الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الاثنين, 09 أيلول/سبتمبر 2019
09 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

بعث رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، للفت انتباههم إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها المدنيون في شمال غرب سورية بسبب الجرائم التي يواصل نظام الأسد وروسيا ارتكابها هناك.

وأوضح العبدة في رسالته أن معاناة المدنيين تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، بسبب التدمير الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية، واجتياح مدن كاملة بريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، إضافة إلى حصار مناطق أخرى وتهديدها بسيناريوهات مماثلة.

وأضاف أن هناك ما يزيد على مليون إنسان سوري "هاموا على وجوههم يبحثون عن الأمان، ويتوزعون في العراء أو المخيمات"، لافتاً إلى أن معظم النازحين فضلوا الذهاب إلى مناطق قريبة من الحدود التركية.

وبيّن العبدة في رسالته أن أنماط النزوح لا تزال على حالها، معتبراً أن ذلك الأمر "يزيد من الضغوط على المجتمعات المضيفة في مناطق النزوح – المحتاجة أصلاً للمساعدة – الأمر الذي يدعوهم إلى التفكير في اللجوء إلى دول أخرى رغم المخاطر التي يتعرضون لها بعبور الحدود وركوب البحار".

وطالب العبدة بإيصال مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية إلى مناطق إدلب وريف حماة وحلب واللاذقية عبر الحدود التركية حسبما أذن به القرار 2165 لعام 2014، والقرار 2449 لعام 2118.

ودعا إلى زيادة وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية المقدمة، بما يلبي الاحتياجات الأساسية والطارئة، في مجالات المأوى والغذاء والتعليم والصحة والخدمات، للنازحين والمقيمين في تلك المناطق.

وأكد على أهمية دعم جهود المسار السياسي وصولاً للانتقال السياسي، وعدم السماح للنظام بإفشاله مرة أخرى، وشدد على أن الحل الجذري للأزمة الإنسانية في سورية يستدعي الوصول إلى الحل السياسي بالتنفيذ الكامل للقرار 2254.

وأشار العبدة إلى أن ثلاثة ملايين مدني في إدلب "يدفعون ثمن هجمات لا تعرف النهاية"، وأوضح أن النساء يشكلون نسبة 25 في المائة والأطفال 51 في المائة من أعداد المدنيين، وتابع قائلاً: إن "النساء يتحملن العبء الأكبر من الهموم والآلام، ولا يجد قرابة 400 ألف طفل مدارس يذهبون إليها، بالإضافة إلى 150 ألف طفل من النازحين الجدد بحاجة إلى خدمات فورية للتعليم".

وأضاف أن الشعب السوري يعيش أسوأ مأساة إنسانية يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يضع المسؤولية على الأسرة الدولية للتحرك، ومنع الخطر الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

09 أيلول/سبتمبر 2019 In أخبار الائتلاف

قال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عقاب يحيى، إن المجتمع الدولي لم يفِ بوعوده التي أطلقها بشأن منع ناقلة النفط الإيرانية من إفراغ حمولتها في سورية، وهو ما يعطي النظام المزيد من الوقود لآلته العسكرية لشن الهجمات العدوانية ضد المدنيين.

وأضاف يحيى في تصريحات خاصة اليوم الاثنين، أن إيران ضربت بعرض الحائط كافة القرارات الدولية، وتجاوزت العقوبات المفروضة عليها وعلى نظام الأسد من قبل الإدارة الأمريكية، معتبراً أن ذلك يقوض الآمال في الجهد المبذول لجلب النظام إلى طاولة المفاوضات مجدداً.

وشدد يحيى على أن الاستسهال في السياسة الدولية تجاه تحركات إيران "الخبيثة" خلال السنوات الأخيرة، أثر بشكل كبير على سلم وأمن دول المنطقة، مؤكداً أن الاستمرار في هذه السياسة يدفع المنطقة برمتها إلى "حافة الهاوية".

ولفت إلى أن على المجتمع الدولي القيام برد حقيقي وملموس على وصول ناقلة النفط "أدريان داريا 1" إلى شواطئ طرطوس ونقل المساعدات لنظام الأسد، بالرغم من التحذيرات المتكررة لإيران ولكل جهة تساهم في تقديم المساعدة للناقلة.

وأوضح أن الاكتفاء بإطلاق التصريحات لن يدفع إيران للتراجع، وإنما سيعطي الضوء الأخضر لها من أجل القيام بمزيد من الأعمال التي تدعم نظام الأسد في ارتكاب الجرائم والتملص من العملية السياسية التي نصت عليها القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

وكانت شركات أمريكية مختصة بصور الأقمار الصناعية قد رصدت وصول ناقلة النفط الإيرانية إلى ميناء طرطوس، كما أكد ذلك مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون.

الناقلة الإيرانية تعرضت للحجز من قبل مشاة البحرية البريطانية قبالة جبل طارق في 4 تموز الماضي، للاشتباه في أنها متجهة إلى سورية، وهو ما يعد انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، ثم أفرج عنها يوم 15 آب بعد تعهد إيران خطياً بعدم قيام الناقلة بإفراغ حمولتها في سورية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري