البيانات الصحفية الهيئة العامة للائتلاف الوطني تبحث التصعيد الدموي في إدلب والداخل السوري
الأحد, 09 أيلول/سبتمبر 2018 20:50

الهيئة العامة للائتلاف الوطني تبحث التصعيد الدموي في إدلب والداخل السوري

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئـة العامـة
9 أيلول 2018

دورة الشهيدة الطفلة أميَّة أيمن الرز
الهيئة العامة للائتلاف الوطني تبحث التصعيد الدموي في إدلب والداخل السوري

بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، افتتح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأستاذ عبدالرحمن مصطفى أعمال الهيئة العامة للائتلاف في دورتها الـ ٤١، بمناقشة جدول الأعمال وإقراره.

كان الوضع الميداني بكل تفاصيله، خاصة في إدلب وريف حماة في مقدمة الموضوعات التي جرى نقاشها باستفاضة بعد تقديم تقرير شامل من قبل "دائرة الشؤون العسكرية" يتضمن شرحاً للتطورات، والاحتمالات المطروحة حول إدلب ونتائج اجتماع طهران.

وأشاد الائتلاف بالحراك المدني السلمي في المناطق المحررة، ورفض العدوان، وحيا انخراط كافة فئات الشعب في المظاهرات التي رفعت علم الثورة، وأكدت على مطالب الحرية والكرامة والحقوق الدستورية والإنسانية، كما أشاد بموقف الأشقاء في تركيا، والدعم الدولي والأوروبي المتوافق مع موقف الائتلاف في رفض التصعيد والمحرقة التي يتم التخطيط لها في إدلب، وما ستسفر عنه من كوارث تطال ملايين المدنيين الذين تشكل حمايتهم الهدف الرئيس، وما يمكن أن ينجم عنها من حركة نزوح، وتناول التقرير الميداني الأوضاع في الجنوب والجزيرة وعفرين.

وكان لموضوع المعتقلين والمفقودين مكانه البارز في تقرير الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين وما قامت به من أنشطة واتصالات، وقد أثنى الائتلاف على جهود المنظمات والناشطين الحقوقيين في مجال ملاحقة مجرمي الحرب من مسؤولي النظام أمام القضاء الأوروبي، والتي حققت نتائج مهمة.

كما استعرضت الهيئة الرئاسية تقريرها الذي يلخص الأنشطة والأعمال التي قام بها السيد رئيس الائتلاف ونوابه، وواقع الدوائر واللجان وأنشطتها. وكذلك تقرير الأمين العام، وتقرير أمين سر الهيئة السياسية الذي يتضمن قرارات وتوصيات الهيئة السياسية، وتقارير الدوائر واللجان وأنشطتها خلال الفترة الماضية.

وقدَّم رئيس الحكومة المؤقتة الدكتور جواد أبو حطب تقريراً تفصيلياً عن أعمال وأنشطة الحكومة في مختلف المجالات، والصعوبات التي تواجهها، والاقتراحات التي تسهم في تفعيل دور الحكومة وبرامجها.

ناقشت الدورة بالتفصيل الوضع السياسي وتطوراته، وقدَّم رئيس هيئة المفاوضات السورية الدكتور نصر الحـريـري عرضاً تفصيلياً تضمّن مجمل اللقاءات السياسية التي قامت بها الهيئة وأبرز نقاطها وخلاصاتها، ولقاءات أستانة، واللجنة الدستورية وآخر مستجداتها، ووجود مؤشرات تؤكد التمسك بجنيف سبيلاً وحيداً للمفاوضات، ووضع عملية الانتقال السياسي في مكانها كأساس للعملية التفاوضية في جنيــف، وإصرار الائتلاف على التمسك بالحل السياسي الشامل وفق قرارات الشرعية الدولية، بدءاً ببيان جنيف، وصولاً إلى القرار ٢٢٥٤، والتأكيد على ثوابت الائتلاف وقراراته فيما يخص رفض أي دور لرأس النظام ورموزه مع بدء المرحلة الانتقالية، والتأكيد على أن الثورة السورية كانت المتضرر الأكبر من الإرهاب بكافة أشكاله وتنظيماته، وقد حارب الجيش الحر المنظمات الإرهابية بكافة أشكالها على مدى سنوات، ولا بدَّ من التأكيد على أن التصدي للإرهاب عمل متكامل، والقضاء عليه يقتضي صياغة منظومة متكاملة، تركز على إزالة مسبباته الجذرية، ومنها التطرُّف الذي يقتات على مظلومية الشعب السوري، في ظل صمت دولي.

يؤكد الائتلاف على وحدة واستقلال بلادنا العزيزة سورية وتحريرها من الميليشيات والقوات الأجنبية المحتلة، وعلى إقامة النظام التعددي، المدني والديمقراطي الذي يحقق العدالة والكرامة والحرية لجميع أبناء سورية على أساس المواطنة، ووفق دستور عصري يلبي توق السوريين للحرية وممارسة دورهم الحضاري، ويوفر حقوق جميع مكونات وأطياف الشعب السوري ضمن وحدة سورية أرضاً وشعباً.

وناقشت الدورة واقع الائتلاف التنظيمي واتخذت عدداً من القرارات. وكلفت الهيئة السياسية بتنفيذ التوصيات والقرارات التي تفعل وضع الائتلاف وتركز على وجوده في الداخل السوري، إن كان ذلك في المناطق المحررة، أو في عموم سورية، والاهتمام ببناء الجيش الوطني الحر على أساس المهنية والاحتراف للقيام بدوره المناط به.

الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين
النصر للثورة وعاشت سورية حرة عزيزة