الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2019
26 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أوضح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، أن اللجنة الدستورية ليست الحل السياسي في سورية، وإنما جزء من كامل العملية السياسية، مؤكداً على أن الأولوية اليوم لإدلب ووقف عدوان نظام الأسد ورعاته عليها.

وجاء ذلك خلال لقاء موسع جمع رئيس الائتلاف الوطني والأمين العام وأعضاء في الهيئة السياسية اليوم الخميس في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، مع مجموعة كبيرة من قادة الفيلق الثالث في الجيش الوطني من عسكريين وإداريين.

وقدم العبدة إحاطة حول آخر المستجدات السياسية، وطالب الجميع بالتكاتف والتعاون من أجل دعم صمود الثوار في إدلب، ووقف جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين هناك، وقال: "لدينا قناعة بأن النظام يسعى دوما لعدم الالتزام بتنفيذ القرارات والاتفاقيات".

ولفت إلى أن الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية يجب النظر إليه على أنه "جزئية في العملية السياسية"، وأضاف أننا "نعول على تطبيق كامل القرار 2254 بما يتضمنه من إقامة هيئة حاكمة انتقالية وصياغة دستور جديد، ومن ثم إجراء انتخابات نزيهة بإشراف الأمم المتحدة، إضافة إلى تطبيق البنود الإنسانية من وقف إطلاق نار شامل وإطلاق سراح المعتقلين وتقديم المساعدات للمحتاجين".

كما أكد العبدة على استراتيجية الائتلاف الوطني في العمل مع كافة قوى الثورة ومؤسساتها، وقال إن هذه الاستراتيجية تبدأ من قيام حوكمة رشيدة من خلال حكومة سورية مؤقتة قادرة على تقديم أفضل الخدمات للسكان، إضافة إلى تشكيل جيش وطني قادر على حماية كافة المناطق المحررة وتحقيق الأمن والاستقرار فيها.

وأشار إلى أهمية البدء في التحضير إلى انتخابات حرة ونزيهة في المناطق المحررة، واعتبر أن نجاح هذه الانتخابات سيعطي قوى الثورة شرعية حقيقية على عكس ما يدعيه النظام المجرم الذي يحكم البلاد بالحديد والنار.

ومن جانبه أكد الأمين العام للائتلاف الوطني عبد الباسط عبد اللطيف على أهمية تعزيز الأمن في المناطق المحررة، وعدم السماح لأعداء الثورة القيام بزعزعة الأمن والاستقرار فيها، وقال إن "العمل في المناطق المحررة مبعث أمل لكل السوريين في تقديم نموذج إداري طموح وواعد".

وجرى بعد ذلك حوار فعّال شمل الحديث عن خطط الحكومة السورية المؤقتة وعلى الأخص وزارة الدفاع، إضافة إلى نقاش حول مستقبل العملية السياسية وتحقيق طموحات الشعب السوري، وأجاب رئيس الائتلاف الوطني عن التساؤلات والاستفسارات.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

26 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، مجموعة من الناشطين المهجرين من حمص، اليوم الخميس في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وبحث معهم أوضاع المهجرين والنازحين في الشمال السوري، إضافة إلى آخر التطورات السياسية.

وقال العبدة خلال اللقاء إن الائتلاف الوطني متمسك بالدفاع عن كامل حقوق الشعب السوري، وعلى رأسها إعادة المهجرين والنازحين واللاجئين إلى مناطق سكنهم الأصلية وذلك بعد تحقيق الانتقال السياسي الكامل كما نص عليه القرار 2254.

ولفت إلى أن عمليات التهجير القسري التي قام بها نظام الأسد ورعاته من كافة المناطق إلى الشمال السوري، هي جرائم حرب واضحة لا تقبل الشك، مضيفاً أن تلك العمليات هي جزء من إستراتيجية النظام ورعاته بإجراء تغيير ديموغرافي واسع في بنية المجتمع السوري.

وأكد على أن تواطئ المجتمع الدولي هو الذي منح النظام الضوء الأخضر في مواصلة ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تمر دون محاسبة مهما طال الزمن.

وأوضح العبدة أن خطة الحكومة السورية المؤقتة تضع برامج خاصة بدعم المهجرين والنازحين في المناطق المحررة، داعياً إلى تكاتف الجميع من أجل تحسين الأوضاع والمساعدة في تطوير الواقع الخدمي.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

26 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

التقى رئيس هيئة التفاوض السورية الدكتور نصر الحريري، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، داخل مقر الجامعة العربية في مدينة نيويورك، وطالبه بدور عربي فاعل في الملف السوري، واتخاذ مواقف جادة وحازمة تجاه ما يتعرض له المدنيون على الأراضي السورية وخاصة في إدلب.

وبحث الطرفان الكارثة الإنسانية في مناطق خفض التصعيد شمال سورية، وعلى الأخص الوضع الحساس في إدلب، بسبب الحملة العسكرية التي يقودها نظام الأسد ورعاته منذ شهر نيسان الماضي، إضافة إلى إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تشكيل اللجنة الدستورية.

وأكد الحريري على ضرورة التحرك العربي لوقف "المذبحة" المستمرة في سورية، والعمل من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، وإدخال المساعدات للمحتاجين، مشدداً على التمسك بحق الشعب السوري في نيل الحرية والكرامة، وتحقيق التغيير الديمقراطي الكامل.

ولفت إلى أن نظام الأسد لا يزال يصر على استخدام القوة لقمع ثورة الشعب السوري معولاً على مساعدة رعاته لتحقيق الحل العسكري الدموي.

وعبر الحريري عن أمانيه بأن تكون اللجنة الدستورية بداية لعملية انتقال سياسي حقيقي في البلاد، مؤكداً على أن ذلك الانتقال يتم بالتطبيق الكامل للقرار الدولي 2254.

وأشار إلى ضرورة الشروع بتطبيق المسائل الهامة الأخرى التي تضمنها القرار، وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين وتوفير البيئة الآمنة والمحايدة.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري