الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 05 أيلول/سبتمبر 2019
05 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

التقى أعضاء من الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ممثلين عن الروهينغا التي تتعرض لجرائم حرب متعددة على يد قوات حكومة ميانمار، مماثلة للجرائم التي يرتكبها نظام الأسد وحلفاؤه بحق الشعب السوري.

وحضر اللقاء من جانب الائتلاف الوطني نائب الرئيس عقاب يحيى، وعدد من أعضاء الهيئة السياسية، إضافة إلى رئيس المركز الروهينغي العالمي محمد عالم ياسين، ورئيس جمعية أراكان الإنسانية عبد المجيد عبد الأحد الأراكاني.

وأكد الجانبان على أن تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجباته تجاه حماية المدنيين، هو الذي أدى إلى ارتفاع وتيرة العنف وازدياد حجم الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء بمناطق مختلفة من العالم.

وأشار المجتمعون إلى أن حملات الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعبين السوري والروهينغي أدت إلى تفاقم الأزمات الإنسانية مما شكّل موجات لجوء عالية غير مسبوقة، مشددين على أن وقف تلك الموجات مرتبط بشكل أساسي بموقف دولي حازم لتطبيق القرارات الدولية ووقف أعمال العنف بحق المدنيين.

وخلص الجانبان إلى القيام بإجراءات قانونية دولية مشتركة لدفع المجتمع الدولي للالتزام بواجباته وخاصة فيما يتعلق بحماية السلم والأمن الدوليين، إضافة إلى رفع دعاوى قضائية إلى المحكمة الجنائية الدولية من الدول الموقعة على اتفاق روما لضمان محاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

05 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

دعا عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد المجيد بركات، كافة الدول التي تستقبل لاجئين سوريين، إلى التقدم بدعاوى قضائية ضد نظام الأسد أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك على خلفية ارتكابه جرائم حرب واسعة بحق المدنيين في سورية.

ولفت بركات إلى أن الدول الموقعة على اتفاقية روما يحق لها رفع دعوى في المحكمة الجنائية الدولية ضد نظام الأسد الذي ارتكب جريمتي الترحيل والتهجير القسري على أراضي هذه الدول، وأضاف أن الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية قضت بأن للمحكمة ممارسة الولاية القضائية حيال الترحيل المزعوم لشعب الروهينغا من ميانمار إلى بنغلاديش في عام 2018.

وأشار إلى أن هذه هي أول حالة قضائية تشابه الوضع السوري، وقال: "يمكننا الأخذ بهذه الحالة ودفع كل الدول التي تستقبل اللاجئين السوريين وهي طرف من نظام روما الأساسي للمضي بنفس الإجراءات".

وحثَّ بركات، الحكومة التركية، على المبادرة والتقدم بدعوى ضد نظام الأسد على اعتبار أنها تستقبل أكبر عدد من اللاجئين السوريين على أراضيها، ونبه إلى أن "المادة 12 من نظام روما الأساسي قد أوضح بأن الدولة التي لم توقع على الاتفاق ولكنها قبلت باختصاص المحكمة، لديها الإمكانية برفع الدعوى وهذا ينطبق على الحالة التركية".

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري