الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 14 كانون الأول/ديسمبر 2018
14 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

أوضح الدفاع المدني السوري أن أربعة مدنيين استشهدوا فيما جرح تسعة آخرون جرّاء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة عفرين، ويأتي هذا بعد يوم واحد من سلسلة تفجيرات استهدفت مدن وبلدات أخرى في ريف حلب الشمالي.

ورجح الدفاع المدني في بيان له ارتفاع أعداد الشهداء، بسبب وجود عدة إصابات خطيرة بين الجرحى، ولفت ناشطون إلى أنه تم رصد عدد من الشباب المجهولين الذين قاموا بركن الدراجة النارية أمام إحدى الأفران الآلية في شارع "راجو" ومن ثم اختفوا قبل أن تنفجر الدراجة.

وأكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، يوم أمس، أن التفجيرات الإرهابية التي طالت مناطق في ريف حلب الشمالي هدفها نشر الفوضى وزرع الخوف وزعزعة الاستقرار والأمن في هذا المناطق التي توفر الحماية للمدنيين.

واعتبر أن ما حدث "دليل عجز وانعدام الخيارات لدى رعاة الإرهاب"، وأكد على أن "إرادة السوريين ستظل على طريقها نحو الحرية ومحاسبة كل المجرمين ولن ينجح أحد في حرف بوصلة الثورة عن أهدافها"، وأضاف أن "السوريين الأحرار سيتمكنون من تحقيق السلام في وطنهم ومحاربة الإرهاب".

وشدد على أن "الإجرام المستمر بحق السوريين يجب أن يتوقف"، مشيراً إلى أن الائتلاف الوطني والجيش الوطني الحر يعملون جهدهم لملاحقة "رعاة الإرهاب وذيولهم". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

14 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، على دعمه لأي عملية عسكرية تحارب التنظيمات الإرهابية وتعيد الاستقرار للبلاد، وهو ما من شأنه أن يسمح للمهجرين والنازحين بالعودة إلى مواطن سكنهم الأصلية، مؤكداً أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية وذلك من خلال القرارات الأممية وقرارات مجلس الأمن.

وأوضح مصطفى في تصريحات خاصة اليوم الجمعة، إن معاناة الشعب السوري مستمرة على أيدي قوات الأسد والتنظيمات الإرهابية الأخرى من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وداعش والنصرة والـ "PYD"، ولفت إلى أن أي عملية عسكرية للقضاء على هذه التنظيمات "ستكون محل ترحيب ودعم منا".

وقال أيضاً إننا "نعمل مع حليفنا التركي لتحرير كافة المدن والبلدات من سيطرة القوى الإرهابية"، وأضاف أن ميليشيات الـ "PYD" ارتكبت الجرائم بحق المدنيين في كافة المناطق طوال الأعوام السابقة، من خلال عمليات القتل وهدم المنازل وحرق الأراضي والاستيلاء عليها والتهجير والإخفاء القسري، إضافة إلى عمليات الاعتقال والتجنيد الإجباري وقمع الحريات، مشيراً إلى أن جميع ذلك جعل المدنيين يرفضون وجودهم وخرجوا بتظاهرات عديدة طالبت تلك الميليشيات بالخروج فوراً.

وشدد رئيس الائتلاف الوطني على أن كافة الفصائل في الجيش السوري الحر مستعدة للتعاون والمشاركة في العمليات المرتقبة التي يحضر لها الجيش التركي، موضحاً أن المناطق الواقعة شرق الفرات هي مناطق سورية، لذلك فأن أي تحرك عسكري فهو يأتي ضمن نطاق عمل فصائل الجيش الحر للمحافظة على سلامة المدنيين والحرص على وحدة وسلامة الأراضي السورية، وإن هذه العمليات لا تستهدف أي مكون من مكونات الشعب السوري.

كما أكد أن الجيش الحر نشأ على أسس وطنية غير عرقية أو طائفية، ويضم ضمن صفوفه كافة مكونات وشرائح الشعب السوري، وتابع قائلاً: "ليس سراً أن هذا الجيش يتلقى دعماً لوجستياً هاماً من الجمهورية التركية، من واقع المصالح الوطنية المشتركة والمخاوف الأمنية المشتركة".

وبيّن أن أساس تلك المصالح والمخاوف هي الحرص على منع أي مشاريع تقسيمية أو انفصالية في الوطن السوري، إضافة إلى مكافحة الإرهاب بكافة أنواعه، معتبراً أن هذان العاملان "تشاركنا بهما الجمهورية التركية ويشكلان خطراً مباشراً على أمنها القومي وعلى أمن وسلامة ووحدة وطننا".

وشدد أيضاً على أن الهدف النهائي هو "أن يتحرر الشعب السوري كله من الاستبداد، ويتخلص من كل أشكال الإرهاب"، وأكد على أن الحكومة السورية المؤقتة جاهزة للعمل في كافة المناطق التي يتم طرد العناصر الإرهابية منها للإشراف على إدارتها وإعادة تفعيل المؤسسات الخدمية فيها. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

14 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار السياسية

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن رضيعين توفيا خلال أقل من أسبوع في مخيم "الركبان" قرب الحدود الأردنية، محذرة من أن انخفاض درجة حرارة ونقص الدعم يهدد حياة 45 ألفا هناك.

وقال خيرت كابالاري، المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن هذا "أسبوع حزين آخر يمر على الأطفال والعائلات في مخيم الركبان حيث توفي طفلان دون سن الستة أشهر بسبب المرض".

وأضاف في بيان للمنظمة أن "درجات الحرارة المتجمدة ونقص الإمدادات بما في ذلك السلع الأساسية، تهدد حياة ما يقارب 45 ألف شخص، بينهم العديد من الأطفال، ما يجعلهم عرضة لخطر المرض والموت".

ويخضع مخيم "الركبان" لحصار خانق، منذ حزيران الماضي، على يد قوات الأسد وروسيا اللذان يسعيان إلى تفكيك المخيم، وفرض تسويات قسرية على سكانه وإعادتهم إلى مناطقهم التي يسيطر عليها النظام، ويضم المخيم عشرات الآلاف من النازحين والآلاف من حالات الإعاقة، منهم 1460 حالة من النساء، و1621 حالة من الرجال و4273 حالة بين الأطفال.

ورحب كابالاري بـ "إيصال الإمدادات الإنسانية وكذلك الإحالات الطبية، لكن هنالك حاجة إلى المزيد"، داعياً "جميع الأطراف المعنية إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال المحتاجين في الركبان وغيرها من المناطق في سورية وتسهيل العودة الآمنة والطوعية للنازحين".

وشهد المخيم تفشي العديد من الأمراض بين النازحين في "الركبان" مع حلول فصل الشتاء، الأمر الذي أسهم بازدياد عدد المرضى ووفاة آخرين بينهم أطفال خلال الشهرين الماضيين، ووثق فريق "منسقي الاستجابة"، وفاة 14 شخصاً داخل المخيم نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المنظمات الإغاثية الدولية إلى إنقاذ الأطفال على اعتبارهم "الأشد حاجة"، وقال: إنهم "ينتظرون من ينقذهم من مشروع التجويع الذي ينفذه النظام بحقهم، وبحق ذويهم". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري