البيانات الصحفية بيان اللقاء التشاوري الأول بين الائتلاف والفصائل المقاتلة والقوى الثورية
الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 12:24

بيان اللقاء التشاوري الأول بين الائتلاف والفصائل المقاتلة والقوى الثورية

اجتمع وفد من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برئاسة الدكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف مع ممثلين عن القوى الثورية والعسكرية المقاتلة على الأرض وممثلين عن المجالس المحلية المنتخبة في الداخل.

بحث المجتمعون شؤون الثورة السورية سياسيا وعسكريا و إغاثيا، وتوقفوا عند الانتصارات التي حققتها قوى الثورة على مختلف الجبهات من الجنوب إلى الشمال فباركوا للشعب، وأرسلوا تحية تقدير للمقاتلين الأبطال الذين يعبرون عن تصميم السوريين على إسقاط النظام الغاصب بكل رموزه و مرتكزاته لإفساح المجال أمام ولادة نظام جديد يكون الشعب السوري فيه صاحب الرأي والقرار.

وأكد المجتمعون على أن الدعم غير المحدود الذي تقدمه طهران وموسكو للنظام في جميع المجالات لم يستطع ولن يستطيع أن ينقذ النظام ويعيد تأهيله، فتدهور مؤسساته السياسية وتفكك آلته العسكرية والقمعية وانهيار أوضاعه الاقتصادية بلغ حداً جعله أسيرا للقرار الخارجي، وإرادة الغزاة من المليشيات الإيرانية والعراقية وحزب الله والمرتزقة الأجانب الذين استقدمهم لحمايته.

ومن الواضح أن السوريين يواجهون احتلالا إيرانيا إرهابيا وطائفيا بلوثة متعصبة قومية ومذهبية.

وعلى الرغم من كل هذا _ بل بسببه _ تستمر الثورة السورية في كونها المثال الأصعب والأنصع في تجارب الربيع العربي، ويشعر السوريون أنهم وحدهم في معركة يدافعون فيها عن حريتهم وكرامتهم ووجودهم، ويدافعون في الوقت نفسه عن هوية المنطقة.

وفي مناخ من التوافق العام حول مجريات الأمور وطرق معالجتها اتفق المجتمعون على :

  1. أنه لا حل إلا بإسقاط نظام الإجرام والاستبداد بكل رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية، وأن لا يكون لرأس النظام وزمرته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية وفي مستقبل سوريا.
  2. العمل لتحقيق أعلى درجة من التوافق والتنسيق بين قوى الثورة والمعارضة السياسية والعسكرية.
  3. حماية القرار الوطني المستقل مع الاستمرار بالتنسيق والتعاون مع حلفاء الثورة وأصدقائها.
  4. التوجه إلى جميع السوريين أينما كانوا وكائنا ما كانت انتماءاتهم للانضمام إلى الثورة والمشاركة في جميع الجهود لوقف أعمال القتل والتدمير، والوقوف في وجه أي مخططات لتقسيم البلاد أو تأهيل نظام الإرهاب وإعادة إنتاجه.
  5. إن وحدة الدم السوري تفرض أن الحل يجب أن يكون كاملا وشاملا لكل القضية السورية.

وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة لمتابعة وتنسيق الشؤون المشتركة واقتراح حلول للقضايا العالقة.

مدينة اسطنبول، السبت 25/4/2015

المشاركون
جيش الإسلام، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، فيلق الشام ، كتائب ثوار الشام، فيلق حمص، جيش اليرموك،جبهة أنصار الإسلام، جيش الأبابيل، تجمع فاستقم كما أمرت، فرقة 24مشاة، ألوية الحبيب المصطفى، الفرقة 69، مجلس القضاء الحر، مجلس محافظة إدلب، مجلس محافظة حلب، مجلس محافظة ريف دمشق، مجلس محافظة حماة، تجمع جند بدر ألوية 313، فرقة عمود حوران، لواء المعتز بالله ،مجلس محافظة حمص، الفيلق الأول، لواء توحيد كتائب الجنوب، لواء فرسان الحق، الفرقة 101.