البيانات الصحفية الائتلاف يدعو لتحقيق عاجل حول تعذيب وقتل لاجئين سوريين في لبنان
الأربعاء, 05 تموز/يوليو 2017 14:36

الائتلاف يدعو لتحقيق عاجل حول تعذيب وقتل لاجئين سوريين في لبنان

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
5 تمـوز، 2017


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بأشد العبارات الجرائم المروعة التي استهدفت عدداً من مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، حيث جرى دهمها واعتقال الشبان والرجال وتعذيبهم، مما أدى إلى استشهاد ١٩ شخصاً أثناء عمليات الدهم والتخريب التي قامت بها ميليشيات حزب الله ووحدات من الجيش اللبناني ومخابراته الخاضعة لهيمنة الحزب، ووفاة ١٠ آخرين على الأقل تحت التعذيب، وقد ناهز عدد المعتقلين نتيجة تلك الحملات ٣٥٠ لاجئاً، معظمهم من مخيمات منطقة عرسال.

وتشير الوقائع الموثقة إلى أن السلطات العسكرية اللبنانية تحاول التغطية على تلك الجرائم بمنع وسائل الإعلام من دخول المنطقة، وحظر عمل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والحيلولة دون متابعة وتوثيق الحالات، ومنع المحامين من التواصل مع المعتقلين داخل السجون الواقعة في ثكنات الجيش، وتقديم روايات مزيفة عما جرى لتضليل الرأي العام ووسائل الإعلام، وإرغام ذوي الشهداء وأهالي الضحايا على دفن جثث أبنائهم دون إتمام الإجراءات القانونية، ومنع الهيئات الحقوقية من القيام بتوثيق الحالات، بقصد إخفاء الأسباب الحقيقية للوفيات.

يحمل الائتلاف الوطني السلطات اللبنانية المسؤولية، ويطالبها بتحقيق عاجــل حول ملابسات الجرائم التي وقعت بحق اللاجئين السوريين، ومحاسبة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب، والسماح للمحامين بمتابعة مهامهم، والتواصل مع جميع المعتقلين والتحقق من ظروف اعتقالهم، كما يشدد على ضرورة تسليم أي جثث متبقية إلى ذويها دون أي شروط، وضمان تنفيذ الإجراءات القانونية.

ويدعو الائتلاف الأمم المتحدة، واللجنة الدولية لحقوق الإنسان وكافة المنظمات الدولية ذات الشأن للتحرك العاجل والقيام بمسؤولياتها من أجل وقف هذه الانتهاكات والجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن منع وقوع المزيد منها.

يرفض الائتلاف أي محاولة لتبرير الانتهاكات والجرائم بحق اللاجئين السوريين بحجة "حفظ الأمن" أو بزعم مواجهة مخاطر إرهابية في لبنان أو في مخيم عرسال، ويشدد على ضرورة ضمان سلامة اللاجئين وحقوقهم بما ينسجم مع القوانين الدولية واتفاقية حماية اللاجئين، وخاصة ما يتعلق بتوفير الحماية القانونية والحق في التقاضي أمام المحاكم.

يؤكد الائتلاف أن اعتقال اللاجئين السوريين وترهيبهم وقتلهم تحت التعذيب لا يمكن أن يتسق مع دعاوى "النأي بالنفس"، في الوقت الذي يُسمح فيه لميليشيات حزب الله الإرهابية بأن تستمر في قتل الأطفال والنساء في سورية وفي لبنان، وتدعم نظام الإجرام من أجل الاستمرار في تهجيرهم.