البيانات الصحفية

رسالة الأستاذ أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم يا شعبنا الصابر في وجه آلة التوحش والدمار في كل أنحاء سورية.... خطوة بعد خطوة يمشي النظام إلى قبره. حقاً لقد اقتربت الساعة وآن الانتصار، وهذا هو قرار الشعب الذي لا رجعة فيه. ...في كل صعيد عقبات وعوائق مثل الجبال ورغم ذلك فسنتابع الطريق، ولن تتغير ثوابتنا: لا .. لبقاء النظام ورموزه لا .. لأي اتفاق لا يعرفه الشعب (وعلينا أن نتحد لإسقاطه إن وجد). لا .. لكل من يشارك في سفك دماء السوريين. نعم لوحدة سورية أرضاً وشعباً. نعم لتلاحم كل القوى المدنية والعسكرية. نعم لسورية حرة قرر شعبها أن ينتصر .. فجرنا قريب بكم .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. معاذ الخطيب 23 تشرين الثاني

بيان من رئيس الائتلاف الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم مرة بعد المرة يثبت شعب سورية العظيم أنه شعب واحد همّه واحد و روحه واحدة. خالص الشكروالوفاء لكل أبناء وبنات شعبنا المخلص صاحب الوعي العميق والحسّ الوطني الأصيل. وافر التقدير والاحترام لكافة القوى السياسية والمدنية والعسكرية صاحبة القرار الحرّ والشجاع بدعم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والتكاتف معاً من أجل وطن حرّ وكريم. إنّ آلامكم وعناءَكم ياشعبنا العظيم لايمكن أن تصفه الكلمات ولكن في كل يوم تصبرون فيه، تسيرون بنظام الدّم والقتل إلى قبره المحتوم. كل الحبّ لأبناء شعبنا في الأراضي الحرّة، والداخل الأسير، وفي السجون والمنافي والمهاجر. وإن فجرنا بكم لقريب.   معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني. القاهرة : 20 نوفمبر 2012

رسالة من الأستاذ معاذ رئيس الائتلاف الوطني

إلى أبناء شعبنا العظيم في الحسكة و القامشلي وكل سورية الحبيبية، إن ما يجري من إشكالات بين الإخوة لشيء يدمي القلب و يحزّ في أعماقنا جميعا، و إن النظام الاستبدادي وحده هو الذي يجرنا إلى المواجهة مع بعضنا و يدمرنا بشراً و حجرا. أيها الإخوة.. إن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا و إن قطرة دم واحدة منا هي جرح غائر فينا جميعا. أدعوكم جميعاً إلى الهدوء و ضبط النفس و التفاهم لحل كل الإشكالات فيما بينكم و اعتبار الدم خطّاً أحمر لا يمكن اجتيازه. القاهرة 21-11-2012 معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني

خبر عاجل يهمّ شعبنا العظيم

إن الاعتراف بشرعية الائتلاف كممثل شرعي وحيد من جملةٍ من الدول الأساسية، ستكون له تداعيات إيجابية أساسية وسريعة على الوضع السوري. نقدم لشعبنا كمثال على ذلك مؤتمراً دولياً اليوم في لندن بحضور قادة الائتلاف لمناقشة إنشاء صندوق للشعب السوري. حيث قدم وفد الائتلاف دراساتٍ متقدمة وعلمية عمل الخبراء على تحضيرها على مدى أيام بخصوص الصندوق المذكور لدول الحلقة الأساسية من أصدقاء سوريا، يُقدِّر فيها الحاجات الأولية مبدئياً بأربعة مليارات دولار. وقد استجابت تلك الدول للطلب مبدئياً، على أن يتم التعاون على بلورة مشاريع عملية لإنجاز تقديم الدعم في المسارات المختلفة. الائتلاف يعمل على الإنجاز ولايقف عند الأقوال، وسيُثبت التاريخ هذا بإذن الله. ثوارنا الأبطال يعملون على الأرض، ونحن نعمل لتأمين دعمهم في المحافل الدولية، وبهذا تتكامل المهمات ونصل إلى المطلوب بعون الله.

المشروع الوطني لتوحيد العمل العسكري في سوريا

تعرفون جميعاً أن وحدة العمل العسكري شرطٌ أساسي لبلوغ أهداف ثورتنا من إسقاط النظام، إلى حماية أبناء شعبنا، إلى تأمين المرحلة الانتقالية، إلى منع إشاعة الفوضى بعد السقوط، إلى التعامل مع الفلتان الأمني الممكن خاصة من قبل فلول النظام، وصولاً إلى تشكيل جيشٍ وطني حقيقي. هذه رؤية الائتلاف في هذا المسار الحساس، وقد بدأنا التواصل مع العديد من القادة العسكريين على الأرض بغرض تحقيق هذا الهدف. والمؤشرات تؤكد بأننا نتقدم، ولكن.. نحن بكل صراحة وشفافية بحاجةٍ ماسة إلى أن يكون معنا أبناء شعبنا في هذا المسار الهام. ويمكن لهم أن يساعدوا من خلال التفاهم مع الوحدات العسكرية الموجودة في مناطقهم لتحقيق هذا الهدف. نؤكد أن التوحيد سيتم بإذن الله في إطار مجلس عسكري أعلى يعمل تحت سقف وطني خالص. ونؤكد أن كل أوجه الدعم والتمويل بكل أشكاله ستصب من خلال صندوق لهذا المجلس بإشراف الائتلاف. ونؤكد بأننا منفتحون على كل المقترحات المنطقية والعملية والموضوعية. ولكن.. نؤكد أن كل من سيرفض هذا التوجه، كائناً من كان، من منطلق الطموحات الشخصية أو محاولة تحقيق المكاسب الأيديولوجية لجماعته وحزبه وتياره، سيكون منبوذاً عملياً من عملية التوحيد، وسيكون موقفه مدخلاً أكيداً لإظهار حقيقته مهما أخفاها أمام الشعب بأي شعارات حتى الآن. هذه إحدى استراتيجيات عملنا الكبرى لخدمة الثورة وتحقيق أهدافها، ونأمل من كل حرٍ...

تصريح صحفي: الائتلاف يشكر الدول التي اعترفت به ممثلاً شرعياً للشعب السوري

يتقدم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالشكر الجزيل لكل الدول التي اعترفت بالائتلاف ممثلا شرعيا للشعب السوري، كما ويطالب الائتلاف الدول والمنظمات الدولية أخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار من أجل تسريع إنهاء معاناة الشعب السوري الجريح، وتجاوز الادعاءات التي اعتبرت تشتت المعارضة عائقا أمام مساعدة السوريين على تخطي محنتهم. وإذ يتقدم الائتلاف بمعاني الإكبار والإجلال لكل القوى الثورية والمدنية في سوريا، والتي باركت إعلان هذا الائتلاف وأعلنت تأييدها له ببياناتها وبتسمية الجمعه غدا لدعم الائتلاف ومنحته الشرعية التي يحتاجها و يستمدها منهم أساسا، فإننا نعاهدهم أن الثقة التي أولونا إياها ستجعل احساسنا بالمسؤولية أكبر، وستعطينا دفعاً قوياً للعمل على تحقيق مطالب الثورة والشعب السوري في إسقاط النظام المجرم والوصول إلى دولة الديمقراطية والعدالة.المجد لشهدائنا والحرية لمعتقلينا والنصر لثورتنا،، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريةالمكتب الإعلامي  

تصريح صحفي: الائتلاف يشيد بتصريح الرئيس الفرنسي

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يشيد بتصريح السيد فرونسوا هولاند رئيس الدولة الفرنسية الذي يعكس تفهم الدولة الفرنسية لقضايا وآلام الشعب السوري والذي تجلى باعتراف الحكومة الفرنسية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلاً وحيداً للشعب السوري وقرار الحكومة الفرنسية بحماية المناطق السورية المحررة من النظام الطاغوتي في دمشق، وذلك خارج حالة الانسداد الدولي الحالي الحاصل في مجلس الأمن الدولي. الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريةالمكتب الإعلامي

بيان صحفي: آشتون تنفي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول موقف الاتحاد من الائتلاف

أكد الأستاذ أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن السيدة كاثرين آشتون مسؤولة العلاقات الخارجية مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي "نفت كلياً" العبارة التي تم تداولها في الإعلام بخصوص وجود أشخاص في الائتلاف الوطني يختلف الاتحاد الأوروبي معهم في القيم. جاء هذا في لقاء جمع اليوم السيد الخطيب مع السيدة آشتون في القاهرة تمّ فيه البحث في إمكانيات دعم الشعب السوري وثورته بشكلٍ عاجل وبجميع الأساليب الممكنة. واعتبرت السيدة آشتون أن تشكيل الائتلاف يُمثّل نقلةً ستُمكّن الاتحاد الأوربي وجميع أصدقاء سوريا من تكثيف دعمهم للثورة السورية وأن الدلائل العملية لهذا القرار ستظهر تباعاً في القريب العاجل.

مشروع (هيئة المبادرة الوطنية السورية)

في ظل الأوضاع الصعبة التي تعاني منها بلادنا ويمر بها شعبنا العظيم وثورته المجيدة، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى لأن تتداعى فصائل المعارضة السياسية والقوى الثورية التي تناضل من أجل إسقاط نظام الأسد وإنهاء معاناة شعبنا والانتقال نحو دولة ديمقراطية مدنية تعددية قوية ومستقرة، كي تلتقي في إطار قيادي جامع. إطار يعبئ طاقاتها ويدعم صمود شعبنا ويمثل الثورة وأهدافها على الوجه الأمثل، ويعمل كل ما من شأنه أن يسهم في قلب موازين القوى لصالح إسقاط نظام الأسد وانتصار الثورة على الصعيدين الداخلي السوري والخارجي. القيادة السياسية الجامعة: إن متطلبات الواقع الذي يعيشه شعبنا وتعيشه الثورة يفرض علينا اليوم التداعي لتشكيل إطار لا يُلغي ولا يُهمّش أياً من القوى الثورية والمعارضة، وإنما يوفّق بينها جميعاً في بنية تنظيمية تضمن العمل المشترك البنّاء. إن الوطن بأمس الحاجة اليوم لوجود قيادة قوية، قائمة على المشاركة والندية لا على التفرد والاستئثار، تعمل على الاستجابة لحاجات الثورة وتدعم صمود شعبنا وتطمئن جميع أبناءه إلى مستقبلهم. إن ذلك من شأنه أن يجعل هذه البنية التنظيمية تحظى بتأييد الشعب السوري فتمتلك بذلك الشرعية للحصول على الاعتراف بها كممثلٍ له. في هذا السياق، وإيماناً منا بأن الشعب السوري قادر بكل مكوناته على المضي في ثورته قدماً، وعلى بلوغ النصر مهما عظمت التحديات، والتزاماً بواجبنا الوطني نتداعى...

Page 127 of 127 1 126 127