الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 28 أيلول/سبتمبر 2019
28 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أجرى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، والأمين العام عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس الحكومة عبد الرحمن مصطفى، وأعضاء من الهيئة السياسية، زيارة إلى رئاسة مجلس القبائل والعشائر السورية في مدينة أورفة التركية، وزيارة أخرى إلى ديوان العشائر بمدينة اعزاز بريف حلب، والتقى خلالها برئيس المجلس رامي الدوش وأعضاء في الهيئة الرئاسية، إضافة إلى وجهاء من القبائل والعشائر السورية.

وبحث الطرفان عدداً من القضايا الهامة على الصعيد الميداني والسياسي، وأكدوا على أهمية تحقيق الاستقرار في كافة المناطق المحررة بما فيها مناطق شرق الفرات، وذلك من خلال تكريس إدارة مدنية وتقديم أفضل الخدمات للسكان.

وقدم رئيس الائتلاف الوطني إحاطة عن آخر التطورات الميدانية المتعلقة بما يحصل في إدلب من جرائم، إضافة إلى الأوضاع السياسية، وخاصة الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية.

وأكد العبدة على أهمية دور مجلس القبائل والعشائر السورية في المنطقة الآمنة شرق الفرات، وفي "الحفاظ على النسيج الاجتماعي والإبقاء على سورية الموحدة أرضاً وشعباً".

فيما أكد مجلس القبائل والعشائر السورية على دعم الائتلاف الوطني على اعتبار أنه المظلة الشرعية للثورة السورية والممثل الشرعي للشعب السوري، وشددوا على دعمهم وتعاونهم الكامل مع الحكومة السورية المؤقتة، وضرورة انتشارها في كافة المناطق المحررة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري
1

28 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

عقد مسؤولون في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعاً في مدينة اعزاز بريف حلب، مع هيئة مهجري دير الزور، واستمعوا منهم لأوضاع المهجرين والنازحين في الشمال السوري، وقدموا شرحاً مفصلاً عن خطط الحكومة السورية المؤقتة لسد احتياجات كافة المدنيين في المناطق المحررة.

وحضر الاجتماع الأمين العام للائتلاف الوطني عبد الباسط عبد اللطيف، وأمين سر الهيئة السياسية رياض الحسن، وعضو الهيئة السياسية سالم المسلط، حيث قدموا إحاطة للجهود المبذولة في تحقيق الانتقال السياسي الحقيقي في سورية والذي يضمن العودة الطوعية الآمنة للاجئين والمهجرين والنازحين إلى مناطق سكنهم الأصلية.

وبحث الطرفان آخر المستجدات الميدانية المتعلقة بإدلب، والإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية، والمنطقة الآمنة شرق الفرات.

فيما عرض أعضاء هيئة مهجري دير الزور لمحاولات إيران في فرض مناهجها الدينية على المنطقة وتغيير التركيبة الديموغرافية فيها، تمهيداً للسيطرة عليها دينياً وثقافياً واجتماعياً إلى جانب سيطرة الميليشيات الطائفية على غرار ما حصل في جنوب لبنان سابقاً.

وتحدثوا عن التهميش الذي يعانون منه، والصعوبات المعيشية التي يواجهونها في مناطق التهجير سواء داخل المخيمات وخارجها، والاحتياجات الإنسانية اليومية، وطالبوا الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة والمنظمات الدولية العمل على توفير هذه الاحتياجات.

كما عرضوا المشاكل الناتجة عن انقطاع الطلاب لسنوات متتالية عن التعليم، وضرورة وضع برامج بالاتفاق مع "اليونيسكو" لاستيعاب جميع الطلاب المنقطعين، ومناهج دراسية تعوّضهم عن سنين الانقطاع، مع إيجاد السبل اللازمة بالاعتراف بهذه الشهادات لتمكين الطلاب من متابعة تعليمهم الجامعي، ثم تأهيلهم لدخول سوق العمل بحسب الاختصاصات والشهادات التي يحصلون عليها.

من الناحية الصحية تطرق أعضاء الهيئة لما يتعرّض له الأطفال خصوصاً من مخاطر بسبب سوء التغذية، وطالبوا بتدخل منظمة "اليونيسيف" لمعالجة هذه المسألة.

كما تحدث المختصون في هيئة مهجري دير الزور بقطاع الصناعة والتجارة عن ضرورة إنشاء نقابة للعاملين بهذا القطاع، وتأمين الوسائل الكفيلة للنهوض به من ناحية مستلزمات الإنتاج، وفتح أبواب التصدير، ومنح شهادات المنشأ، وغير ذلك.

واتفق الحضور على ضرورة أن يعيد أبناء دير الزور تنظيم أنفسهم من جديد في المؤسسات والنقابات والهيئات التي تضمن حقوقهم وتتيح لهم المشاركة الفعالة والمناسبة في وزارات ومديريات الحكومة المؤقتة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

28 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

أبدى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ترحيبه، بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو، بخصوص سجل نظام الأسد من الانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم استخدام الأسلحة الكيماوية.

واعتبر الائتلاف الوطني في بيان له أن اهتمام الإدارة الأمريكية بمتابعة ملف الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها نظام الأسد في سورية والتحقق من تفاصيلها وتذكير المجتمع الدولي بها، أمر في غاية الأهمية.

وأشار الائتلاف الوطني إلى أن على المجتمع الدولي إدراك مدى خطورة هذه الجرائم خاصة فيما يتعلق ببقاء المجرمين بعيداً عن يد المحاسبة الدولية.

وأضاف بيان الائتلاف أن إعلان الإدارة الأمريكية استعدادها للقيام بكل ما في وسعها لضمان عدم استخدام النظام لأي أسلحة كيماوية مرة أخرى يمثل خطوة إضافية مهمة خاصة إذا ما ترافقت مع إجراءات عملية واضحة.

وشدّد الائتلاف الوطني على أن الطريقة الوحيدة لإيقاف هذا النظام عن استخدام السلاح الكيماوي هي إخراجه من السلطة ومحاكمته على الجرائم التي ارتكبها.

ونوّه الائتلاف الوطني إلى أن جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين في سورية، تؤكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بمبادرات وخطوات سياسية وقانونية عاجلة تضمن وقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتعمل على تحويل كامل الملف بما فيه جريمة استخدام السلاح الكيماوي إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة النظام مع كل من تورط بارتكاب جرائم حرب في سورية.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري