقة، وأكد على أن قيام الدول الكبرى وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية بدورهم الفاعل في الملف السوري سينعكس إيجابياً على العملية السياسية.

وتحدث مصطفى عن الخطط والمشاريع التي تعمل الحكومة المؤقتة على تحويلها إلى برامج حقيقية ملموسة على أرض الواقع، لافتاً إلى أن الحوكمة الرشيدة للمناطق المحررة ستشكل فارقا مؤثرا في العملية السياسية.

وشدد مصطفى على أن نجاح عمل الحكومة السورية المؤقتة سيجلب الأمن والاستقرار لكافة المناطق المحررة، وهو ما يدفع معظم النازحين والمهجرين للعودة، كما أن الأمن والاستقراء يخلق أجواء إيجابية وفرص للعمل لا تدفع سكان المنطقة إلى التفكير باللجوء إلى دول الجوار.

كما استعرض مصطفى الإنجازات التي حققتها الحكومة المؤقتة خاصة في مجال التعليم، إضافة إلى تطوير عمل المجالس المحلية وتحسينها.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري