البيانات الصحفية تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
السبت, 10 آب/أغسطس 2019 13:15

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية – سورية
دائرة الإعلام والاتصال
10 آب، 2019


يتقدم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى شعبنا السوري وأمتنا العربية والإسلامية بخالص التهنئة والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وفي هذه الأيام المباركة نترحم على شهدائنا الأبرار الذين سقوا بدمائهم الطاهرة تراب بلادنا الحبيبة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ويرحمهم، وأن يُعلي منازلهم في جنات النعيم.

يطل علينا عيد الأضحى المبارك وفي وجداننا ألم شديد على معتقلينا ومفقودينا عند النظام المجرم، وعلى الذين قضوا تحت التعذيب الوحشي داخل أقبية السجون المظلمة، وهو ما لم يقابله تحرك دولي يصل إلى مستوى تلك الفظاعات بالرغم من وجود عشرات الآلاف من الوثائق والصور التي تؤكد تلك الجرائم.

نستقبل هذا اليوم وما زالت جراح شعبنا نازفة، وما زال أهلنا يتعرضون لعمليات القصف الهمجية من قبل النظام وروسيا، وهو ما خلّف المزيد من المهجرين، وزاد في معاناة القاطنين داخل المخيمات.

نؤكد على استمرارنا في الدفاع عن حقوق شعبنا الصابر الذي رفض الاستسلام على الرغم من تعرضه لأبشع الجرائم منذ أكثر من ثماني سنوات، بمساعدة ومشاركة من روسيا وإيران، واللتين تحولتا مع مرور الوقت إلى دول محتلة بسبب سيطرتهما الكاملة على قرار مؤسسات الدولة السورية.

ونتوجه إلى مقاتلينا الصامدين على جبهات القتال بأعلى درجات التقدير والاحترام، ونشيد ببطولاتهم وشجاعتهم في تحطيم أسطورة الآلة العسكرية الروسية، وإفشال أهدافها ومشاريعها بفرض الحل العسكري الدموي على عموم الشعب السوري البطل، ومحاولات تعويم نظام الأسد الذي فقد شرعيته بسبب جرائمه الواسعة وتسلطه على مقدرات الدولة السورية، ومسؤوليته الكاملة عن تدمير البلاد وتهجير شعبها.

وإذ نشدد على إيماننا الراسخ بحق الشعب السوري في حياة كريمة آمنة ومستقرة، فإننا نؤكد على تمسكنا بثوابت الثورة السورية ومطالب شعبنا العادلة بنيل الحرية والكرامة والديمقراطية، وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته بحماية المدنيين، والوقوف إلى جانب السوريين ومد يد العون لهم حتى الوصول إلى تطلعاتهم بمستقبل أفضل ومزدهر لهم ولأبنائهم.

نجدد التهنئة بهذه المناسبة لكافة أطياف ومكونات الشعب السوري، ونؤكد على أهمية التلاحم والتعاون، متمنين أن تنتهي أوجاعنا بخروج كافة المعتقلين والمفقودين وعودة اللاجئين والمهجرين إلى مناطق سكنهم الأصلية، وأن يأتي العيد القادم بكل الخير وقد تحققت معه كل آمال الشعب السوري بالخلاص من الاحتلال والاستبداد وإقامة دولة الحرية والعدالة.