البيانات الصحفية

الأسد يفشل في تقديم أي حل سياسي ويواصل مجازره

يؤكد خطاب بشار الأسد اليوم عدم أهليته لشغل منصب رئيس دولة يدرك المسؤوليات الجسام التي تقع على عاتقه في فترة حرجة من تاريخ بلده، وأنه غير قادر على الشروع في حل سياسي يقدم مخرجاً للبلاد ولنظامه بأقل الخسائر، لأنه لا يرى إلا بقاءه هو ومنظومة حكمه الضيقة في سدة الحكم رغماً عن أنوف الجميع؛ ابتداءاً بشعبه نفسه وانتهاءاً بحلفائه التقليدين. الأسد يكرر الحديث عن حكومة وحدة وطنية وحوار وطني و دستور جديد --في اعتراف منه بفشل وعدم شرعية الدستور الذي تم اقراره و وضعه تحت إشراف نظامه؛ بينما ترتكب مليشياته المجازر بحق أبناء الشعب في كل أنحاء سوريا. يرى الائتلاف الوطني السوري في كلمة بشار أسد إجهاضاً استباقياً للحلول الدبلوماسية العربية والدولية على حد سواء، في حين يؤكد الائتلاف التزامه بأي حل يوقف حمام الدماء ويضمن تحقيق ثوابت أساسية تم التوافق عليها بين معظم مكونات الثورة والمعارضة، ومن أهمها تنحية الأسد وإنهاء نظامه الأمني. كما يدعو الإئتلاف الوطني السوري المجتمع الدولي إلى التعامل مع المسألة السورية على أنه إنقاذ للشعب السوري والمنطقة من طاغية أعماه جشعه ونرجسيته وتشبثه بالسلطة عن رؤية الواقع، وأصبح خطره يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بعد أن قام بسفك دماء ما يزيد عن 60 ألفاً من مواطنيه، وتدمير قطاعات واسعة من البنية التحتية لبلاده.  

رسالة من رئيس الائتلاف الوطني السوري

بسم الله الرحمن الرحيم السيد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة السادة أعضاء مجلس الأمن الدولي السيد الأمن العام لمنظمة التعاون الاسلامي السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية المبعوث الدولي الأستاذ الأخضر الابراهيمي ملوك وأمراء ورؤساء حكومات العالم إن إيقاف ما يجري في سورية من مجازر هو مسؤولية دولية على الجميع تحملها . لم  يكتف النظام المجرم بقصف المدنيين بالطائرات والصواريخ والأسلحة الثقيلة , بل إنه عجن الخبز بلحوم ودماءالأطفال الأبرياء , وقصف حتى المخابز والمساجد ومحطات الوقود , ويمارس إبادة جماعية كاملة ً,  ولم يترك جريمةً ضد الإنسانية إلا وارتكبها . إن شعبنا يتعرض للإبادة , وبلادنا تدمر والصمت الدولي يشجع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم . نضعكم جميعاً أمام مسؤولياتكم الدولية : السياسية و الأخلاقية , ونتمنى لكافة الشعوب عاماً مليئا ً بالمحبة والتسامح والأمان , وأن يشرق عليها الفجر بلا دماء .   القاهرة   04-01-2013 رئيس الائتلاف الوطني أحمد معاذ الخطيب

بيان بشأن مجزرة دير بعلبة

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) قامت قوات الأسد والشبيحة بتاريخ 29 كانون الأول 2012 بعد عملية استمرت عدة أيام في أحياء حمص القديمة وفي حي دير بعلبة على وجه الخصوص بمجزرة جديدة ذهب ضحيتها مئتان وعشرون شهيداً من الأطفال والنساء والرجال. بعد عملية عسكرية شاملة شنها الجيش السوري النظامي استخدم فيها كافة أنواع الأسلحة والطيران الحربي، وبعد مقاومة شرسة ومحاولات عديدة لإخراج المدنيين المحاصرين منذ أشهر اضطرت كتائب الجيش الحر للانسحاب من حي دير بعلبلة؛ وعلى إثر ذلك  قامت القوات الموالية للنظام وفي مقدمتها الشبيحة الذين اتخذوا من حيَّي العباسية والزهور مقراً لهم، بالانتقام من أربعين عائلة لم تتمكن من الهروب من الحي. تمثل هذه المجزرة مثالاً حياً جديداً على حقيقة نوايا النظام القاتل في القضاء على إرادة الشعب السوري، وأن ما تواتر على وسائل الإعلام عن استعداد نظام الأسد للشروع في حل سياسي يصون البلاد ليس سوى محاولة سافرة لشراء الوقت وإعطائه المزيد من الفرص للقضاء على الثورة. يجدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبر هذا البيان التزامه الثابت بجانب شعبه في مواجهة نظام الأسد حتى ينال الشعب السوري حريته، وسيدعو لانعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن واتخاذ موقف حازم ونهائي يوقف جرائم النظام بحق السوريين وتجريم كل من يدعمه بالسلاح...

بيان حول تشكيل التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية

يرحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتشكيل التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية، والذي أعلن عنه في عمان يوم 15 كانون الأول 2012، في سبيل تنظيم صفوف المنشقين السياسيين والذين يمثلهم في الائتلاف السيد عبدو حسام الدين. إن تنظيم المنشقين السياسيين عن النظام الأسدي في إطار مؤسساتي وفاعل يقدم رسالة هامة في هذه المرحلة الحاسمة من الثورة السورية، وذلك للاستفادة من جميع الخبرات السورية والمساهمة في بناء الدولة الحديثة الديمقراطية، والحفاظ على الأجهزة الخدمية منها من الانهيار. ويناشد الائتلاف كافة الموظفين في أجهزة الدولة الأسدية إلى الانشقاق وضم خبراتهم إلى التجمع. إن مثل هذه الجهود تهدف أولاً إلى مأسسة العمل في جميع المجالات وفق خلفية وتخصصات الشرائح المختلفة التي تشارك في الثورة، كما أنه مدخلٌ للتنسيق الكامل وتوحيد الصفوف من قبل التجمعات التخصصية المختلفة للعمل في إطار الائتلاف الوطني وصولاً إلى تأكيد حقيقة تمثيل الائتلاف لجميع قوى المعارضة السورية واستيعاب طاقاتها بشكلٍ محترف لتحقيق أهداف الثورة في مختلف المجالات. وإذ يشكر الائتلاف موقف التجمع الداعم له وتقديره لهذه المبادرة التي يمكن أن تكون نموذجاً للتجمعات الأخرى، فإنه يؤكد على ضرورة توحيد جهود جميع السوريين للخلاص من النظام المجرم وبناء دولة ديمقراطية حرة.

بيان: دماء حلفايا قربان لخبز يومها

ارتكب نظام الأسد مجزرة أخرى بشعة في مدينة حلفايا سقط فيها ما يتجاوز المائتي شهيد من المدنيين العزل في جريمة جديدة تضاف إلى سجله الإجرامي الحافل وصافعاً بها وجه الإنسانية جمعاء. ففي استخفاف واستهزاء صارخ بجميع الشرائع والأعراف و القوانين التي أقرتها أمم العالم لحماية الإنسان وضمان أبسط حقوقه وكرامته، ارتكب هذا النظام الإرهابي جريمة أخرى بحق البشرية، واستهدف بحممه أطفالاً و نساءً ورجالاً خرجوا للحصول على خبزهم وكفاف يومهم، فوجودوا بدلاً منه موتاً وشظايا تركتهم أشلاء ممزقة على قارعة الطريق في مدينتهم حلفايا. لم يقم نظام المجرم بتوفير الخبز لأبناء شعبه كما يدَّعي، ولم يرق له أن تقوم كتائب الجيش الحر  بتأمينه بدلاً عنه إنقاذاً لأهلهم وأبنائهم من الجوع فقام بقصفهم ومحاولة إبادتهم. كل هذا تم تحت غطاء الحماية الروسية والإيرانية للنظام، وفي ظل وقوف النظام الدولي بأسره في موقف المتفرج. من هنا، فإننا في الائتلاف الوطني نضع النظام الدولي بأسره أمام مسؤولياته السياسية والأخلاقية، لأن هذه المجزرة الجديدة تأتي قبل زيارة السيد الأخضر الإبراهيمي لدمشق وفي خضم الحديث عن مبادرات جديدة. كما أنها تأتي بعد الحديث عن معرفة القوى الدولية بقيام النظام بإطلاق صواريخ سكود، والاقتصار في هذا المجال على أخذ العلم بتلك الممارسات الخطيرة دون اتخاذ مواقف حاسمة تجاهها تنسجم مع المبادىء الإنسانية والقوانين الدولية. لقد بدأ...

نداء من رئيس الائتلاف إلى أهل حوران وجبل العرب

بسم الله الرحمن الرحيم أهلنا الكرام في حوران البطولة والفداء والجهاد. أهلنا الكرام في جبل العرب .. أهل النخوة والرجولة والإباء. أحبابنا الثوار الذين يبذلون أرواحهم لتقويض الظلم وإقامة الحق في كل مكان. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد: فان ماجرى من حوادث مؤسفة في الأيام الماضية لشيء يدمي القلوب ولا يرضى به حر أو عاقل. كلنا ثقة أننا يمكن بمعية أهل الحكمة والفضل أن نخرج بنتيجة نمنع فيها تفاقم الأمور. ويجب لإيجاد حل أن نحدد سبب المشكلة بالضبط كي نتلافاها ومن هو المسؤول عن حدوثها. ان الصدام بين الاخوة والجيران له معنى واحد فقط هو إضعاف الثورة وتقوية النظام الاستبدادي. ادعو اهلي واحبابي الى تدارك الموقف والبحث عن حل اخوي وعدم التهديد او خطف المدنيين والابرياء وبالتحديد النساء والأطفال ، وان ماقام به البعض من اساءات الى الثورة والثوار فوحدهم من يتحملون تبعاته. إن آلامنا لا يجوز أن تنسينا الألم والثمن الباهظ الذي سندفعه أن دخلنا في خصومة مع بعضنا. هذا البلد الذي نحبه جميعا هو أسير الظلم وحاشا لله أن يكون خلاصنا منه بان نظلم بعضنا أو نعتدي على بعضنا أو نستبيح دماء بعضنا .. لنبحث عن حل لمشاكلنا مهما كانت كبيرة وان احترامنا لبعضنا وحرصنا على نجاح هذه الثورة المباركة يقتضي منا أن لانهدر أي جهد جانبي...

الائتلاف الوطني السوري: المبادرة الإيرانية محاولة يائسة لإطالة عمر النظام

مع توالي تحقيق قوى الشعب السوري الحرة إنتصارات سياسية وعسكرية حاسمة، يتوالى إطلاق مبادرات سياسية باهتة ومتأخرة من قبل النظام نفسه، ومن القوى المؤيدة له تمثل المبادرة الإيرانية نموذجاً لهذه المحاولات اليائسة لإلقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة لا محالة. فبعد ما يقرب من السنتين على انطلاق الثورة السورية المباركة، إحدى أعظم ثوارت الحرية في التاريخ الإنساني، مازال نظام طهران يعتبر هذه الثورة العظيمة مجرد خلاف سياسي بين طرفين من غير الواضح أيهما الجلاد وأيهما الضحية، ومازال النظام الإيراني يقدم طروحات لا تحمل حلاً حقيقياً يوقف نزيف الدم الغزير في سورية، ولا تعترف بحق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي الذي يريد، وهو النظام الحر الديمقراطي الكامل. لا يريد النظام الإيراني أن يصدق أن ما يجري في سورية ثورة، هدفها هو التحرر من نظام استبدادي استعبادي، وأن هذه الثورة توشك على تحقيق نصر كامل، وأن دعم النظام الساقط يزيد من معاناة الشعب السوري ومن حجم تضحياته وقد يؤخر خلاصه من نظام الظلم والقهر، لكنه لن يحول أبداً دون انتصار السوريين، ولن يمنع سقوط نظام آل أسد. تزعم المبادرة الإيرانية الحرص على حياة الشعب السوري ووحدته واستقلاله، ولا شك أن النظام الإيراني قادر على المساهمة في تحقيق الشعب السوري لطموحاته ومصالحه العليا، وذلك بالتوقف عن دعم نظام أسد...

بيان حول موقف الثورة السورية من المدنيين الروس

تناقلت وسائل الإعلام اليوم تصريحات لبعض المعارضين السوريين بخصوص جواز استهداف المدنيين الروس من قبل الثورة السورية بسبب دعم الحكومة الروسية للنظام الأسدي. وإذ يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على إدانته لسياسة وممارسات الحكومة الروسية التي تقف إلى جانب النظام السوري سياسياً وعسكرياً، إلا أنه يؤكد على أن تلك السياسة تخص الحكومة الروسية وحدها دون أن يتحمل تبعتها المواطنون المدنيون الروس بأي شكلٍ من الأشكال. ويشدد الائتلاف على أن هذه التصريحات لا تعبر عن رأي الائتلاف ومواقفه وسياساته، وهي مرفوضة بالمطلق انطلاقاً من ثوابت الثورة السورية وأخلاقها ومصالحها وسياساتها وتطلعاتها. إن الثورة السورية والائتلاف الوطني بصفته الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري يجرمان أي اعتداء على أي مدني بريء مهما كانت جنسيته، والثوار عندما رفعوا السلاح فإنهم رفعوه دفاعاً عن النفس في وجه آلة قتل شرسة لا ترحم وفي سبيل الحرية والكرامة الإنسانية. إن هذا الموقف الأخلاقي للثورة وللائتلاف الوطني يساوي بين مواطني جميع دول العالم بما فيها روسيا الاتحادية على الرغم من موقفنا الرافض لسياسات حكومتها المناصرة لنظام بشار الأسد خلال الأشهر الماضية من عمر الثورة السورية. تلك السياسات التي جعلت من الموقف الروسي جزءً من تعميق المشكلة والمأساة السورية بدلاً من أن يكون جزءً من حل عادل ينتصر لتضحيات الشعب السوري ودمائه وتطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة...

بيان مشترك بين هيئة الأركان والائتلاف الوطني

بيان مشترك بين هيئة الأركان والائتلاف الوطني تحقيقاً لمطالب الشعب السوري في نيل حريته، تم اجتماع ضم رئيس وبعض أعضاء الائتلاف الوطني، ورئيس هيئة الأركان وبعض أعضاء مجلس القيادة العسكرية العليا. لقد تم التأكيد على هدف إسقاط النظام بكل رموزه وتفكيك أجهزته الأمنية، وتمكين الشعب السوري من اتخاذ قراره الحر والدفاع عن نفسه، عبر إسقاط النظام وتسريع عملية تشكيل حكومة مؤقتة رفعاً للمعاناة التي يعيشها شعبنا. رئيس هيئة الأركان رئيس الائتلاف الوطنيالعميد الدكتور سليم إدريس أحمد معاذ الخطيب لمزيد من المعلومات نرجو التواصل مع المكتب الإعلامي عبر البريد الإلكتروني [email protected]  

رسالة إلى إخوتنا الفلسطينيين في سوريا

إلى شعبنا السوري العظيم،إلى إخوتنا الفلسطينيين في سوريا،مع الخطوات المتقدمة النوعية التي تخطوها قوى الثورة السورية على الأرض، ومع تزايد إحكام الحصار الذي يضربه مقاتلو الجيش الحر على معاقل النظام المجرم الرئيسية في دمشق، ومع التقدم الذي يحرزه الثوار في مخيمي اليرموك وفلسطين جنوب دمشق ضد قوات النظام وعملائه، فإن الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية يود أن يؤكد للإخوة الفلسطينيين في سوريا أنهم جزء أصيل من ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة، وأن ما سطروه من بطولات وما قدموه من تضحيات في هذه الثورة سوف يظل دائماً موضع اعتزاز وتقدير وعرفان لدى السوريين جميعاً؛ فلطالما كان السوري ينظر إلى الفلسطيني باعتباره أخاً يقيم في وطنه الثاني، له ما له وعليه ما عليه، ولطالما اعتبر الفلسطينيون في سوريا أن نضالهم الوطني سيجد تتويجه بانتصار ثورات الربيع العربي فشاركوا عن وعي وإرادة حرة في هذا الربيع، ولاسيما في الثورة السورية، واعتبروا أن أفضل ما يخدم قضيتهم هو تحقيق إرادة الشعب في ثورته على الطغيان والاستبداد.لقد حاول النظام المجرم خلق الوقيعة بين مكونات الشعب لتشتيت الثوار وإضعافهم. وكان من جملة محاولاته اللعب بالورقة الفلسطينية بطريقة قذرة مثلما حاول اللعب بالورقة الطائفية وبالورقة الكردية، فزج بعملائه المعروفين في الساحة الفلسطينية في مواجه إخوانهم الثائرين من فلسطينيين وسوريين، وجعلهم جزءاً من ميليشياته المقاتلة...

بيان صحافي من مكتب الأمين العام للائتلاف

تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً نُسب للأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يتعلق بتشكيل القيادة العسكرية الجديدة من قبل الكتائب والمجالس العسكرية في سوريا. وبعيداً عن التحريفات المتنوعة التي أُدخلت على التصريح، يودُّ الأمين العام للائتلاف التأكيد بأنه لم يذكر في تصريحه أي جهةٍ محددة ولم يسمِّ تنظيماً معيناً، وإنما ذكرَ فقط ما يتفق عليه الشعب السوري من أن التنظيمات المتطرفة تشكّل أقليةً في سوريا، وأن جزءاً من استراتيجية النظام السوري تمثلت في إطلاق أعداد من المجرمين من السجون وتمويلهم لتشكيل عصابات تدّعي أنها من كتائب المقاومة الشريفة وتمارس عمليات التشويه من خلال ممارسات تسيء إليها. إن ما ترفضه الثورة السورية بكل مكوناتها يتمثل في إكراه أبناء شعبنا بالقوة والسلاح على قضايا تتعلق بمعتقداتها وثقافتها، لأن هذا يناقض أصول الإسلام الحنيف قبل أي شيءٍ آخر. ونحن على يقين بأن الغالبية العظمى من مجموعات المقاومة تُعبّر عن ثقافة سوريا وهويتها الوسطية، وأنها لاتهدف من عطائها وتضحياتها إلا لتحقيق أهداف ثورتنا المباركة في إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه، وإقامة سوريا الحرية والعدالة والكرامة. وإن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يؤكد على دعم جميع فصائل المقاومة التي تعمل لتحقيق تلك الأهداف بجميع الطرق والأساليب، وهو على ثقة بأن الشعب السوري يمتلك وعياً عالياً سنتجاوز معه كل محاولات...

Page 131 of 132 1 130 131 132