لا بد من محاسبة مروجي خطاب الكراهية والتحريض في لبنان

تصريح صحفي

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ــ سورية

سورية دائرة الإعلام والاتصال

21 تموز، 2020

خطاب الكراهية والتحريض ضد اللاجئين في لبنان من قبل بعض الشخصيات يعتبر جريمة ضد الإنسانية تجعل صاحبها مسؤولاً أمام القانون وشريكاً فعلياً في أي إساءة أو انتهاك قد يتعرض له اللاجئون والمهجّرون.

هذا التحريض يأتي من أشخاص يتحالفون مع حزب الله الإرهابي الذي كان ولا يزال سبباً رئيسياً في كل ما وصلت إليه الأمور في سورية، ولولا تدخله وشراكته في الإجرام لكان مسار الثورة السورية مختلفاً بشكل جوهري، ولكان بالإمكان الحفاظ على أرواح مئات الآلاف من السوريين، وتجنب تهجير الملايين، وكانت سورية ستكون دولة مستقرة وديمقراطية.

التصريحات الأخيرة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، بما تحمله من نفس عنصري، تأتي في سياق سلسلة تتبنى في مجملها خطاب كراهية وخطاب تحريض على العنف ضد اللاجئين.

لا بد للسلطات اللبنانية من القيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها تجاه هذا الخطاب التحريضي، الجهات القانونية ومنظمات المجتمع المدني وشرفاء الشعب اللبناني، وهم كثر، مطالبون باتخاذ كل ما هو ممكن من تحركات قانونية ضد مطلقي هذه التصريحات.

هناك حاجة ملحة وضرورية لتقديم الحماية اللازمة اللاجئين السوريين في لبنان وضمان عدم تعرضهم لأي انتهاكات مع حصولهم على حقوقهم، كل الأطراف ذات الصلة مطالبة بالقيام بواجباتها في هذا الصدد.