الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 02 نيسان/أبريل 2019
02 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري حول الانتهاكات في البلاد، وأكدت على استمرار نظام الأسد وحلفائه في اقتراف جرائم الحرب بحق المدنيين من خلال توثيقها لمئات حالات القتل والاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي.

وذكرت الشبكة أن شهر آذار الماضي شهد مقتل 334 مدنياً بينهم 85 طفلاً و63 امرأة، مشيرةً إلى أن نظام الأسد والقوات الروسية مسؤولان عن قتل 154 مدنياً منهم.

وأضافت الشبكة أن 78 مدنياً بينهم 24 طفلاً و13 امرأة قتلوا على يد قوات النظام والميليشيات الموالية لها، فيما قتل 76 مدنياً بينهم 13 طفلاً وثماني نساء بقصف يرجح أنه للقوات الروسية.

ولفتت الشبكة إلى أن ميليشيات الـ "PYD" تسببت بمقتل 18 مدنياً بينهم تسعة أطفال وامرأة واحدة، كما قتل تسعة مدنيين بينهم طفل وامرأة على يد قوات التحالف الدولي.

وذكر تقرير الشبكة أن 33 مدنياً بينهم طفل قتلوا على يد تنظيم داعش، وأوردت مقتل و28 مدنياً بينهم طفل قتلوا على يد هيئة تحرير الشام، مشيراً إلى حالات قتل 119 مدنياً بينهم 36 طفلاً و40 امرأة من قبل جهات أخرى، إضافة إلى الانفجارات والألغام التي سجلت ضد مجهول، وحالات الغرق والحرائق.

وكشف تقرير الشبكة أن من بين القتلى 30 شخصاً قضوا تحت التعذيب، منهم 26 في سجون قوات النظام، ومعتقلين اثنين في سجون ميليشيات الـ "PYD" ومثلهما لدى جهات أخرى لم تحددها الشبكة، إضافة إلى مقتل إعلاميين اثنين وعنصرين من الدفاع المدني على يد قوات النظام وروسيا.

كما وثقت الشبكة ما لا يقل عن 357 حالة اعتقال تعسفي بينها 16 طفلًا و26 سيدة، تحول 162 منها إلى حالة اختفاء قسري.

ووفق الشبكة توزعت حصيلة الاعتقال التعسفي، على 263 حالة اعتقال بيد قوات الأسد من ضمنهم 11 طفلًا و22 سيدة، تحول 121 حالة إلى مختفين قسريًا، فيما اعتقلت ميليشيات الـ "PYD" نحو 42 شخصاً من ضمنهم ثلاثة أطفال وسيدتان.

ولفت تقرير الشبكة إلى أن عدد المعتقلين منذ مطلع العام الحالي بلغ 1271 حالة اعتقال تعسفي في سورية، وبلغت الاعتقالات في كانون الثاني الماضي ذروتها إذ كانت الحصيلة ما لا يقل عن 567 شخصاً. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

02 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

أطلق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نداء استغاثة لإنقاذ عشرات الآلاف من النازحين السوريين العالقين والمتضررين في المخيمات ومناطق النزوح جراء السيول والفيضانات التي ضربت المنطقة مؤخراً.

وأكد الائتلاف الوطني في بيان له على وجود حاجة ماسة لتوفير سلل غذائية عاجلة ووقود للتدفئة و2000 خيمة بديلة، لافتاً إلى أن الأوضاع التي يعيشها النازحون كارثية، وأوضح أن السيول والفيضانات تسببت بغرق آلاف الخيم وتعريض محتوياتها للتلف.

وأشار إلى أنه ورغم الجهود التي بذلتها مؤسسات الحكومة السورية المؤقتة وفرق الدفاع المدني والمجالس المحلية، إلا أن الحاجة ماسة لتقديم دعم إغاثي دولي عاجل.

وقال الائتلاف الوطني إنه يتابع تطورات الأوضاع المحيطة بعمليات إغاثة المخيمات، منوهاً إلى أن الحكومة السورية المؤقتة وبالتعاون مع المجالس المحلية ولجان الدفاع المدني وبمساعدة من الأهالي تمكنت من إيصال المساعدات إلى عدد من المخيمات وإجلاء أعداد من النازحين الذين تضررت خيامهم إلى مناطق آمنة.

لكنه أشار إلى أن الغالبية العظمى من المتضررين لم يتلقوا أي دعم حتى اللحظة، وأضاف أن مناطق الإيواء تحتاج إلى دعم إغاثي عاجل ما يستوجب تنفيذ خطة طوارئ فورية لإنقاذ عشرات آلاف المتضررين.

وبيّن الائتلاف الوطني في بيانه أن هناك اليوم أكثر من ألف مخيم في الداخل السوري ومئات التجمعات العشوائية، معظمها في الشمال يقطنها المهجرون قسرياً من مناطقهم، مشدداً على وجود كارثة أخرى تواجه هؤلاء النازحين تتعلق بضعف الخدمات الطبية والتعليمية ونقص في وسائل التدفئة والإنارة والعوازل المطرية وحاجة مستمرة لصيانة الخيم وتسوية الأراضي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

02 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

استشهد ما يقارب 200 مدني ونزح وتهجّر الآلاف من أبناء أرياف المحافظات الثلاث، إدلب وحماة وحلب، نتيجة القصف المتكرر لقوات نظام الأسد والسلاح الحربي الروسي، خلال الشهرين الماضيين.

وذكر "فريق منسقو الإستجابة" في سورية في تقريرٍ له، يوم أمس الاثنين، أنه وثق نزوح 22746 عائلة واستشهاد 199 مدني بينهم أطفال، بسبب قصف قوات النظام وروسيا على مناطق واسعة من الشمال السوري منذ بداية شهر شباط وحتى نهاية شهر آذار 2019.

وأكد منسقو الاستجابة في التقرير الأخير، أن 141406 نسمة نزحوا من المناطق المحررة في محافظات حماة وإدلب وحلب نتيجة استهدافها من قبل النظام وروسيا.

وأوضح التقرير أن قصف قوات النظام تسبب بمقتل 199 مدني بينهم 76 طفلاً وطفلة موزعين على الشكل التالي: (163 في إدلب، 31 في حماة، 3 في حلب)، إضافة إلى شخصين في محافظة اللاذقية.

وطالب التقرير الهيئات الدولية بالضغط على النظام وروسيا لإيقاف اعتداءاتهم العسكرية في المحافظات المذكورة، داعياً إلى ضرورة الكف عن الحملات الدعائية حول استخدام الأسلحة الكيماوية.

ومن جانبه اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن أي عمل عسكري من قبل النظام وروسيا هدفه التشويش وعرقلة مسار الحل السياسي، منوهاً إلى أن حلف النظام يسعى جاهداً لتقويض أي عمل من شأنه جلب الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال قصفها المتعمد.

وأدان الائتلاف الوطني كافة الانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد، مطالباً المجتمع الدولي بالمحافظة على اتفاق إدلب ودعم عملية وقف إطلاق النار المتفق عليها.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت على أن قوات نظام الأسد بدعم من روسيا، استهدفت المواقع السكنية والمرافق الحيوية في محافظة إدلب، محذرةً من تكرار سيناريو كل من حلب والغوطة الشرقية ودرعا.

وتشهد أرياف محافظات إدلب وحماة وحلب حملة عسكرية شرسة من قبل قوات النظام وروسيا، يستخدم فيها الطرفان القصف الجوي والمدفعي والصاروخي، وهو ما أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أن المنطقة مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

الصفحة 1 من 2