الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 27 أيلول/سبتمبر 2019
27 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اجتماعاً مع الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الجمعة، وترأس الاجتماع رئيس الائتلاف الوطني السيد أنس العبدة ورئيس الحكومة السورية المؤقتة السيد عبد الرحمن مصطفى.

وجاء هذا الاجتماع بعد نحو شهر على منح الثقة لحكومة السيد عبد الرحمن مصطفى، حيث استعرض كافة الوزراء خططهم بعد معاينة وضع المؤسسات على أرض الواقع، واحتياجات السكان في المناطق المحررة.

فيما أوضح رئيس الحكومة المؤقتة أن هناك الكثير من الأعمال الواجب القيام بها للوصول إلى حوكمة رشيدة وفق الرؤية التي وضعتها الحكومة المؤقتة، ولفت إلى أن "التحدي الكبير لنا هو ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار"، مضيفاً أن الشعب السوري "شعب جبار وكل ما يحتاجه هو توفير البيئة الآمنة والمناسبة لممارسة عمله وتغيير واقع المناطق المحررة بشكل كامل".

من جانبه قدّم السيد رئيس الائتلاف الوطني لمحة عن آخر تطورات العملية السياسية، وأكد على أن أعضاء الائتلاف الوطني لديهم قناعة بعدم التزام نظام الأسد ورعاته بالقرارات الدولية والمعاهدات التي نصت على وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن قوى الثورة مطالبة بوضع بدائل لضمان استمرار وصمود الشعب السوري لنيل حريته وكرامته، ووجّه كافة الوزراء إلى تحسين واقع المناطق المحررة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمدنيين لتقديم نموذج إداري بديل عن نظام الأسد ومؤسساته الفاسدة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

4

3

27 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقد وزير المالية والاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور عبد الحكيم المصري، اجتماعاً مع مدير الجمارك العامة ومدراء المعابر الحدودية في معبر السلامة، وبحث معهم برنامج عمل الوزارة ودور المعابر في تزويد الحكومة بالموارد المالية.

وأكد الدكتور المصري على ضرورة تفتيش السيارات بشكل دقيق، وذلك حرصاً على حسن العلاقة مع دول الجوار، ولفت إلى حسن التعامل مع كافة المدنيين الراغبين في الدخول والخروج عبر المعابر الحدودية ومراجعة الوزارة في كافة المشكلات التي تواجه إدارة المعابر.

كما أكد على أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي، ودعم الفلاحين وفتح باب تصدير المواد المنتجة والفائضة عن حاجة السوق المحلية.

وأوضح أن هناك خطة وآلية لتحسين الطرق العامة من خلال إعادة تأهيلها واستثمارها من قبل التجار لفترة محدودة عن طريق المجالس المحلية.

وشدد على مقاطعة المواد الإيرانية والروسية الصنع، وطالب بمنع مرور تلك المواد عبر المعابر.

وجرى بعد ذلك نقاش مفتوح طرح من خلاله الحضور مقترحات لتحسين نظام العمل، إضافة إلى تطوير واقع المعابر السورية بما يعود عليها بالنفع وتقديم خدمات مميزة للسكان.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري
2

27 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة السيد عبد الرحمن مصطفى، اجتماعاً هاماً في مدينة غازي عنتاب التركية، مع ممثلي عدد من الدول المانحة بالإضافة لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سورية، واستعرضوا معاً المشاريع التي تسعى الحكومة لتنفيذها في المناطق المحررة.

 

وضم الاجتماع ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، وقدم كافة الوزراء في الحكومة المؤقتة خطط عملهم على المدى القصير والبعيد، وإستراتيجية كل وزارة في تحقيق أهدافها، إضافة إلى التحديات التي تواجه عملهم.

ودعا مصطفى خلال الاجتماع إلى رفع سوية التنسيق والتعاون المشترك، مؤكداً على التكاملية في العلاقة بين الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم وصندوق الائتمان.

وأوضح أن الحكومة المؤقتة تبنت إستراتيجية عمل تركز على توفير أساسيات الحياة الكريمة والبيئة الآمنة للمدنيين القاطنين في كافة المناطق المحررة، وذلك بهدف ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد سنوات من المعاناة التي تسبب بها نظام الأسد.

ولفت إلى أن الحكومة المؤقتة تسعى إلى التعافي من مرحلة الدمار عبر ترحيل مخلفات الأبنية المدمرة كلياً أو جزئياً، وتأمين سلامة المواقع أمنياً والتأكد من خلوها من الألغام والقنابل المتفجرة، إضافة إلى إعادة تشغيل البنية التحتية والخدمات العامة بما يمكن النازحين من العودة إلى مناطق سكنهم الأصلية والمباشرة بأعمال ترميم المساكن أو إعادة بنائها.

وأشار إلى أن الأولوية تركز على تحقيق الأمن عبر جهازي الشرطة المدنية التابعة لوزارة الداخلية، والشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، وشدد على الشروع في تطبيق القوانين على كامل الأراضي المحررة تحقيقاً للعدل من خلال تفعيل المحاكم والجهاز القضائي المستقل عبر وزارة العدل والسلطة القضائية والتي يشرف عليها مجلس القضاء الأعلى.

وقال مصطفى خلال الاجتماع إن الحكومة تركز أيضاً على جانب هام آخر وهو تمكين المجتمعات المحلية من النهوض باقتصادياتها وتنمية وتطوير مواردها، وأكد على أهمية إعطاء الأهمية للمشاريع المنتجة والتي تضمن استدامة مواردها الذاتية وتحقق التكامل والتعاون فيما بين المجتمعات المحلية.

وبيّن أن أهمية تعزيز قدرات وإمكانيات المجالس المحلية في مجال الإدارة وتحقيق خطط التنمية المستدامة وتعزيز معايير الشفافية، إضافة إلى تفعيل دور ومشاركة المرأة في كافة مفاصل وبنى مؤسسات الحكومة المؤقتة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

1

 

27 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، قادة الفيالق الثلاثة في الجيش الوطني السوري، إضافة إلى مجموعة من قادة الألوية والضباط، في مدينة اعزاز بريف حلب، وبحث معهم ضرورة استكمال تشكيل جيش وطني يضم كافة الفصائل بهدف حماية المناطق المحررة وتحقيق الأمن والاستقرار فيها.

ولفت رئيس الائتلاف الوطني إلى أن "هناك تحديات كبيرة تواجهنا في المرحلة المقبلة"، وأكد على ضرورة الصمود بوجه تلك التحديات على اعتبار أن الصمود هو "سفينة النجاة للثورة السورية".

وقال إن نجاح كافة قوى الثورة من مؤسسات سياسية ومدنية وعسكرية بتأمين احتياجات المدنيين في كافة المناطق المحررة، إضافة إلى الاهتمام بأوضاع اللاجئين في دول الجوار، موضحاً أن مجموع هؤلاء يشكل أكثر من نصف الشعب السوري.

وأكد على أهمية نجاح عمل الحكومة السورية المؤقتة في إقامة حكم رشيد في المناطق المحررة، إضافة إلى كسب الشرعية عبر إقامة انتخابات حرة ونزيهة في المناطق المحررة.

وأكد قائد الفيلق الأول العقيد معتز رسلان أن الوصول إلى تشكيل جيش وطني محترف يأتي على رأس الأولويات، وأضاف أن ذلك عمل مشترك بين القوى العسكرية والسياسية.

فيما أشار قائد الفيلق الثاني محمود الباز إلى أن العمل جاري لتوحيد الفصائل للعمل ضمن جيش واحد تحت راية القيادة السياسية المتمثلة بالائتلاف الوطني السوري، موضحاً أن هناك 750 مقاتلاً يتم تخريجهم من الجيش الوطني بشكل شهري.

من جانبه شدد قائد الفيلق الثالث أبو أحمد نور أن استكمال تشكيل الجيش الوطني هو الضمانة الحقيقية لتنظيم المناطق المحررة وتحقيق الأمن والاستقرار فيها، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود تجاه كل أعداء الثورة السورية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

27 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أقامت الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين ورشة عمل، في مدينة اعزاز بريف حلب، وذلك بخصوص التكامل في العمل على قضية المعتقلين والمفقودين.

وخلصت الورشة إلى تشكيل فريق عمل استشاري للعمل مع الهيئة على إنجاز التكامل الذي يضمن التخصص وتطوير أداء الفاعلين على جميع مراحل العمل على قضية المعتقلين من التوثيق مروراً بالتحقيق والملاحقة والمحاسبة، إضافة إلى رعاية الضحايا وآليات التحرك السياسي والقانوني والإعلامي.

وضمت الورشة ممثلين ‏عن نقابات المحامين الأحرار لفروع حلب ودرعا وحمص وإدلب وحماه وروابط المعتقلين والناجيات من الاعتقال، إضافة إلى المنظمات المحلية والمختصين بقضية المعتقلين والمفقودين.

وبحثت واقع قضية المعتقلين من حيث التوثيق والتحقيق والتواصل مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية، وقال منسق الهيئة وعضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري ياسر الفرحان إن هناك العشرات من المنظمات والشخصيات الحقوقية التي تعمل على ملف المعتقلين والمفقودين، لكن يغيب عنها آليات التنسيق والتكامل، وهو ما يؤدي إلى تشتيت الجهود والازدواج.

ولفت إلى أن هذه الورشة نجحت في الوصول إلى فريق عمل مشترك للتعاون في هذه القضية الهامة والمعقدة في الملف السوري.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري