البيانات الصحفية الفظائع مستمرة في زنازين صيدنايا دون أي رادع
الثلاثاء, 25 كانون الأول/ديسمبر 2018 21:15

الفظائع مستمرة في زنازين صيدنايا دون أي رادع

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين
25 كانون أول، 2018


ما يزال آلاف الشباب السوريين الشرفاء والمخلصين لوطنهم وبلدهم يساقون بمنتهى الوحشية إلى مشانق الأسد في إطار جرائم حرب منظمة وجرائم ضد الإنسانية يمارسها النظام داخل سجن صيدنايا دون توقف بل مع تصاعد خطير خلال الفترة الماضية.

التحذيرات المتكررة التي أطلقناها خلال الشهور الماضية أكدها تحقيق صحفي نشرته صحيفة الواشنطن بوست وكشف النقاب عن ارتفاع في وتيرة عمليات الإعدام الجارية في السجن، موصفاً الفظائع والجرائم والانتهاكات المستمرة التي يتم ارتكابها هناك منذ عام 2011، والتي لطالما قدمنا عنها شهادات ووثائق.

سيستمر النظام في ممارسة هذه الجرائم والإعدامات ورسم الخطط الرامية إلى زرع الخوف والرعب في قلوب المدنيين وقتل حاضرهم ومستقبلهم؛ ما لم يتم تهديده تهديداً جاداً، وما لم يكن هناك من يلجمه ويوقفه ويمنعه، الأمر الذي يتطلب مواقف وعملاً جماعياً من قبل الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي.

آلاف الأسر السورية تعيش قلقاً وخوفاً وعجزاً مستمراً منذ سنوات حول مصير أولادهم، وهم في انتظار يائس لموقف دولي إيجابي أو تدخل فاعل يتمكن من تحقيق العدالة لهم.

سعى النظام وحلفاؤه إلى الاستمرار في خطوات إجرامية وإرهابية مدروسة تهدف في محصلتها إلى إجهاض الحل السياسي، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء على أشلاء ودماء ودمار وخراب وجرائم تم ارتكابها على مدار السنوات الماضية.

مجلس الأمن الدولي مطالب باتخاذ إجراءات تضمن وقف الإعدامات بشكل فوري وقاطع، مع فتح السجون والمعتقلات السرية والرسمية أمام الصليب الأحمر الدولي.

إن وقف جرائم الإبادة بحق المعتقلين أولوية لا يمكن تأجيلها، وهي مسؤولية جماعية تطال جميع الدول والمنظمات المؤمنة بحقوق الإنسان وقيم الحرية، الأمر الذي يجعلها مطالبة بممارسة ما يلزم من ضغوط عاجلة لوقف عمليات تصفية المعتقلين، والعمل على حماية السوريين من الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري.