البيانات الصحفية الائتلاف يدين استهداف طيران الاحتلال الروسي للمدنيين في دير الزور
الاثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 14:20

الائتلاف يدين استهداف طيران الاحتلال الروسي للمدنيين في دير الزور

تصريـح صحفـي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائٰرة الإعلاميــة
11 أيلول، 2017


عشرات المدنيين سقطوا بين شهيد وجريح جراء غارات إجرامية نفذتها طائرات الاحتلال الروسي يوم الأحد (10 أيلول) على ريف دير الزور شرق البلاد، مستهدفة معابر نهر الفرات، بينما كان المدنيون يستخدمونها للهروب من القصف.

يدين الائتلاف هذه الجريمة، التي تضاف ​إلى ​جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الروسي بحق السوريين مستغلاً العجز الدولي.

القتل والإجرام طال المدنيين في أحياء مدينة الرقة التي يتحصن داخلها مقاتلو تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث أسفر القصف المدفعي الذي نفذته ميليشيات "سوريا الديمقراطية " يوم أمس، مدعومة بغارات وقصف جوي من التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا؛ عن سقوط 17 شهيداً من المدنيين.

التقارير تشير أيضاً إلى أن ما لا يقل عن 15 من المعتقلين في سجن تابع لتنظيم "داعش" الإرهابي، قتلوا بعد أن عمدت طائرات التحالف إلى قصف السجن الواقع في ريف البوكمال شرقي البلاد.

يؤكد الائتلاف مجدداً إدانته لعمليات القصف المستمرة التي تتعرض لها مدينة الرقة، على يد ميليشيات "سور​يا​​​ الديمقراطية"، مطالباً كافة أعضاء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم والمجازر المستمرة بحق المدنيين المحاصرين هناك، ومحملاً التحالف الدولي مسؤولية الدعم الذي يوفره لهذه الميليشيات.

يُعرب الائتلاف عن إدانته الأكيدة لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين على يد التحالف الدولي، ويطالب بوقف الهجمات التي تطالهم، وبفتح تحقيق شفاف في هذه الهجمات، بما يضمن عدم إفلات المسؤولين من المساءلة والعقاب، وعدم الاكتفاء بإجراء تحقيقات أو إطلاق تصريحات شكلية بانتظار مرور الوقت.

إن محاربة إرهاب تنظيم الدولة، لا يمكن أن تتم من خلال قتل المدنيين، ولا من خلال دعم عصابة بشار الأسد، أو الميلشيات الإرهابية الأخرى، ولا يمكن أن يأتي أي خلاص من الإرهاب والتطرف ما لم يتم حسم الموقف الدولي من مصدر الإرهاب الذي يتحمل المسؤولية الأساسية عن انتشاره في سورية والمنطقة.

نجدد التأكيد بأن مواقف الائتلاف واضحة في محاربة الإرهاب وأهمية تحرير الرقة وكافة المناطق السورية من "داعش" وجميع المحتلين والمرتزقة، على أن يتم ذلك من خلال دعم الجيش السوري الحر، والالتزام الكامل بحماية المدنيين وضمان سلامتهم.