الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الاثنين, 08 نيسان/أبريل 2019
08 نيسان/أبريل 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
8 نيسان، 2019


عام يمر على الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما خلال الحملة الهمجية الشرسة التي أسفرت قتل وتهجير آلاف المدنيين من أهالي وسكان الغوطة الشرقية لمدينة دمشق.

الهجوم الكيميائي والحملة المرافقة له كانت استكمالاً للحصار الخانق الذي ضربته قوات النظام على الغوطة الشرقية وللحرب الوحشية التي شنها على أهاليها من المدنيين هناك طوال سنوات.

المعلومات التفصيلية عن الهجوم باتت معروفة، حيث استخدمت قوات النظام صباح يوم (7 نيسان 2018) طائرتين مروحيتين لإلقاء براميل محملة بغاز الكلور السام فوق الأحياء السكنية بمدينة دوما، في خرق لقرارات مجلس الأمن الدولي 2118 2209 2235 2401. ما أسفر عن سقوط المئات من الشهداء والمصابين.

لقد ساهم السكوت على جرائم النظام وعلى استخدامه الأسلحة الكيميائية مرات عديدة، في استمرارها وتسبب بمزيد من التصعيد، كما تستمر روسيا في إجهاض أي جهد على طريق المحاسبة وتعمل لتقويض جميع فرص الحل بكل الطرق الدبلوماسية والسياسية، بالإضافة إلى التدخل العسكري المباشر من خلال القصف الجوي والبري ودعم قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وتعمدت تكريس الحل العسكري في التعاطي مع الوضع في سورية.

إن الرد الفعلي المناسب على جرائم النظام والوضع الذي تسعى روسيا لتكريسه لا يحتاج لأكثر من تنفيذ القرارات الدولية الصادرة فعلياً عن مجلس الأمن، الأمر الذي يتطلب تحركاً دولياً يضمن إرغام النظام وإيران وروسيا على القبول بتلك القرارات وبالعملية السياسية والبدء بعملية الانتقال السياسي وفق بيان جنيف1 وقراري مجلس الأمن 2118 2254 برعاية الأمم المتحدة.

إن الائتلاف الوطني، وإذ يحمّل نظام الأسد وحلفاءه مسؤولية الهجمات الكيميائية وجرائم القتل والتهجير التي ارتكبوها، فإنه يشدد على مسؤولية المجتمع الدولي عن سوق المجرمين إلى العدالة واتخاذ موقف موحد لجلب مجرمي الحرب من مسؤولي النظام وضمان مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية.

يشدد الائتلاف على ضرورة إعادة تفعيل لجنة التحقيق الدولية المشتركة، وإحالة ملف جرائم الحرب المرتكبة في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإنزال أشد العقوبات بحق كل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري.

08 نيسان/أبريل 2019 In أخبار الائتلاف

قال الدفاع المدني السوري إن مدينة "جسر الشغور" بريف إدلب تعرضت للقصف بصواريخ بعيدة المدى، وأوضح أحد المراصد المحلية أن مصدر الصواريخ يعود إلى البوارج الروسية المتمركزة في البحر المتوسط.

ولفت الدفاع المدني إلى أن القصف طال الأحياء السكنية في المدينة، وهو الأمر الذي أدى إلى وقوع 12 إصابة في صفوف المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى حدوث دمار كبير في الأبنية.

ونقلت صحيفة "عنب بلدي" المحلية عن مرصد "الشيخ أحمد" المتخصص برصد حركة الطيران في المنطقة، أن الصاروخين أُطلقا من البوارج الروسية المتمركزة في البحر المتوسط قبالة شواطئ مدينة اللاذقية، مضيفاً أن الصواريخ الروسية يتراوح مداها بين 90 إلى 120 كيلومتر.

وكان الطيران الروسي قد شن عدة غارات صاروخية على مدينة "كفر زيتا" بريف حماة الشمالي خلال ساعات الليل، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة عشرة آخرين إلى جانب دمار في المنازل.

كما تعرضت الجهة الشرقية والجنوبية لإدلب يوم أمس، لقصف صاروخي محمل بقنابل عنقودية، ما أدى لمقتل خمسة مدنيين وإصابة 17 آخرين في مدينة "سراقب"، وسبعة آخرين في بلدة "النيرب"، وشخص في "الخوين"، بحسب الدفاع المدني.

واعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هذه التطورات الخطيرة أنها تستدعي مواقف جادة من قبل الدول الضامنة للاتفاق بالدرجة الأولى، مؤكداً على أن عمليات القصف هي استمرار لوقوع الجرائم بحق المدنيين.

وأشار إلى أن ذلك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته مجدداً، خاصة بما يتعلق بحفظ السلام والأمن الدوليين وضرورة التدخل لوقف جرائم الحرب ومحاسبة المجرمين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

08 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار السياسية

سلّم رئيس حركة التغيير اللبنانية، إيلي محفوض، يوم أمس الأحد، كتابًا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر اللبناني، تضمن ملفًا حول قضية المعتقلين اللبنانيين في سجون نظام الأسد المنقطعة أخبارهم منذ أكثر من عشرين عاماً.

وأشارت "الوكالة الوطنية للإعلام" إلى أن محفوض أرفق الكتاب المقدم للصليب الأحمر بلوائح اسمية وتفاصيل عن ظروف الاعتقال والاحتجاز القسري في سورية منذ عام 1990.

وجاء في كلام المسؤول اللبناني، "أتقدم منكم طالبًا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بكافة أجهزتها وطواقمها العاملة ميدانيًا كي تبادر لإرسال لجنة تحقيق وتقصٍّ إلى الأراضي السورية بحثًا عن مصير مئات من اللبنانيين الذين اعتقلتهم القوات السورية، إن من داخل لبنان أو في أثناء وجودهم في الأراضي السورية".

وأضاف المسؤول اللبناني: "استطاعت بعض الجمعيات والمنظمات المعنية بقضية المفقودين والمخفيين قسراً والمخطوفين في سورية إجراء إحصاء شبه دقيق عن أعداد اللبنانيين المعتقلين في أقبية السجون السورية بحوالي 622 لبنانيًا يتوزعون على عدد من السجون والمعتقلات".

وأورد الكتاب المرفوع اللجنة الدولية للصليب الأحمر اللبناني أسماء بعض السجون والمعتقلات منها: "صيدنايا، تدمر، المزة، دمشق، حلب، عدرا، حماة، السويداء، حمص، فرع فلسطين، أو كما يسمونه اصطلاحًا فرع 235 وهذا المعتقل يقال إن من يدخله يعتبر ميتًا".

كما ذكر الكتاب وجود جرائم وانتهاكات ترقى إلى مستوى الجرائم الإنسانية ارتكبتها قوات الأسد بحق المدنيين خلال تواجدها في لبنان، وأضاف أنه "لعل أبشع هذه الجرائم كان يوم 13 تشرين الأول 1990".

وكانت الدولة اللبنانية وعلى لسان عدد من المسؤولين فيها قد كرّرت في أوقات سابقة مطالبة نظام الأسد بالكشف عن مصير المعتقلين في سجونه من اللبنانيين المغيبين قسراً منذ أكثر من عشرين عاماً إبان احتلال قوات الأسد للبنان، دون أي رد من النظام أو مسؤوليه للكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

08 نيسان/أبريل 2019 In الأخبار المحلية

وثّقت إحدى المنظمات الإغاثية استشهاد مئات المدنيين خلال قصف قوات نظام الأسد وروسيا على مناطق شمال سورية، مؤكدةً أن العمليات العسكرية "العدائية" مستمرة بحق المدنيين في المنطقة.

وأوضح فريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري أن تلك العمليات التي تقودها قوات الأسد تسببت بقتل 244 مدنياً في محافظة إدلب وريفي حماة وحلب، منذ 2 من شباط الماضي، وتوزع عدد الضحايا على على إدلب (195)، محافظة حماة (40)، محافظة حلب (7)، محافظة اللاذقية (2).

وسجل الفريق خلال الأسبوع الماضي فقط وفاة 45 مدنياً، بينهم 14 طفلاً نتيجة الهجمات المستمرة على المنطقة.

وفيما يخص عمليات النزوح، لفت الفريق إلى أن 25 ألف و776 عائلة (160583) نزحت جراء العملية العسكرية، توزعوا على 35 ناحية ضمن المنطقة الممتدة من "درع الفرات" و"غصن الزيتون" وصولًا إلى مناطق شمال غرب سورية.

وحذر منسقو الاستجابة من أن تكون نوايا النظام من استمرار استهداف المناطق السكنية، هي إحداث عمليات تغيير ديموغرافي، وقال الفريق إن استمرار العمليات العسكرية من جانب قوات الأسد تثبت أن الهاجس الأكبر منها هو إحداث موجة نزوح من المنطقة، والعمل على التغيير الديمغرافي للمنطقة.

وناشد الفريق المجتمع الدولي والأمم المتحدة، لتحمل مسؤولياتها تجاه السكان المدنيين في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها.

وكانت قوات النظام قد استخدمت الأسلحة المحرمة دولياً في عمليات القصف على إدلب، وبيّن ناشطون من المدينة أن أحد أسواق مدينة "كفرنبل" بريف إدلب الجنوبي تعرض للقصف بالقنابل الفسفورية يوم الخميس الماضي، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط 14 مدنياً بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى إصابة العشرات حالة بعضهم خطرة.

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بحث عمليات التصعيد العسكري لقوات النظام على الشمال السورية في لقاءاته الأخيرة، واعتبر أن هذا التصعيد "خطير"، وحذر من تبعاته على المدنيين والعملية السياسية بأكملها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أصدرت تقريرها الشهري حول الانتهاكات في البلاد، وأكدت على استمرار نظام الأسد وحلفائه في اقتراف جرائم الحرب بحق المدنيين من خلال توثيقها لمئات حالات القتل والاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري