البيانات الصحفية بيان ختامي: الدورة الـ٤٦ للهيئة العامة (دورة الشهيد عبد الباسط الساروت)
الأحد, 30 حزيران/يونيو 2019 20:53

بيان ختامي: الدورة الـ٤٦ للهيئة العامة (دورة الشهيد عبد الباسط الساروت)

بيان ختامي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة العامة
٣٠ حزيران ٢٠١٩

الدورة الـ٤٦ للهيئة العامة
(دورة الشهيد عبد الباسط الساروت)


افتتح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدورة الـ٤٦ للهيئة العامة التي تقرر أن تكون دورة الشهيد عبد الباسط الساروت، بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد الساروت، وكافة شهداء الثورة السورية.

بدأت الهيئة العامة اجتماعاتها بإقرار تعديلات على النظام الأساسي وفقاً لاقتراحات وتوصيات الهيئة السياسية، والتي كان من ضمنها نقل مقرِّ الائتلاف رسمياً إلى الداخل السوري، إضافة إلى عدد من التعديلات التي أوجبتها التجربة.

ولأن هذه الدورة، هي دورة الاستحقاق الانتخابي لكل من الهيئة الرئاسية والهيئة السياسية، فقد جرت الانتخابات بروح المسؤولية وجوٍّ من التوافق والديمقراطية، حيث تمَّ انتخاب الأستاذ أنس العبدة رئيساً للائتلاف، والأستاذ عبدالباسط عبداللطيف أميناً عاماً، والأستاذ عقاب يحيى والدكتور عبد الحكيم بشار والأستاذة ديما موسى نواباً للرئيس، وانتخاب ١٩ عضواً للهيئة السياسية.

قررت الهيئة العامة تكليف الأستاذ عبد الرحمن مصطفى بتشكيل الحكومة المؤقتة على أن يتقدَّم بمرشحيه من الوزراء في مدة أقصاها شهر من تاريخ التكليف لإقرارها في اجتماع للهيئة العامة.

واتخذت الهيئة العامة قراراً بأن يكون أول اجتماع للهيئتين الرئاسية والسياسية بعد انتخابهما في مقرِّ الائتلاف داخل سورية، وعقد مؤتمر صحفي يوضح توجهات وتصورات القيادة الجديدة في مختلف المجالات، وأهمية التركيز على العمل في الداخل.

واصلت الهيئة العامة دورتها في اليوم الثاني باستعراض ومناقشة تقارير الرئيس ونوابه، والأمين العام، وقرارات الهيئة السياسية وتوصياتها، والدوائر واللجان والمكاتب التابعة لها.

كما ناقشت تقرير هيئة التفاوض السورية الذي قدمه الدكتور نصر الحريري، وآخر التطورات السياسية والاتصالات في هذا المجال، كما تم عرض أعمال الحكومة السورية المؤقتة، ووحدة تنسيق الدعم.

وتوقفت الهيئة العامة عند تقرير لجنة إدلب وريف حماة، والتصدي البطولي للجيش الحر في وجه عدوان النظام وحلفائه، وما يقوم به النظام المجرم من قصف يومي مدعوماً بطائرات وقوات الاحتلال الروسي، وبعض الميليشيات الطائفية التابعة لإيران، ومجمل الأنشطة والاتصالات والتحركات التي قامت بها الهيئتان الرئاسية والسياسية لإيقاف هذا الهجوم الإجرامي، وإحباط الأهداف التي يسعى لها النظام المجرم والاحتلال الروسي، ونوهت بمزيد من التقدير بالدور التركي الداعم لجهود الجيش الوطني الحر في مواجهة هذه الهجمة الشرسة على إدلب وريف حماة، وما قام به من جهود في ميادين عديدة لإفشال هذا المخطط.

ناقشت الدورة الـ٤٦ الواقع الراهن على الصعيدين السياسي والعسكري، وعلى صعيد الواقع الميداني، وأوضاع اللاجئين والنازحين، خاصة في لبنان، حيث تزداد المعاناة نتيجة الخطاب العنصري التحريضي وما نتج عنه من اضطهاد وتضييق على السوريين من قبل فريق لبناني معين، وما قام به الائتلاف من جهود واتصالات، والمهام الملقاة على عاتقه في كافة المجالات.

أكّدت الهيئة العامة على إيلاء الداخل السوري، والعمل فيه، الأهمية القصوى، ودعم البرامج والأنشطة لتفعيل مقره في الداخل، والتواصل مع فعاليات وقوى الشعب السوري، والمضي قدُماً في دعم لجنة الجزيرة والفرات لتجسيد الأهداف وخطط العمل المقرَّة، وأهمية تقديم كافة أشكال الدعم للحكومة المؤقتة كي تقوم بواجباتها المتعددة كذراع تنفيذي للائتلاف.

وأدانت الهيئة عمليات الحرق التي تمت في مناطق زراعية شاسعة، والاستهداف المتعمد للأمن الغذائي للشعب السوري، وحمّلت النظام وسلطة الـPYD مسؤولية ذلك باعتبارها ترقى إلى جرائم حرب تطال الأهالي الذين يعيشون على إيرادات الزراعة، وقد مسَّت تلك الحرائق السوريين من كافة المكونات، ودعت الهيئة إلى محاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم، وتعويض المتضررين.

وناقشت الهيئة العامة قضية المعتقلين والمفقودين في سجون النظام وميليشياته، واستمعت إلى تقرير الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين، والذي بيَّن الظروف المأساوية لأوضاع نحو ربع مليون معتقل ومفقود، وتحركات الهيئة الوطنية على صعيد المنظمات الدولية والأمم المتحدة لزيادة الاهتمام الدولي بهذا الملف وإسماع صوت المعتقلين الأحرار على مستوى العالم.

الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى، الحرية للمعتقلين
والنصر للثورة السورية